اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
قمة "السيسى - سليمان" تبحث العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب والقضايا الدولية
رقم العدد
21908
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
رئيس التحرير   
 
كلام بالعقل
السر وراء استهداف الكنائس

بقلم: سامي حامد
4/15/2017 5:03:20 PM
   

في لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالجالية المصرية المقيمة بالولايات المتحدة خلال زيارته الرسمية الأولي لواشنطن أوائل الشهر الجاري طلب أحد أعضاء الجالية من الرئيس السيسي التنبيه علي الإعلام المصري بعدم استخدام كلمة أقباط المهجر فكان رد الرئيس بأننا في مصر لا نستخدم كلمة مسلم أو مسيحي بل نقول مصرياً فلا فرق بين المسلم والمسيحي فكلنا مصريون فضجت القاعة بالتصفيق.
اللافت للانتباه أيضاً أن زيارة الرئيس السيسي الأخيرة لواشنطن تعد أول زيارة لرئيس مصري منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات لا تشهد أي وقفات احتجاجية لمن كانوا يسمون أنفسهم بأقباط المهجر الذين اعتادوا محاولة إفساد أي زيارة لرئيس مصري تطأ قدماه البيت الأبيض بل كان المشهد هذه المرة مغايراً تماماً حيث كان إخوتنا الأقباط هم من يقودون مسيرات الحب والتأييد للرئيس السيسي أمام البيت الأبيض يرددون الأغاني الوطنية رافعين أعلام مصر وصور الرئيس.. حاملين لافتات الترحيب والتأييد والمؤازرة في مشهد لم يعتاده أي رئيس مصري زار واشنطن من قبل.
يبدو أن تلك المشاهد هي التي أزعجت قوي الشر والمتآمرين علي مصر الذين يضخون ملايين الدولارات علي الإرهابيين لتنفيذ عملياتهم القذرة ضد الكنائس المصرية فجاء حادث تفجير كنيستي مارجرجس بطنطا ومارمرقس بالأسكندرية يوم احتفال إخوتنا الأقباط بأحد الشعانين "حد السعف" كمحاولة لإفساد وتخريب تلك العلاقة الحميمة بين الرئيس وإخوتنا الأقباط.
وفي الواقع لقد حظي الأقباط برعاية واهتمام الدولة منذ أن تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة البلاد في يونيو 2014 حيث شهد عام 2015 لأول مرة وجود 39 نائباً قبطياً تحت قبة البرلمان بينهم 24 نائباً كانوا مرشحين علي قائمة "في حب مصر" و12 آخرون فازوا بنظام الفردي و3 نواب بالتعيين لتصبح نسبة الأقباط في برلمان 2015 الأعلي في تاريخ البرلمان المصري.
ليس هذا فحسب حيث يعد الرئيس عبدالفتاح السيسي أول رئيس مصري منتخب يحرص علي زيارة الكاتدرائية كل عام لتقديم التهنئة للبابا تواضروس الثاني والأقباط بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد.. كما قام الرئيس بزيارة الكاتدرائية لتقديم واجب العزاء للبابا تواضروس الثاني في شهداء ليبيا.
كما حرص الرئيس علي زيارة الكاتدرائية أمس الأول لتقديم واجب العزاء في شهداء حادث كنيستي طنطا والإسكندرية وقد كانت تلك الزيارة رسالة قوية للمتآمرين علي مصر وأذنابهم من الإرهابيين تؤكد لهم أن تلك العمليات الإرهابية أوجعتنا نعم.. لكنها زادتنا وحدة وقوة وإصراراً علي استئصال الإرهاب الذي لم ولن يفرقنا أبداً.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 2231        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012