اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
قمة مصرية - أمريكية.. في نيويورك
السيسي بحث مع ترامب دفع العلاقات بين البلدين.. لتحقيق مصالح الشعبين
رقم العدد
22059
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتوقع فوز الأهلي على الترجي في تونس
 نعم
 لا
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
ايهاب شعبان
أهل الرياضة
ايهاب شعبان
 
المقالات   
 
من الواقع
مصر حزينة.. ولكنها ستنتقم للشهداء

بقلم: محمد فودة
10/4/2017 6:18:39 PM
   

هل مطلوب منا نحن المصريين أن نرحل عن بلادنا ونتركها ونغادرها إلي بلاد أخري نعيش فيها ليمرح ويجول عدد من الإرهابيين في ربوعها؟!
مطلوب من 100 مليون مصري أن يهجروا بلدهم من أجل هذه الحفنة أو الشرذمة القليلة الباغية؟!
الإرهاب لا يدرك قيمة الوطن.. لا يدرك قيمة أرضه وسمائه وشمسه وهوائه.. ولذلك مهما فعل فان هذا الوطن بالنسبة لنا يمثل أرواحنا وسويداء قلوبنا وسندافع عنه بدمائنا لنفديه من مخالب تلك الفئة الضالة المضللة.
أراد الإرهاب أن يفسد عيدا من أعياد الإخوة المسيحيين.. فركز خطته علي ضرب كنيستين في يوم واحد.. إحداهما كنيسة مار جرجس بطنطا والثانية كنيسة مار مرقس بالاسكندرية حيث كان البابا تواضروس الثاني يصلي في الأخيرة.
راح ضحية الحادثتين 44 شهيدا و126 مصابا معظمهم من الإخوة المسيحيين وبعض المسلمين من ضباط ورجال الشرطة الذين يتولون حراسة الكنائس "ضابطان وضابطة وأمين شرطة".
الضابط الرائد عماد الركايبي عندما تصدي للارهابي الذي حاول أن يدخل الكنيسة المرقسية بالاسكندرية ليفجر نفسه وسط المصلين ويوقع فيهم خسائر بالمئات عندما منعه الضابط لم يجد هذا الارهابي أمامه إلا أن يفجر نفسه وسط حراس الكنيسة فأودي بحياة الضابط وعدد من رجال الشرطة وبعض المصلين المسيحيين.
حزنت مصر كلها أشد الحزن علي العملين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيستين في وقت واحد.. لكن هذا الحزن صاحبه تصميم شديد علي التصدي للارهاب ودحره.. واكد علي أن المصريين كحقيقة واقعة شعب واحد لا فرق بين مسلم ومسيحي.. فهذا الوطن ملك للجميع لا فضل لأحد علي أحد فيه.
الجريمة البشعة التي ارتكبت في طنطا والاسكندرية هزت العالم كله وأدانتها جميع الدول والمنظمات والهيئات الدولية.. واكدت أن مصر قادرة علي أن تتجاوزها.. لكنها لن تتخاذل في ضرب الارهابيين.. وسوف تعمل علي أن تستأصلهم من جذورهم وتطهرها منهم.
* الجريمة التي ارتكبت في طنطا والاسكندرية أسفرت عن وقوع 44 شهيدا و126 مصابا كما أذيع حتي كتابة هذه السطور.
* مصر أعلنت الحداد علي شهداء الكنيستين لمدة ثلاثة أيام واعلنت حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر.
* استدعي الأمر أن يعقد الرئيس عبدالفتاح السيسي اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني لبحث أبعاد هذه الجرائم واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرارها.
* الرئيس يقرر الاستعانة بوحدات خاصة من الجيش لمعاونة الشرطة في تأمين المنشآت. وبدأت هذه الوحدات الخاصة بالفعل في أداء عملها.
* اعلن تنظيم "داعش الإرهابي عن تورطه في تفجير الكنيستين بطنطا والإسكندرية.. وجاء ذلك نقلا عن وكالة اعماق التابعة للتنظيم. وقالت مصادر لصحيفة "اليوم السابع" إن المعلومات الأولية تشير الي وجود عناصر تابعة لجماعة الاخوان الارهابية متحالفة فكريا مع"داعش" وراء التفجيرين.
مصر كلها حزينة واتشحت بالسواد من أجل هذا العمل الارهابي.. الذي جعل اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية يعين مديرا جديدا للأمن في طنطا بدلا من المدير السابق بعد أن تكررت حوادث الارهابيين في المدينة وخاصة أنه سبق تفجير كنيسة طنطا عمل ارهابي ضد مركز تدريب الشرطة في عاصمة الغربية.
وكنت قد وجهت اللوم لمدير الأمن السابق ـ الذي لا أعرف اسمه ـ لأنه أهمل في الحادث الأول بعدم تركيبه كاميرات بمركز التدريب والسماح بركن دراجة بخارية مفخخة أمامه.
نعم.. مصر حزينة ولكنها لن ينام لها جفن حتي تنتقم للشهداء من الإرهابيين الذين ينطبق عليهم قول الله عز وجل: "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا".

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 669        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012