اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس: بذل أقصي الجهود لضبط مرتكبي حادث الواحات
رقم العدد
22091
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هي توقعاتك لنتيجة مباراة الأهلي والوداد المغربي في ذهاب نهائي بطولة أفريقيا للأندية
 فوز الأهلي
 ففوز الوداد
 التعادل الإيجابي
 التعادل السلبي
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
 
المقالات   
 
من الواقع
تأمين الشرطة من الإرهاب لا يقل عن تأمين الشعب!!

بقلم: محمد فودة
3/4/2017 5:48:13 PM
   

إلي متي نأخذ الأمور ببساطة ولا نوليها حقها من الاهتمام خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بأرواح أناس مهمتهم الأولي الحفاظ علي حياتنا وأموالنا وأعراضنا؟!
لقد فضلت التعبير بأن نأخذ الأمور ببساطة.. ولم أشأ القول اننا نأخذ الأمور بسذاجة لا يقع فيها إلا اللاهون الذين لا يحسنون تدبير أمورهم!!
كيف لا يؤمن مركز لتدريب الشرطة يدخله المئات منهم كل يوم ويخرجون منه.. إن هذا الحادث يذكرنا بالهجوم علي أتوبيس خاص بطلاب الكلية الحربية الذي وقع في إحدي محافظات الوجه البحري منذ ما يقرب من سنتين.. ولم نأخذ الدرس منه وتركنا أرواح أبنائنا عرضة للخطر في مركز تدريب الشرطة بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية.
كيف يسمح لمجهولين أن يتركوا دراجة بخارية مفخخة بجوار هذا المركز ويقوم الإرهابيون بتفجيرها بالريموت عن بعد فيسقط أمين شرطة قتيلاً ويصاب 13 آخرون بعضهم إصابته خطيرة وثلاثة مدنيين تصادف مرورهم بجوار المركز.
وكيف تسمح الداخلية ومدير أمن الغربية بترك هذا المركز بدون كاميرات مراقبة داخله كما صرح بذلك مصطفي درويش رئيس نيابة مركز طنطا بالغربية وعدم وجود كاميرات مراقبة علي أسوار المركز وهو ما يصعب الأمر علي رجال الأمن في التوصل إلي تحديد هوية مرتكبي الواقعة.
العبوة الناسفة التي استخدمت في الجريمة ـ كما ذكرت النيابة ـ كان بها شظايا مواد صلبة.. وتم تصويبها تجاه مركز التدريب أثناء خروج المتدربين منه وتم تفجيرها عن بعد باستخدام شريحة محمول.
الإرهابيون يريدون نقل نشاطهم إلي داخل القاهرة وبعض عواصم المحافظات بعد أن أوقعت بهم قواتنا المسلحة والشرطة خسائر فادحة يومياً في شمال ووسط سيناء وباتوا عاجزين عن أي نشاط لهم.
ورغم انه لا توجد كاميرات مراقبة داخل أو خارج مركز تدريب الشرطة بطنطا إلا ان رجال الأمن الوطني والأمن العام ورجال المباحث وغيرهم من أجهزة الشرطة سوف يتوصلون لمرتكبي هذه الجريمة في أسرع وقت.. وعندئذ لن ننتظر القبض عليهم لمحاكمتهم التي قد تطول عاما أو اثنين.. بل يجب بعد التأكد والتيقن من ارتكابهم الجريمة أن يتم تصفيتهم في المخابئ التي يختفون فيها.. وهذا أملنا في رجال الأمن الوطني وفي رجال الشرطة.
علي وزارة الداخلية ـ وأقول هذا من منطلق احساسنا بواجبنا في هذه الفترة ـ أن تعيد النظر في تأمين الأقسام ومديريات الأمن وكمائن الشرطة المنتشرة في كل مكان ولا تترك الأمر للحظ.. وإلا فما معني أن تترك الأمور هكذا بدون تأمين.
هل نسيت الداخلية ما حدث لمديريتي أمن القاهرة وأمن المنصورة والضحايا الذين سقطوا في هاتين الجريمتين من رجال الشرطة وغيرهم؟!
لا نريد أن يروعنا الإرهابيون بمثل هذه الأعمال الإجرامية.. فنحن نعلم ان العبء ثقيل علي الداخلية في هذه الفترة العصيبة فمجهوداتنا موزعة بين متابعة الإرهابيين وتنظيف البلد منهم وبين الأمن الجنائي الذي يخرج فيه المجرمون ويتحصنون في قري الصعيد بترساناتهم من الأسلحة وكأنهم دولة داخل الدولة وبين قضايا الانفلات الفردي الذي يزهق فيه أعداء الحياة القتل في غيرهم علي أتفه الأسباب.
نحن أيضاً شعب لاه تشغلنا أمور حياتنا عن مشاركة الشرطة في تتبع الارهابيين والابلاغ عنهم لنثبت اننا جميعا يد واحدة في مواجهة الإرهاب.
ورغم كل ذلك.. مصر باقية وآمنة مهما غدر بها الغدارون وحقد الحاقدون.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 519        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012