اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسى وسلمان.. قمة التضامن العربى
رقم العدد
21909
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
محمد بشاري
عامود نور
محمد بشاري
 
المقالات   
 
مناوشات
".. وانفضت القمة"

بقلم: محمد أبو الحديد
3/31/2017 2:54:39 PM
   

لم تجد صحف الأمس في القمة العربية خبرا تصنع منه مانشيتات صفحاتها الأولي. أهم من لقاء الرئيس السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. مع أنه كان متوقعا. وجري ترتيبه من قبل أن يصل الزعيمان إلي العاصمة الأردنية عمان.
هو خبر مهم بلا شك. يرد بقوة وبصورة علنية علي كل ما تردد من شائعات واجتهادات حول العلاقات المصرية ـ السعودية علي مدي شهور عديدة ماضية.
لكن.. ماذا عن القمة نفسها وما أسفرت عنه من نتائج؟!
قمة جري التحضير لها جيدا. بين الدولة المضيفة وهي المملكة الأردنية الهاشمية. وعاهلها الملك عبدالله بن الحسين الذي ينفرد بعلاقات جيدة مع كل الزعماء العرب ويحظي باحترام وتقدير اقليمي وعالمي كبيرين.
وبين جامعة الدول العربية. وأمينها العام الجديد أحمد أبوالغيط. الذي جاء برؤية جديدة لدور الجامعة ويتمتع أيضا بعلاقات جيدة مع كل الزعماء العرب. وبتقدير واحترام اقليمي وعالمي كبيرين.
وقد أسفر الجهد المشترك بين القيادة الأردنية. والأمانة العامة لجامعة الدول العربية. بالاضافة إلي جهود زعماء عرب يحرصون علي إنجاح القمة. عن حضور غير مسبوق لنحو 17 ملكا ورئيس دولة وأميراً ورئيس حكومة علي رأس وفود بلادهم. مع تمثيل علي المستوي الوزاري لبقية الدول الـ22 الأعضاء في الجامعة. وغياب سوريا.
أي أن الزعماء أصحاب القرار حاضرون بأنفسهم. ولا يحتاجون للرجوع لأحد كي يتفقوا علي أي قرار.
ولم تكن قمة عربية فقط.. بل كانت قمة دولية.. فقد شارك فيها بالحضور والتحدث سكرتير عام الأمم المتحدة. وأمين عام الاتحاد الافريقي. والممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي. وأمين عام منظمة الدول الاسلامية.
أي أنها نجحت في اجتذاب رءوس أهم المنظمات العالمية والقارية ذات الصلة بالقضايا العربية وبمنطقة الشرق الأوسط وتحدياتها التي تؤثر فيهم جميعاً.
أما كلمات المتحدثين. سواء من أهل القمة وهم قادة وزعماء العرب. أو من ضيوفها الأجانب. فكانت ـ كل علي حدة ـ قوية وجيدة. وفيها أفكار ورؤي وتطلعات وأحلام ووعود. لا ينقصها سوي جدية الالتزام. وسرعة التنفيذ.
ومع ذلك. تبحث عن قرار واحد جديد. أو عن عنوان واحد يشير إلي أن هذه القمة. بكل عناصر النجاح التي توفرت لها ـ تقدم شيئا يمكن اعتباره "نقلة نوعية". فلا تجد ما يمكن أن يشد انتباه أحد أو يهز وجدان أحد..
الشمس تشرق صباحا من المشرق. وتغرب مساء في المغرب. هو نوعية ما تضمنته القرارات وإعلان عمان. نفس القضايا. نفس الأسئلة.. نفس الاجابات التي تكررت في القمم السابقة.
ولذلك لم تجد صحف الأمس. كما قلت. ما تصنع منه مانشيتات صفحاتها الأولي عن القمة سوي لقاء السيسي وسلمان.. مع خبر هنا وخبر هناك عن السر غير المعروف لاستمرار غياب العاهل المغربي عن قمة تعقد في ضيافة صديقه العاهل الأردني. وعن خروج متعمد أو غير متعمد للرئيس السيسي من القاعة قبل بدء أمير قطر في إلقاء كلمته.
وكل قمة.. والله يتولي هذه الأمة.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 418        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012