اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مجلس الأمن يوافق علي اعتبار خطاب السيسي في قمة الرياض وثيقة رسمية
رقم العدد
21941
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
جمال البدراوى
علي فكرة!!
جمال البدراوى
 
المقالات   
 
في حب مصر
وعادت الروح للجسد

بقلم: أحمد سليمان
3/30/2017 3:39:33 PM
   

لو لم يخرج عن القمة العربية المنعقدة في البحر الميت بالأردن سوي لقاء الرئيس السيسي والملك سلمان عاهل السعودية لاكتفينا. ولو لم نر من القمة سوي صور هذا اللقاء الذي تضمن دعوة خادم الحرمين الرئيس السيسي لزيارة الرياض ودعوة الرئيس السيسي عاهل السعودية لزيارة مصر وتلبية الزعيمين للدعوتين فوراً لسعدنا ولو لم نشاهد سوي مغادرة الرئيس للقاعة أثناء إلقاء أمير قطر كلمته لرضينا.
منذ أيام تمنينا في مصر- وأعتقد الشيء نفسه بالنسبة للأشقاء في السعودية- لقاء الرئيس السيسي بالملك سلمان. فكلنا يعلم ماذا يعني انفصال مصر عن السعودية. وماذا يعني أيضاً وحدة مصر والسعودية. وتكفينا ملامح السعادة والفرحة علي وجهي الشقيقين السيسي وسلمان أثناء اللقاء وملامح السعادة علي وجوه المصريين والسعوديين بعده وأيضا ملامح ومشاعر الحسرة علي وجوه عناصر الجماعة الارهابية وهم يرون أيادي الرئيس وخادم الحرمين متشابكة. وروحهما المرحة تعود من جديد خلال لقائهما. والابتسامة العريضة تعلو وجهيهما ثم ضحكاتهما تملأ المكان أثناء الاستقبال والتوديع بعد اللقاء.
إن عودة العلاقات المصرية السعودية إلي سابق عهدها تفتح الباب أمام انطلاقة أقوي وأكبر لمسار هذه العلاقة لتعويض ما فات. فهذه العلاقة هي الشريان الرئيسي في جسد الأمة العربية. وبدونها تنهار كل القضايا وتزداد التحديات صعوبة ويسهل علي الخونة والأعداء تمزيق هذا الجسد.
عودة العلاقات المصرية السعودية تشبه عودة الروح إلي الجسد. وتأتي في توقيت مهم قبل سفر الرئيس السيسي إلي الولايات المتحدة بساعات ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأن الرئيس سوف يتكلم خلال هذا اللقاء باسم الأمة العربية دون تصدع في علاقات الأشقاء ليكون صوت الرئيس في واشنطن هو صوت كل العرب وليس صوت مصر فقط. وعندما يؤكد للرئيس الأمريكي أن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلي القدس مرفوض من كل العرب وسوف تكون له عواقب وخيمة علي العلاقات العربية الأمريكية وعلي مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فإنه وقتها يكون متحدثاً باسم كل العرب خاصة أن كلامه موضع تقدير واحترام من الرئيس الأمريكي.
وفي غمرة سعادتنا بعودة العلاقات المصرية السعودية إلي وضعها الطبيعي يجب ألا ننسي الجهود التي بذلها كل من الملك عبدالله الثاني ملك الأردن والملك حمد بن عيسي بن سلمان ملك البحرين لإتمام عقد القمة المصرية السعودية في الأردن.
أعتقد أنه آن الأوان لمواجهة التحديات بقرارات مهمة تصدر عن القمة العربية أولاً. ثم تصدر عن لقاءات السيسي وسلمان قريباً للحفاظ علي الأمة العربية التي لن تنهار بإذن الله ما دامت مصر والسعودية يداً واحدة.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 335        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012