اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مصر تثأر.. لشهداء المنيا
الرئيس: وجهنا ضربة كبرى لمعسكرات الإرهاب فى ليبيا
رقم العدد
21942
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
محمد مجاهد
"ليبرو"
محمد مجاهد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
ع البحري
هل انتهت رحلة اليورو؟!

بقلم: محمد جبريل
3/28/2017 5:49:45 PM
   

هل بدأت أوروبا رحلة العودة عن الوحدة؟!.. هل يفعل قياداتها في أنفسهم. وفي قارتهم. ما صنعوه عبر عشرات السنين في الوطن العربي. وفي أفريقيا. وفي العالم؟!.. هل يؤدي الزعماء الأوروبيون في الجسد الأوروبي الأدوار نفسها التي أداها العملاء "لورنس. وتريجفلي. ورالف بانش. وتوني بلير. ودي ميستورا".. وغيرهم في تقسيم الخريطة الجغرافية العربية ـ أستأذنك في أن أقصر حديثي علي الوطن العربي ـ إلي قطع متناثرة. ومتداخلة. بحيث يصبح الاختلاف والخلاف سمة العلاقات بين أقطاره؟!!
أحدث استفتاء الشعب البريطاني بخروج بلاده من منظمة اليورو ردود أفعال سلبية في دول أوروبا. تمثلت في صعود اليمين المتطرف في فرنسا وهولندا. وتبدلت نظرة قياداته من الاقتصاد علي البقاء ضمن تكوين الحياة السياسية الأوروبية. إلي التطلع ـ كما أظهرت نتائج الانتخابات الأولية في فرنسا ـ من إمكانية صعود ماري لوبان إلي منصب الرئاسة. كما بدأ نواب اليمين المتطرف في هولندا خطوات السعي إلي الحكم. وأشارت التطورات إلي رفض الساسة الاسكتلنديين قرار مجلس العموم البريطاني بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وإلي تجدد الدعوة بانفصال اسكتلندا عن بريطانيا العظمي. وهو ما تخطته استفتاءات سابقة.
والحق أن مؤامرات الغرب لتفتيت التكتلات القومية إلي دويلات تعاني تجدد الصراع علي الحدود. لم تقتصر علي الوطن العربي. ولا علي اختلاق النزاعات في أفريقيا وآسيا. المثل الواضح لما تمخض عن انفصال الباكستان عن الهند من نشوء مشكلة كشمير التي تتنازع الهند والباكستان علي ملكيتها. تحولت المقاطعة الجميلة إلي ساحة متجددة للمعارك. ضحاياها ـ في الأغلب ـ من المواطنين المسالمين.. ولعلنا نذكر مؤامرات اقتطاع كاتانجا. بواسطة العميل تشومبي. من الكونغو. الوطن الأم.. وتفاقم المؤامرات إلي حد اغتيال رئيس الدولة باتريس لومومبا في ظروف بشعة. ومع تأييدنا لحق الشعوب في استقلالها الوطني. فلا شك أن أيدي المخابرات الغربية ـ باعتراف جورباتشوف ـ كانت وراء تفتت دول الاتحاد السوفييتي السابق.
وحتي نجاوز حقول الألغام في الوطن العربي. فإننا نقصر الإشارة علي المناطق الحدودية اللبنانية مع إسرائيل. برر الكيان الصهيوني احتلاله لها. بأنها تابعة للعدو سوريا. ورغم أن حكومة سوريا أعلنت تبعية تلك المناطق للبنان. ولو لتفويت المؤامرات الإسرائيلية. فإن الكيان الصهيوني أصر علي نسبة المناطق الحدودية إلي سوريا. حتي لا تمارس فيها المقاومة اللبنانية عملياتها.
نعود إلي ما أثرناه: هل بدأت أوروبا في الصحو من حلم الوحدة؟!.. هل تستبدل بالتنقل السهل والعملة الواحدة والكلمة السواء خلافات حقيقية. تختلف عن تلك التي أحدثتها المؤامرات في الجسد العربي. فصار إلي الحروب الأهلية التي تدمي العديد من أقطاره؟!!
أياً تكن الإجابة. فلعل إلحاح الكثير من المفكرين والساسة العرب ـ اقتداءً بأساتذة أوروبيين ـ علي مثل الوحدة الأوروبية. بما تتضمنه من اختلافات في التراث التاريخي والحضاري. وفي اللغات. ذلك الإلحاح الذي قارب اللاجدوي. سيجد المعني الحقيقي للوحدة. من خلال خصائص قومية ثابتة. في رقعة الوطن العربي المتعددة الأقطار.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 283        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012