اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
افتتاح مزارع الإنتاج الحيواني.. خلال أسابيع
رقم العدد
22118
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
رأيك في مشروع مزرعة الأسماك ببركة غليون
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
 
المقالات   
 
في حب مصر
قمة الأحلام

بقلم: أحمد سليمان
3/25/2017 5:53:22 PM
   


القمة العربية المقرر انعقادها يوم الأربعاء المقبل بالعاصمة الأردنية عمان ويحضرها خمسة عشر رئيس دولة تكتسب أهمية كبري تجعلها تختلف عن سابقاتها من القمم العربية.
هذه القمة تنعقد وسط أجواء من التوتر التي تسيطر علي منطقة الشرق الأوسط. واحتمالات نشوب حرب عالمية ثالثة علي الأراضي العربية سواء في سوريا أو اليمن أو ليبيا أو العراق. كما يأتي انعقادها في وقت يشهد خلافات عربية عربية. ما يهمنا منها العلاقة بين مصر وكل من المملكة العربية السعودية. والسودان. وأثيوبيا. وقطر. وتأتي هذه القمة لتكون فرصة لحل هذه الخلافات والوصول الي نقطة تلاقي وتفاهمات وربما حلول لهذه الخلافات.
ولعل أقرب هذه الأمنيات للتحقق هي عودة العلاقات المصرية السعودية الي سابق عهدها. فما يربط بين مصر والسعودية أكثر مما يفرق. كما أن علاقات الأخوة والتفاهم والاحترام المتبادل بين قيادتي وشعبي البلدين كفيلة بإذابة أية خلافات وتجاوز هذه المرحلة بسرعة لأن التحديات والمسئوليات الواقعة علي عاتق قيادتي البلدين لا تحتمل التأجيل وليس أمامها رفاهية الوقت.
المملكة العربية ملكاً وحكومة وشعباً تحظي بتقدير واحترام كل المصريين. وأعتقد أن الشيء نفسه موجود لدي الأشقاء في المملكة السعودية بالنسبة لمصر قيادة وحكومة وشعباً. لذلك أري أن هذه العلاقات تحديداً هي الأقرب للعودة الي ما كانت عليه قبل أشهر مضت. وأتوقع. بل أتمني أن أري المشهد الذي ينتظره الملايين في مصر والمملكة السعودية وهو تشابك أيدي الرئيس السيسي والملك سلمان خادم الحرمين الشريفين خلال هذه القمة. وأعتقد أن الملك عبدالله العاهل الأردني لن يفوت فرصة كهذه لتحقيق التقارب وازالة سحابة الصيف التي غشيت العلاقة بين قيادتي أكبر دولتين عربيتين.
هذه القمة التي يمكن أن نطلق عليها قمة الأحلام أمامها تحديات عديدة تنتظر مواجهات حاسمة من القادة العرب ومنها:
* حل أزمة اليمن.
* حل الأزمة الليبية.
* المساهمة بشكل فاعل في حل الأزمة السورية.
* تشكيل تحالف عربي لمواجهة الإرهاب واقرار القوة العربية المشتركة بحيث يختلف هذا التحالف عن ذلك التحالف المشارك في تحرير اليمن.
* إقرار السوق العربية المشتركة.
* الإعلان عن مشروع قومي عربي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء لشعوب الدول العربية يكفيها عن الحاجة لاستيراد غذائها من الخارج. من خلال استغلال الأراضي الخصبة الشاسعة بكل من السودان وأثيوبيا. والخبرات والأيدي العاملة المصرية. ورءوس الأموال الخليجية.
* صياغة موقف عربي موحد يمثل صوت جامعة الدول العربية يخاطب العالم ويؤكد رفض كل أشكال الإرهاب. وكل محاولات التشويه المتعمد للإسلام والمسلمين عقب كل حادث إرهابي يقع في أي مكان بالعالم.
* اتخاذ موقف جماعي من القادة العرب يرفض ممارسات الجيش الحكومي في ميانمار ضد مسلمي الروهينجا الذين يسقطون كل يوم بالعشرات دونما مغيث. وننتظر أن يشتمل بياناً كهذا علي لهجة مختلفة وتهديداً صريحاً لنظام الحكم في ميانمار باتخاذ موقف حاسم إذا لم تتوقف ممارسات الحكومة والجيش ضد المسلمين في ميانمار.
نعم.. أعلم أنها أحلام ولكنها قابلة للتطبيق إذا توافرت الإرادة لدي القادة العرب. وأعتقد أن هذه الإرادة موجودة لدي جميع القادة العرب إلا واحداً.. تمام؟!



الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 744        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012