اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسي في نيقوسيا: الإرهاب يواجه المنطقة والعالم
رقم العدد
22121
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
رأيك في مشروع مزرعة الأسماك ببركة غليون
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
 
المقالات   
 
باختصار
عبدالناصر.. والتعليم!!

بقلم: أيمن عبد الجواد
3/20/2017 3:01:08 PM
   

قضية ـ أو أزمة ـ التعليم ليست في المجانية أو عبدالناصر كما قال وزير الصحة ثم اعتذر عما أسماه تحريف تصريحاته ولكنها في الاهمال الذي ضرب كل عناصر العملية التعليمية علي مدار عقود. ليتحول التعليم من قاطرة للتنمية الي وسيلة للهدم والفشل والتراجع في كل مناحي حياتنا.
كل العوامل اتفقت وتكالبت علي التعليم وضربته في مقتل بدءا من اهمال الأنظمة المتعاقبة لأهمية وقيمة ودور التعليم في قيادة الأمة سواء بقصد وسوء نية أو بجهل وعدم ادراك.. وانتهاء بالسخرية من المعلم العمود الفقري للعملية التعليمية.
الأعمال الفنية لعبت دورا مؤثرا في تشويه صورة المعلم.. من الأستاذ غزال "نجيب الريحاني" الي الأستاذ مبروك أبو العلمين حمودة "محمد هنيدي" وبينهما فريق "مدرسة المشاغبين" عادل امام وأحمد زكي وسعيد صالح والناظر حسن مصطفي وغيرها من الأعمال التي أبدعت في السخرية من مربي الأجيال الذي كاد أن يكون رسولا.
الذي تفاجأ من خروج مصر مؤخرا من معيار جودة التعليم العالمي مثله مثل من استقل القطار الخاطيء ثم عبر عن مفاجأته من عدم وصوله للمحطة التي يريدها. فكل المقدمات كانت تؤكد أننا سنصل لا محالة الي هذا المصير وتلك النتيجة.
"عبدالناصر" لا ينتظر ـ ولن يفيده ـ اعتذار وتبرير الوزير.. كما انه لم يكن ملاكا مثلما يردد البعض وفي عهده ـ مثل كل العهود ـ الكثير من الملاحظات والأخطاء لكنه أدي ما عليه في فترة شديدة الخصوصية والتعقيد. وعلينا أن نؤدي نحن أيضا ما علينا بدلا من توجيه اللوم اليه بعد رحيله بنصف قرن.
ہ ہ ہ
أسودت الدنيا في عين الأم وهي تقرأ خطاب فصل ابنها الصغير من المدرسة. وجاء فيه أنه تلميذ فاشل والأفضل له وللمدرسة أن يبحثوا له عن أي حرفة لأن استمراره في التعليم بمثابة اضاعة الوقت.
وبعد أن ذهبت الصدمة عن الأم قررت قبول التحدي وتوجهت به الي مدرسة أخري وكانت المفاجأة أن حال ابنها تغير مائة وثمانين درجة بعد أن اكتشف معلمه الجديد نقاط الضعف والقوة لدي تلميذه الوافد وبدأ يتعامل معه بشكل علمي وتربوي ليصبح من أنبه وأنبغ تلاميذ المدرسة.
هي أدركت بحسها كأم ان "المعلم" كلمة السر وليتنا ندرك كدولة أنه لا مجال ـ أو أمل ـ في تطوير العملية التعليمية الا بالنهوض بأحوال المدرسين ولو أنفقنا مئات المليارات علي تحديث المدارس والمناهج لأننا لن نستورد مدرسين من الخارج وسيبقي المعلم هو نقطة القوة أو الضعف.
بالمناسبة.. التلميذ الفاشل الذي غيرت الأم مساره ومسار البشرية كلها هو "ألبرت أينشتاين" أعظم علماء التاريخ!!

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 654        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012