اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مصر تثأر.. لشهداء المنيا
الرئيس: وجهنا ضربة كبرى لمعسكرات الإرهاب فى ليبيا
رقم العدد
21942
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
محمد مجاهد
"ليبرو"
محمد مجاهد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
مناوشات
شائعة القواعد الروسية

بقلم: محمد أبو الحديد
3/19/2017 3:16:50 PM
   

الحديث المكذوب الذي تردد في بعض وسائل الإعلام العالمية منذ أيام. عن وجود قوات خاصة أو قواعد عسكرية روسية في مصر. يحمل بصمة إخوانية للجماعة الإرهابية. ولمن يساندونها في قطر وتركيا.
فهذا الحديث لم يظهر في هذا التوقيت بالذات بمحض الصدفة.
لقد ظهر متزامناً مع الضربات العسكرية الناجحة التي وجهتها قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة "حفتر" لميليشياتهم التي زحفت إلي منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا وحاولت السيطرة عليها بمساعدة قطرية وتركية.
لا تريد هذه الميليشيات أن تعترف بأنها انهزمت أمام الجيش الوطني الليبي حتي لا تهتز ثقة مموليها في قدرتها. وحتي لا تزيد من ثقة الجيش الوطني الليبي في نفسه وقدراته. وتدعم سمعته الدولية لدي أطراف مازالت تتمسك بحظر تسليحه في معركته ضد جماعات الإرهاب.
تريد هذه الميليشيات أن تزعم أنها كانت تحارب مصر وروسيا في هذه المعركة. وليس الجيش الوطني الليبي. من خلال الادعاء بوجود قوات أو قواعد عسكرية روسية في مصر. وبالتحديد بالقرب من الحدود المصرية الليبية.
ثم إن الإخوان وقطر وتركيا يتابعون أنباء قرب عودة السياحة الروسية إلي مصر. وهذا أمر يزعجهم. لأنهم لا يريدون أي امتياز أو إضافة لمصر تساعد علي تحسين وضعها الاقتصادي وتزيد من قدرتها علي الاستمرار في حربها ضد الإرهاب في سيناء. ومن قدرة اقتصادها علي تحمل التكلفة اليومية الباهظة لتلك الحرب.. فلماذا لا يثيرون نقطة قلق في العلاقات المصرية الروسية من الآن؟!!
والواقع أن المسألة لا تحتاج إلي جهد في نفي أو تكذيب هذا الادعاء بوجود قوات أو قواعد عسكرية روسية أو غير روسية في مصر.
فأحد المبادئ الأساسية في الاستراتيجية السياسية والعسكرية المصرية هو رفض السماح بقواعد عسكرية أجنبية علي الأراضي المصرية.
مصر ترحب بأعلي مستوي من التعاون العسكري مع كل الدول الكبري والصغري. الصديقة والشقيقة التي تشاركها هذه الرغبة. وتمارس ذلك بالفعل من خلال صفقات الأسلحة والمعدات. ومن خلال التدريبات والمناورات المشتركة وغيرها.
ووجود قوات أو قواعد عسكرية أجنبية علي أرض مصر أمر لا يمكن إخفاؤه.. فلم يعد ممكناً إخفاء مسألة بهذا الحجم. في عالم وسماوات مفتوحة يراقب فيها الجميع بعضهم بعضاً. ويرصدون كل تحرك لقوات أو معدات علي الأرض.
ثم إن مصر بالذات لم تتعود الإخفاء في هذه المسألة. فحين كان هناك مستشارون روس في الجيش المصري خلال حرب الاستنزاف في عهد عبدالناصر. كان العالم كله يعرف ذلك. ومن خلال مصر.. وحين أراد السادات التخلص منهم فعل ذلك علناً.
وحين حاولت أمريكا الحصول علي تسهيلات بحرية في رأس بناس. في عهد مبارك. ورفضت مصر عرف العالم كله أيضاً.
ولا يمكن أن يصدق أحد وجود قوات أو قواعد عسكرية روسية أو غير روسية في مصر. والحكومة المصرية لا تعرف.. والبرلمان المصري لا يعرف.. والشعب المصري لا يعرف. بينما فقط مروجو هذا الادعاء وحدهم هم من يعرفون.
اعتدنا كثيراً علي مثل هذه الشائعات.. ومازال ينتظرنا الكثير منها لإثارة البلبلة والانقسامات ومحاولة تعطيل المسيرة. لكنها محاولات طائشة سترتد إلي أصحابها.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 509        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012