اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مصر تنطلق نحو المستقبل.. من كفر الشيخ
رقم العدد
22117
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هي نسب توقعاتك لنجاح أهداف منتدى شرم الشيخ
 100%
 75%
 50%
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
وماذا بعد
رسائل علي كل لون ! !

بقلم: خالد إمام
3/19/2017 3:16:13 PM
   

الزيارة التي قام بها الفريق أول صدقي صبحي. القائد العام للقوات المسلحة. وزير الدفاع والإنتاج الحربي. ومجدي عبدالغفار. وزير الداخلية. لمدينة العريش.. لم تكن زيارة عادية أو روتينية لتفقد قوات إنفاذ القانون والشرطة بالمدينة. بحكم موقعيهما فحسب. بل هي أيضاً ـ وهذا هو الأهم ـ زيارة لها معناها ومغزاها ورسائلها العديدة علي كل لون للداخل والخارج معاً.
المعني والمغزي يكمنان في الهدف المشترك للقوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب. وفي أن أكبر وأهم وزيرين في الحكومة علي خط النار معاً بلا خوف أو حتي تردد. وفي ضرب المثل والقدوة للكافة.. مواطنين وقادة وجنوداً أنهما معهم ووسطهم بأرواحهما في الدفاع عن أمن وسيادة مصر علي أراضيها وضد الإرهاب. أياً كان مصدره وجلبابه وداعموه.
أما الرسائل التي علي كل لون للداخل والخارج. فهي لا تُعَد. ولا تُحْصَي.. ولكن لضيق المساحة فسوف أكتفي بأهمها وأعمقها وأكثرها مباشرة وتأثيرها:
¼ الرسالة الأولي.. تقول لأبناء العريش الأوفياء وما يجاورها في الشيخ زويد ورفح وتوابعها جميعاً.. أننا ـ بعد اللَّه ـ معكم بأرواحنا وأجسادنا.. أنتم في القلب وبين العيون. ولن يمسسكم سوء. فكلنا في خندق واحد. واللَّه راعينا. ويساند خير أجناد الأرض والشرطة ضد الظلاميين.. وهي رسالة سيكون لها مفعول السحر في نفوس أبناء سيناء عامة والعرايشية خاصة.
¼ الرسالة الثانية تحققت بشكل فوري في الأمان والاطمئنان اللذين شعر بهما المواطنون. فبادرت الكنيسة بإقامة قُدَّاس إلهي بمقر المطرانية بالعريش.. وقد خرجت من هذه الرسالة رسائل أخري فرعية تقول للهرايين بالداخل "نعلم أسباب استهدافنا فتوقفوا عن هريكم ولا تقيدوا فيها ناراً". وتقول للمشعللاتية بالخارج "لا دخل لكم بنا.. حقوقنا محفوظة ومصانة.. أنتم لا تدافعون عنا لوجه اللَّه. بل لأغراض وأمراض. ولن ننقلب أبداً علي الدولة أو النظام". وتقول للدولة الداعمة للإرهاب: "لا تلعبوا بورقة الأقباط.. إنها ورقة محروقة وخاسرة.. نحن والمسلمون شعب واحد في رباط إلي يوم الدين.. معركتكم خاسرة. ولو أنفقتهم عليها كنوز الأرض".
¼ الرسالة الثالثة.. أن يتجول الوزيران في شوارع العريش دون خوف من قنَّاص أو عبوة مزروعة هنا أو هناك. فهذا معناه أنه لا إرهاب في المدينة. وأن قوات إنفاذ القانون والشرطة والمواطنين علي قلب رجل واحد ضد الإرهابيين الذين تواروا خوفاً وأصبحوا علي مشارف النهاية الجبرية لهم علي أراضينا.. ونهايتهم الحتمية هي الموت ومن ثم جهنم أو الاعتقال.
¼ الرسالة الرابعة.. لخوارج العصر. سواء التنظيم الأم "الإخوان" أو "المقاطف" التي خرجت منه كالدواعش والقاعدة والنُصرَة. وبيت المقدس. وغيرها.. تقول لهم جميعاً إن الإرهاب مستحيل أن يكسر دولة بحجم مصر.. قد تحققون نصراً زائفاً في هجمات قذرة وجبانة. ولكن لن تنتصروا وتسقطوا الدولة أو تزعزعوا استقرارها لسبب بسيط أنكم مرتزقة مأجورون لمن يدفع.. لا إيمان لديكم بما تزعمون. ولا قناعة بداخلكم بما تصنعون.. عكس خير أجناد الأرض الذين هم والشعب سواء لأنهم منه يؤمنون بأن الأرض عرض. وأن هذه الدولة قامت لتستمر حتي يرث اللَّه الأرض ومَن عليها. وأن الدفاع عنها حتي الموت شرف لا يُدانيه شرف آخر. وأن الاستشهاد في سبيلها طريقهم الحقيقي إلي الجنة.. يموتون لكي تعيش ويحيا الشعب.. المعركة محسومة لأنها معركة مصير وعقيدة.. انتصارنا وسحقكم.
¼ الرسالة الخامسة.. أن الإرهاب بدأ فعلاً ينازع وهو الآن في سكرات الموت. خاصة بعد المعركة الأسطورية الفاصلة في جبل الحلال.. تلك المعركة التي قصمت ظهر الإرهابيين والدول الداعمة لهم. وبعثرت أوراقهم.. وها هما الوزيران صبحي وعبدالغفار بين قادة وجنود قواتهما في وسط المنطقة التي كانت قبل شهور ملتهبة. بل و"قايدة نار" لشحذ الهمم أكثر وأكثر. وطمأنتهم أن الدولة بكل مكوناتها معهم.. ولسوف ترون من الآن العجب العجاب.
¼ الرسالة السادسة.. للدنيا بأسرها: إن مصر تحارب الإرهاب دفاعاً عن العالم كله.. وأظن أن العديد من قادة الدول وفي مقدمتهم ترامب. وأولاند. وميركل. وغيرهم.. أقروا بهذه الحقيقة. وأعلنوها علي الملأ.. نعم.. لو انتصر الإرهاب علي مصر ـ ومستحيل أن ينتصر بإذن الله ـ فسوف تسقط الدول القريبة والبعيدة تباعاً لأن الطريق سيكون مفتوحاً علي مصاريعه أمام الإرهابيين.
¼ الرسالة السابعة.. أن الإرهابيين أصبحوا محاصرين. ومحصورين كالجرذان في أنفاق تحت الأرض. أو في جيوب متباعدة وسوف تصل إليهم قواتنا حتماً لتحول أنفاقهم وجيوبهم إلي مقابر جماعية لهم.. أما باقي أرض مصر "مليون كيلومتر مربع" فهي آمنة. آمنة. آمنة.. ومن ثم فلا سبب واحداً لتوقف السياحة إلينا. خاصة أننا نملك مقاصد سياحية فريدة لا مثيل لها في العالم.. ومن يتذرع بالإرهاب فإنه يغالط ونقول له بالفم المليان: إن شهادة وفاته مكتوبة فعلاً. ولا ينقصها سوي "التوقيع وختم النسر" لكي تتسلم القيادة السياسية منطقة شمال سيناء "متوضية".. أبشروا جميعاً.
زيارة الوزيرين في هذا التوقيت بالذات.. كانت ضربة معلم.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 546        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012