اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي يشهد الاحتفال بتخريج دفعات الكليات والمعاهد العسكرية
رقم العدد
21998
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
خالـــد العشري
أصل الحكاية
خالـــد العشري
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
رئيس التحرير   
 
كلام بالعقل
قراءة في المشهد الانتخابي!!

بقلم: سامي حامد
3/18/2017 7:00:49 PM
   

وانفض مولد انتخابات الصحفيين ولم يبق في المشهد بعد إغلاق باب التصويت سوي لقطتين.. الأولي هي أوراق دعاية المرشحين وقد تناثرت علي الأرض في كل ركن من أركان مبني النقابة.. أما اللقطة الثانية فهي ترقب المرشحين وأنصارهم لبدء عملية الفرز.. أغلبهم منهك تبدو عليه علامات التعب والإرهاق بعد ساعات طويلة من العمل الانتخابي سبقه جهد شاق دام ثلاثة أسابيع أو أكثر بالمرور "كعب داير" علي المؤسسات الصحفية قومية وخاصة وحزبية لعرض برنامجهم الانتخابي علي الزملاء الصحفيين أعضاء النقابة.
أكتب تلك السطور مع بدء عملية فرز الأصوات.. لا يهم هنا من فاز ومن خسر بشرف ومن خسر خسارة مصحوبة بصدمة لقلة عدد الأصوات التي حصل عليها.. عموما مبروك مقدما للفائزين بثقة أعضاء الجمعية العمومية وحظ أوفر لمن لم يحالفهم الحظ هذه المرة.. ولكن تبقي هناك عدة رسائل أود الإشارة إليها.. أولاً.. أقول للنقيب المنتخب ومجلس النقابة في شكله الجديد اهتموا بالمهنية وضعوا شروطا واختبارات جديدة لعملية القيد بعد أن دخل أعضاء للنقابة لا علاقة لهم بالصحافة من قريب أو بعيد بعضهم دخلها لمجرد الوجاهة والبرستيج أو للاسترزاق بطرق غير مشروعة وهو ما أضر بمهنة الصحافة كثيرا لدرجة أن شيوخ المهنة صاروا يسخرون بقولهم إن الصحافة أصبحت مهنة من ليس له مهنة!!
ثانيا.. بند الأجور في المؤسسات الصحفية القومية وهو شعار انتخابي يرفعه كل مرشح منذ الثمانينيات من القرن الماضي.. يعني منذ ما يقرب من 40 عاما آه والله العظيم ولا حياة لمن تنادي حيث فشلت النقابة طوال تلك الأعوام أو بمعني أدق العقود في الضغط علي المؤسسات الصحفية القومية للتوصل إلي لائحة عادلة لأجور الصحفيين رغم أن هناك قضايا كسبها الصحفيون في هذا الصدد.. فهل يعقل أن يتم تعيين الصحفي في مؤسسة قومية حتي يومنا هذا براتب أساسي 250 جنيهًا في الشهر.. نعم في الشهر؟!! هذه ليست مزحة.. بل حقيقة!!
ثالثا.. أتمني أن أري مشروعا سكنيا ناجحا بعد أن عجزت النقابة منذ سنوات بعيدة عن تحقيق هذا الهدف لأسباب عدة لا مجال لذكرها.. كما أتمني انشاء مستشفي للصحفيين وأسرهم وأيضا مصيف خاص فنحن لسنا أقل من نقابات مهنية أخري!
رابعا.. كنت أتمني من جميع المرشحين أن يتضمن برنامجهم الانتخابي بنداً خاصاً بالمؤسسات الصحفية القومية المكبلة بالديون والعاجزة عن الوفاء بالتزاماتها والتي صارت في وضع أكثر صعوبة بعد ارتفاع أسعار الورق والاحبار وباقي مستلزمات الانتاج بشكل غير مسبوق وهو ما يتطلب تدخلاً عاجلاً وفورياً من الدولة لانقاذ تلك المؤسسات حتي تستمر في أداء دورها بدون أية معوقات.. كل انتخابات والصحفيين بخير!!
¼ كلمة أخيرة.. مع إعلان نتيجة انتخابات النقيب وفوز الزميل عبدالمحسن سلامة بمنصب نقيب الصحفيين أعجبني المظهر الحضاري الذي ظهر عليه كل من سلامة والنقيب السابق يحيي قلاش بعد إعلان النتيجة والذي يؤكد في المقام الأول أن الصحفيين أسرة واحدة لمواجهة تحديات المهنة.


 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 2117        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012