اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
قمة مصرية - أمريكية.. في نيويورك
السيسي بحث مع ترامب دفع العلاقات بين البلدين.. لتحقيق مصالح الشعبين
رقم العدد
22059
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتوقع فوز الأهلي على الترجي في تونس
 نعم
 لا
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
ايهاب شعبان
أهل الرياضة
ايهاب شعبان
 
المقالات   
 
في حب مصر
"إس 300" و"إس 400" و"إس 500"

بقلم: أحمد سليمان
3/16/2017 4:34:36 PM
   

تنويع مصادر السلاح أحد أهم الاستراتيجيات التي تعتمد عليها قواتنا المسلحة حتي لا تكون تحت رحمة أي دولة إذا ما حدثت مشكلة ما في أي وقت مع هذه الدولة أو تلك. وكلنا تابعنا ما فعلته مصر بمجرد تلويح الولايات المتحدة عقب ثورة الثلاثين من يونيو بقطع المعونة العسكرية ووقف إمداد مصر بالدفعة الأخيرة من طائرات إف 16 الأمريكية بحسب اتفاقية مسبقة. ورفضها إعادة طائرتي أباتشي تم إرسالهما لإجراء الصيانة الدورية لهما هناك.
أسرعت مصر بشراء طائرات رافال الفرنسية. وحاملة الطائرات ميسترال الفرنسية أيضاً. وطائرات "كا 52" الهليكوبتر الروسية المصنعة خصيصاً للخدمة علي حاملة الطائرات ميسترال من روسيا. وغواصتين من ألمانيا. وغير ذلك من صفقات من دول أخري لم يعلن عنها حفاظاً علي الأمن القومي المصري. ولكن يكفي للتدليل علي نجاح سياسة تنويع مصادر السلاح ما قاله الرئيس السيسي في إحدي المناسبات مؤخراً موجهاً حديثه للمصريين: إن القوات المسلحة المصرية أقوي مما تتخيلون.
ولن ننسي ما فعلته إسرائيل عندما نجحت مصر في الحصول علي الطائرة رافال الفرنسية ذات القدرات العالية والمدي الأبعد من المقاتلة إف 16 الأمريكية فأسرعت إسرائيل بالتوسط لدي الولايات المتحدة لفك الحظر الذي فرضته علي مصر حتي لا تحصل مصر علي المزيد من الأسلحة التي تجعلها تتفوق علي إسرائيل بمراحل. وقد حدث بالفعل أن انقلب ميزان القوي في منطقة الشرق الأوسط لصالح مصر لأول مرة منذ قيام إسرائيل بفضل سياسة تنويع مصادر السلاح.
إسرائيل أقامت الدنيا أيضاً عندما انطلقت شائعات بنية مصر شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي "إس 400" منذ عدة أعوام لأنها تعلم مدي خطورة حصول مصر علي هذا الصاروخ علي أمن إسرائيل. وخرج وقتها أحد الخبراء العسكريين الإسرائيليين ليؤكد أن وضع إحدي الكتائب من هذا النظام الصاروخي عند بورسعيد. وكتيبة أخري منه عند قناة السويس كفيل بكشف سماء إسرائيل كلها للقوات المسلحة المصرية لتصبح أي حركة لأي طائرة إسرائيلية مرصودة للجيش المصري بمجرد اقلاعها من أي مطار إسرائيلي.
ونظام "إس 300" علي الرغم من أنه دخل الخدمة في روسيا عام 1979 إلا أنه يتميز بقدرته علي متابعة 100 هدف وضرب 10 أهداف في آن واحد وعلي مسافة تتراوح بين 5 كيلومترات و150 كيلو متراً وعلي ارتفاع 27 كيلو. ويمكنه ضرب الأهداف من علي بعد 195 كيلومتراً. كما يمكنه رصد ومهاجمة وإصابة أي طائرة تسير بسرعة ثلاثة آلاف متر في الثانية ولمسافة حتي مائة كيلو حتي يسقطها.
وفي عام 2003 دخل الخدمة نظام الدفاع الصاروخي "إس 400" الأحدث. الذي يتميز بأنه يمكنه رصد 300 هدف في وقت واحد. كما يمكنه اعتراض الصواريخ علي أدني ارتفاع عن سطح الأرض. والطائرات الصغيرة والكبيرة بدون طيار. والصواريخ عالية السرعة. والصواريخ الباليستية التي تصل سرعتها إلي 4800 كيلومتر في الساعة. متفوقاً بذلك علي جميع منظومات الصواريخ الاعتراضية بما فيها "باتريوت" الأمريكية وما سواها.
نظام "إس - 400" هو الأكثر تطوراً في العالم الآن لقدرته علي اسقاط جميع أنواع الطائرات الحربية. بما فيها طائرة الشبح التي تغنت أمريكا بعدم قدرة أي نظام دفاع جوي علي رصدها. وليس اسقاطها.
أما المفاجأة الكبري التي أعلنت عنها روسيا منذ أيام فهي إجراء التجارب الأولية علي نظام الدفاع الجوي الصاروخي "إس 500" الذي يمثل "بعبع" الطائرات بجميع أنواعها حيث يمكنه الكشف عن 10 صواريخ باليستية خارقة للصوت وإصابتها في وقت واحد. وهو متفوق علي منظومة "إس - 400" ومنظومة باتريوت الأمريكية وغيرها من أنظمة الدفاع الجوي. كما أنه قادر علي اكتشاف الهدف من مدي 900 كيلومتر. وسيكون جاهزاً لدخول الخدمة عام 2020.
ويكفي للدلالة علي أهمية منظومة صواريخ "إس" الروسية أن طلبت تركيا - العضو في حلف الناتو - شراء النظام الصاروخي "إس 400" من روسيا لتكسر بذلك كل القواعد المتعارف عليها في الحلف لأنها تعلم أهمية اقتناء مثل هذا النظام الصاروخي الذي أعتقد أنه في صميم تفكير القوات المسلحة المصرية لاقتنائه. ليس "إس 300" ولا "إس 400" ولكن "إس 500" إن شاء الله.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 729        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012