اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الداخلية تؤكد رفع “درجة الإستعداد” قبل مؤتمر الشباب
رقم العدد
21999
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
القمر في بيت الكرة المصرية ثلاثة انتصارات مظفرة

بقلم: سمير عبدالعظيم
3/13/2017 7:02:03 PM
   

يعبر رجال الفلك عن السعادة لأصحاب أي برج بأن القمر في بيتك والواضح أن الفرق المصرية المشاركة في مسابقتي الأندية الأفريقية دوري الأبطال والكونفدرالية قد عاشت هذه السعادة والقمر كان بالفعل في بيتهم الفلكي بعد الانتصارات التي حققتها تلك الأندية المصرية الثلاثة في بدايات المشوار للمسابقتين عندما فاز الأهلي علي بيدفيست الجنوب أفريقي بهدف والزمالك الذي اكتسح رينجرز 4/1 في دوري الأبطال وكذلك سموحة الذي سبقهما باكتساح هو الآخر فريق ستارز الكيني في دور الـ 32 للكونفدرالية وحتي وان كان قد تراجع المصري بالهزيمة من دبوليا المالي فإن فرصته في لقاء العودة كما هي فرصة زملائه الثلاثة الذين وضعوا قدماً في مباراة الذهاب دوري المجموعات ا لجديد.
والجميل فيما حدث للفرق الثلاثة الفائزة ليس هو النتائج الرقمية فقط ولكن الأمر فقد أظهرت تلك النتائج أن أقطاب الكرة المصرية المشاركين في المسابقات قد فطنوا تماماً أهمية وخطورة الفرق الأفريقية مهما كان تاريخها الذي هو بالقطع أقل كثيراً من الفرق الأفريقية من هنا كان الاستعداد والتجهيز.. والتركيز والخوف أيضاً قد اربك جميع الفرق المصرية من ارتفاع مستوي الكرة في الجنوب الأفريقي عن الكرة في الشمال بعد ان تسيد الموقف طوال سنوات طويلة في الماضي بدليل النتائج التي حققتها منتخبات الشمال في بطولة الأمم الأخيرة والتي لم يحقق أحدهم البطولة وخرجوا جميعهم خلال الادوار المتتالية للبطولة حتي المنتخب المصري الذي وصل للنهائي وكان الأقرب لكسر القاعدة إلا انه أضاع فوزاً كان بيده عندما تقدم باحراز هدفه في مرمي الكاميرون ولكنه خرج بالهدفين.
وإذا عدنا للمباريات الثلاث التي لعبتها فرق الأهلي والزمالك وسموحة وحققت خلالها الفوز نجد ان الأهلي يأتي أقلهم في نسبة الأهداف واقلهم اداء بعد ان وقع في فخ التقدير الخاطئ للمنافس والذي شاهده الجمهور المصري واقتنع كثيراً بادائه السريع المنظم الذي قدم أفضل نظريات الجماعية والتمريرات الأرضية وارتفاع نسبة اللياقة البدنية التي وضحت من الانتقال من الناحية الهجومية للدفاعية وبالعكس في أقل زمن لا يتعد الثواني.
في المقابل حاول الأهلي مجاراة ذلك الا ان الاعتماد علي الفردية احياناً كثيرة وإهدار الفرص الكثيرة بالتسديد الخاطئ إلي ان جاء الهدف الوحيد من رأس المدافع حجازي مما وضع الفريق في مأزق ولعل ما حدث في مباراة الذهاب يكون درساً قاسياً للمدرب والجهاز واللاعبين حيث لا حجة في تعويض فارق الهدف والفوز في جوهانسبرج أو حتي التعادل حتي يتخطي الفريق الجنوب الذي من الواضح انه يملك العناد في الاستمرار والذي لن يوقفه إلي انتقال الذكاء المسمي به إلي الأهلي ويعود الينا بتأشيرة الصعود لدوري المجموعات في دور الـ .16
أما القطب الثاني نادي الزمالك فقد تحدي كل الظروف التي كان عليها الفريق في الآونة الأخيرة وأعاد للذاكرة مدرسة الفن والهندسة ولقن فريق رينجرز النيجيري درساً في فنون الكرة الجماعية والي نراها في الفرق الأوروبية والعالمية حتي استطاع تسجيل ثلاثة أهداف ملعوبة عن طريق جماعية الاداء والبعد عن المظهرية والانانية خرج بهم في الشوط الأول.
ولكن كان المدرب محمد حلمي استكثر عليهم الثلاثة أهداف وطمع في المباراة أكثر ونسي ان الخروج بالمباراة نظيفاً أفضل كثيراً من دخول هدف في مرماه فأحدث تغييرات ثلاثة لم تؤثر في النتيجة بل زاد الاداء الفردي والتراجع إلي الخلف وكان تفكيره وربما خبرته ما يملكه المنافس من ثلاث رئات ومخزون لياقي يستمر معه حتي بعد الدقيقة التسعين إلي أن جاء الهدف وخسر الزمالك من ورائه هدفاً من الاربعة بعد ان سجله الزمالك من ضربة جزاء بات عليه ان يحذر الموقف في نيجيريا لان تسجيل ثلاثة أهداف أقرب للتعويض كثيراً من أربعة.
ولا ننسي المارد الجديد القادم للبطولات الأفريقية فريق سموحة الذي حركته المعارك الرياضية في الكرة المحلية وبعض اللقاءات الأفريقية لينهي علي كل آمال أولينز الكيني بدري بدري بالأهداف الاربعة الذي سجلها لاعبوه تحت قيادة واعية أثبتت خبرتها بفضل القدير مؤمن سليمان أحد رموز التدريب المصري.
يتبقي ان ينضم فريق النادي المصري بقيادة زعيم المدربين المصريين حسام حسن إلي قافلة سعداء القمر ليدخل بيته هو الآخر ونري الأربعة في تصفيات دوري المجموعات الأفريقي في أشهر مسابقتين في القارة.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1721        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012