اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
"نصدق مين".. في أزمة غزل المحلة؟!
رقم العدد
22026
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
نظرة للمستقبل
ثقافة الاختلاف

بقلم: جمال أبو بيه
10/3/2017 3:05:46 PM
   

لم نتعود أن "نختلف".. ولهذا فإن الخلاف يكون كبيرا وعميقا وقد يصل إلي حد المقاطعة هذا صحيح.. كما اننا لم نتعلم أن الخلاف لا يفسد للود قضية!!
لم يفكر أحد في الوقت الحالي ان يغير المفاهيم.. فلا وزارة التربية والتعليم.. ولا البيت.. ولا حتي الدولة حاولوا تغيير ذلك.. فالعيب في من؟!
لابد أن نعترف بذلك.. فالمعروف انه إذا أردت اصلاح أي شيء يجب أن تعترف بالخطأ ولاننسي أن أول خطوة في "التوبة" الاعتراف بالذنب.. ومن هنا فإن الخطأ يقع علينا جميعا.. لأنه - وبصراحة - من عادة المصري - أي مصري - انه لا يعترف بالخطأ ويلقي المسئولية علي "فلان" أو "علان".
وأولي خطوات الاصلاح - كما قلت - الاعتراف بالخطأ.. ثم نبدأ التصحيح.. فالدولة - وهي هنا ممثلة في وزارة التربية والتعليم - عليها أن تعيد النظر في المناهج التي تدرس للأبناء.. وهذا بالمناسبة ليس صعبا أبدا ولابد أن ندعو أصحاب الخبرة لتغيير تلك المناهج.. ولا يقول أحد إن هذا سيأخذ وقتا طويلا.. فالتعليم في البشر من خلال الدولة يستحق أن ننفق عليه فالتنمية في البشر مكسبا مما قد يتخيل البعض.. بالمناسبة المسألة ليست مسألة مكسب مادي فقط والأيام اثبتت أن التنمية في البشر لا تستغرق وقتا طويلا.
وبعد ذلك يأتي دور البيت.. وهو معروف أو علي الأقل أسهل.. ويجب أن نربي أبناءنا علي "الغلط والصح" وان هذا خطأ وهذا صواب حتي يستطيع الأبناء التعود علي ذلك فإن رأوا شيئا خطأ قالوا هذا خطأ ويصلحونه.. أما إذا أردنا ان نترك كل شيء.. فالنتيجة كما نري أمامنا وليست في مجتمع آخر.. فما رأيكم هل تريدون أن نترك المدارس علي ما هي عليه؟! أم سنصلح؟! الجواب بالطبع لدي الدولة والبيت!! وغدا نلتقي.

loading...
loading...
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 391        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012