اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسي في أبوظبي اليوم
رقم العدد
22063
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
عقب الفوز على الترجي هل تتوقع صعود الأهلي لنهائي أبطال أفريقيا ؟
 نعم
 لا
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
على عبد الهادى
كورنر
على عبد الهادى
 
المقالات   
 
مناوشات
جائزة نوبل للسلام

بقلم: محمد أبو الحديد
9/3/2017 4:37:13 PM
   

أعلن معهد نوبل أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب علي رأس المرشحين للفوز بجائزة نوبل للسلام هذا العام وذلك من بين 318 مرشحاً.
الرئيس بوتين.. ربما فوراءه تاريخ من الإنجازات علي مدي ثلاث فترات رئاسية قضاها في قيادة روسيا ساهم كثير منها في صناعة السلام.
إنجازات علي الأرض. وليست وعوداً أو نوايا لم يشهد العالم منها شيئاً بعد.
بدون مساهمة الرئيس بوتين. ما كان يتسني لأمريكا والغرب عموماً نزع الأسلحة الكيماوية للرئيس الأسد في سوريا.
وبدون مساهمة الرئيس بوتين ما كان في استطاعة أمريكا والغرب التوصل إلي الاتفاق النووي مع إيران.
والاتفاقان يصبان في صناعة السلام ونزع فتيل التوتر والقلق في منطقة من أشد مناطق العالم اشتعالاً.
وقد استثمر الرئيس بوتين علاقته القوية بالنظامين السوري والإيراني وثقتهما في وعوده وضماناته في تهيئة المجال أمام أمريكا والغرب وروسيا بالطبع للتوصل إلي الاتفاقين.
وبوتين يمثل عاملاً مهماً في تخفيف التوتر في شرق آسيا وكبح الطموح أو الجموح النووي لكوريا الشمالية من خلال علاقته بنظامها وهو ما لا يتوفر لأمريكا والغرب.
ومازال بوتين يقود عملية إنهاء الأزمة السورية ويحاول في ليبيا ويدعم السلام في أمريكا اللاتينية.
وهو محارب من الطراز الأول ضد الإرهاب بكل تنظيماته وعلي رأسها "داعش" سواء داخل بلاده أو خارجها.
أي أن لديه مسوغات الفوز بجائزة نوبل للسلام منفرداً أعمالاً وإنجازات علي الأرض لا ينكرها أحد. بما في ذلك أولئك الذين يتهمونه بالاستيلاء علي شبه جزيرة القرم وإشاعة التوتر في شرق أوكرانيا.
لكن.. ماذا قدم ترامب من مسوغات لكي يصبح مرشحاً للجائزة رفيعة المستوي؟!
إن جائزة نوبل لا يجب ان تمنح علي النوايا أو الوعود. دائماً علي الإنجازات.
هي ـ كما ينبغي أن تكون ـ تتويج لنضال طويل من أجل السلام لمن يجري ترشيحه لها.
لقد تسرعت لجنة الجائزة حين منحتها عام 2009 للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وهو مازال في سنة أولي رئاسة ولم يكن قدم من الإنجازات ما يؤهله للفوز بها.
واعتبرها البعض يومها "حافزاً" لتشجيع أوباما علي المضي في طريق تحقيق السلام في العالم. خاصة وأنه كان قد بدأ بجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في البيت الأبيض لإطلاق عملية سلام فلسطينية ـ إسرائيلية.
لكن أوباما اكتفي في كل طريق للسلام بالخطوة الأولي وتوقف بعدها.
حدث ذلك في الشرق الأوسط وفي مبادرته بتوجيه خطاب سلام للعالم الإسلامي من القاهرة.
ثم ازداد العالم توتراً واشتعالاً بعد ذلك بسبب سياسات أوباما.
ولا يجب أن تكرر لجنة الجائزة هذا الخطأ مرة أخري مع ترامب.. أو مع العالم علي الأصح.
دعوا الرئيس الأمريكي الجديد يرينا كيف سيحارب الإرهاب في كل مكان وكيف سيقضي علي تنظيم داعش ويمحوه من وجه الأرض وكيف سيحقق السلام لكل من يستحق السلام ثم امنحوه بعد ذلك عشر جوائز نوبل وليس جائزة واحدة.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 401        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012