اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
"السكوت" علي قطر غير مقبول
رقم العدد
21997
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
جمال البدراوى
علي فكرة!!
جمال البدراوى
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
المساواة في الظلم .. عدل !!

بقلم: سمير عبدالعظيم
9/3/2017 2:09:23 PM
   

أخيرا تحرك الأهلي وبدأ بالمطالبة بتطبيق العدل والمساواة في التعامل مع مسابقة الدوري العام حيث ان نتائج المباريات هي التي تحدد موقف الفرق المتبارية وبدورها تحدد مكان الفريق في المسابقة سواء في القمة أو الهبوط وصاحب اللقب والفرق المغادرة للمسابقة وصعود بدلا منهم والقادمين من المسابقة الأدني.
وعندما يطلب الأهلي من لجنة المسابقات باتحاد الكرة الانتهاء من جميع المباريات المؤجلة لباقي فرق المسابقة ويصبح الجميع متساوين في عدد اللقاءات التي لعبها كل منهم يمكن ان تستأنف المسابقة حيث يكون هو العدل الواضح ويستطيع كل جهاز فني في كل فريق أن يضع خطته وهدفه من المشاركة في الدوري منهم من يخطط للاستمرار في القمة والمنافسة علي الدرع ومنهم من يرسم طريقه في المكان الذي يمكن أن يتواجد فيه ما بين منطقتي الوسط والمؤخرة.. وكذلك دراسة ومعرفة موقف باقي منافسيه والمطلوب منه عند ملاقاة كل منهم ويفلت من حكاية ضرب الودع التي يعيش فيها عندما تتأجل مباريات لمنافسه فضلا عن أن أصحاب المؤجلات الذين يملكون تحديد موقف المسابقة كلها من خلال أدائهم للمباريات المؤجلة في مواعيد أبعد عن موقف باقي الفرق وبذلك تلعب الفرق مبارياتها وكأنها في صحراء جرداء لا يوصله فيها من مشرق ومغرب.. أو شمالا أو جنوبا.
وموقف آخر فإن طلب مجلس إدارة الأهلي أن تكون كل الفرق علي خط واحد من عدد المباريات التي يلعبها الجميع فإنه بذلك لا يطلب ذلك لناديه فقط ولكن لكل المنافسين علي حد سواء حتي يسود العدل بينهم وينال كل فريق حقه التام في الترتيب عند نهاية الموسم وان ما وصل إليه يكون بمجهوده وحده بعيدا عن أي مؤثر خارجي ومنها التأجيلات.
وتأتي هذه التأجيلات في موقف غريب للأب الشرعي للمسابقة البعيد تماما عن مصالح كل الفرق وهم الذين اختاروه يمثلهم ويبحث عن حقوقهم وبات في سبات عميق وغفل عن أداء دوره الرئيسي الذي انتخب أجله وبالقطع هو اتحاد الكرة الذي يقضي مدته داخل المحاكم غارقا في المشاكل دون أن يصل لحل لأي منها وهي كثيرة وهو غائب عنها وأقرب الأمثلة عدم الالتفاف إلي مقر الاتحاد الأفريقي مما اضطر رجال الكاف إلي التهديد بنقل المقر خارج مصر وهي التي انشأت هذا الاتحاد وباتت دول كثيرة تقدم كل الامكانيات والوعود لاستضافة المقر وأبرزها أثيوبيا وجنوب إفريقيا وغيرهما حتي ان الكاف يعقد اجتماع جمعيته العمومية القادمة والتي يتم فيها انتخاب مجلس جديد بعيدا عن المقر الرئيسي في مصر وسوف تعقد في أديس أبابا.
ومشكلة أخري بين الحكام والأندية وأخطائهم المتكررة في ظلم البعض أحيانا ومجاملة البعض الآخر أحيانا أخري دون أن تكون هناك العقوبات الرادعة حتي وصل الأمر إلي تهديد فرق كثيرة بالانسحاب بعد شعورهم بالظلم وهي تري الاتحاد لا يرد بالعقوبات التي تصل للشطب بدلا من بحث أسباب أخطاء الحكام التي تتكرر في كل عهد تحت زعم أن الحكم بشر وغير معصوم من الخطأ.
ثم نأتي إلي المشكلة الأكبر والرئيسية والتي هي العنوان الرئيسي لوجود اتحاد الكرة التي يحددها نتائج فرقه القومية والتي باتت صورة مهزوزة بعد النتائج المؤسفة التي حققتها كل الفرق بداية من الفريق الأول حتي الشباب وصولا علي الناشئين دون ان يكون لمجلس الإدارة أي دور غير التصريحات والتبريرات والوعود التي تتكرر بعد كل اخفاق وكما نراه حاليا دون أن يسمع أحد عن قرار واحد مفيد يعيد للعبة صورتها السابقة أيام الزمن الجميل القريب.
ولعل موقفه الأخير من أزمة مباراة الزمالك والمقاصة لأوضح ما يكون عندما تري المجلس الموقر عاجزا عن اتخاذ أي قرار أمام تهديدات الزمالك حتي انه أي اتحاد الكرة عندما أصدر بيانه جاء باهتا لا يحمل إلا كلمات انشائية لا تغني ولا تسمن من غضب الزمالك وجماهيره وعشاقه بل كل أحباء اللعبة الشعبية جميعهم ومع ذلك فانهم متمسكون بأماكنهم غير معترفين بأن كل ما يحدث نابع من ضعفهم وقلة حيلتهم رغم ما يملكون من لوائح ينقذون بها اللعبة الشعبية لكن من الذي يستطيع أن يضع الجرس في رقبة القط؟!

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 795        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012