اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
تعزيز الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية
رقم العدد
22023
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
 
المقالات   
 
مناوشات
دعوة لانتخاب الصحفيات

بقلم: محمد أبو الحديد
8/3/2017 2:33:19 PM
   

اليوم 8 مارس هو يوم المرأة العالمي.
والعام الحالي 2017 هو ـ بقرار من الرئيس ـ عام المرأة المصرية.
ويوم 17 من هذا الشهر. أي الجمعة بعد القادم انتخابات نقيب الصحفيين وستة من المرشحين لعضوية مجلس النقابة. في الانعقاد الثاني لجمعيتنا العمومية.
وبين المرشحين لمنصب النقيب زميلتان فاضلتان.. وبين المرشحين لعضوية المجلس عديد من الزميلات الفضليات.
وهذه أول مرة في تاريخ النقابة تترشح فيها زميلات لمنصب النقيب. كما أنها المرة الأولي التي ترشح الزميلات أنفسهن للعضوية بهذه الكثافة.
وكل الزميلات المرشحات في هذه الانتخابات شخصيات محترمة. ولا تقل كفاءتهن عن زملائنا المرشحين. سواء علي المستوي المهني. أو علي مستوي القدرات التي يتطلبها العمل النقابي. ولديهن غيرة علي المهنة. وحماس للدفاع عنها وتعزيز مكاسب الصحفيين.
والفكرة التي أطرحها بعد هذه المقدمة هي:
لماذا لا نجرب. في عام المرأة المصرية أن نختار زميلة نقيباً صحفياً. وأكبر عدد من الزميلات بين الستة المطلوبين للتجديد النصفي للعضوية.
عن نفسي.. قررت أن أفعل ذلك.
لقد جربنا النقباء الرجال علي مدي 75 عاماً من عمر نقابتنا. ولهم جميعاً ـ أمواتاً وأحياء ـ كل التقدير والاحترام. كما جربنا المجالس الرجالي. رغم أن المهنة تضم الجنسين علي قدم المساواة. ورغم أنها المهنة التي من المفترض أن تقود عملية التغيير الثقافي والاجتماعي في المجتمع. وأن تقدم القدوة وتكون في طليعة المبادرين في أي تطور إيجابي.
فلماذا لا نجرب هذه المرة أن ندعم زميلة نقيباً. وزميلات لعضوية مجلس النقابة؟!
إن المرأة الصحفية. حين تصدت للعمل النقابي. في المرات النادرة التي حدث فيها ذلك علي مدي تاريخ النقابة. أبلت بلاء حسناً. وقدمت أداء راقياً ورفيع المستوي ولدينا من الراحلات. فيما أذكر السيدة أمينة السعيد. كما لدينا من الأحياء. الزميلة المناضلة أمينة شفيق أطال الله عمرها.. وكان لدينا في المجلس الحالي الزميلة حنان فكري.
وقد كان لندرة تصدي المرأة الصحفية للعمل النقابي في الماضي مبرراتها.. فأعداد الصحفيات في المهنة كانت محدودة قياساً لأعداد الرجال. والمجتمع كان ذكورياً بدرجة كبيرة. وكان دخول المرأة مجال الصحافة كمهنة. في حد ذاته. يُُعد اختراقاً كبيراً بوصفها "مهنة المتاعب".. وكان هذا كافياً وقتها لإرضاء طموح المرأة.
الآن تغير الوضع كثيراً.. أعداد الصحفيات تكاد تناطح أعداد الرجال والمجتمع يتحرك للأمام بدليل تخصيص عام كامل للمرأة. وليس يوماً فقط.. والفرق هنا هائل.. فيوم واحد للمرأة مثل اليوم العالمي. هو يوم للاحتفال ومراجعة المواقف والأوضاع فقط. وتجديد الأمل في المستقبل.
أما تخصيص عام كامل للمرأة. فهو لتحقيق إنجازات ومكاسب. ولتخفيف أعباء ومعاناة. ولتقديم وتنفيذ مبادرات تفتح أمام المرأة أبواباً مغلقة. وقد بدأت الدولة بنفسها بتعيين أول امرأة في منصب المحافظ. لتكون هذه ضربة البداية.
ولا أتصور أن النقابة التي تحمل مشعل التنوير والتغيير وهي نقابة الصحفيين يمكن أن تقف بمنأي عن هذه الفرصة. التي تكتمل لنا كل عناصرها.. المناسبة.. الانتخابات. ووجود مرشحات لكل لمقاعد المطلوب شغلها.
نريد أن تكون لدينا شجاعة التغيير وكسر حالة الاستقطاب الرجالي في هذه الانتخابات وأن ندعم كل من تصلح من زميلاتنا. وصدقوني.. لن نخسر شيئاً. فإن لم تسفر التجربة عن مجلس نقابة أفضل. فلن يكون ـ بالتأكيد ـ أسوأ.

loading...
loading...
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 412        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012