اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
قمة "السيسى - سليمان" تبحث العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب والقضايا الدولية
رقم العدد
21908
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
خربوها.. و قعدوا علي تلها ماذا لو ألغت الجبلاية الدوري؟!!

بقلم: سمير عبدالعظيم
6/3/2017 3:11:34 PM
   

أولاً وقبل أن أخط سطراً في هذا المقال.. أسجد لله شكراً وحمداً أن مسابقتي الدوري والكأس المحليتين مقامتان بدون جماهير أمام الأخطاء الفادحة والمشاكل الكثيرة التي يشهدها الوسط الكروي في مصر والتي لم يستطع اتحاد الكرة ولجنة الحكام المسابقات اتخاذ قرارات مؤثرة وحازمة اللهم معاقبة الحكم الذي تسبب في كل المصائب بالإيقاف بأقصي حد ثلاث مباريات ضاع معها حق الفريق الذي تعرض للظلم.. أو القرارات الهايفة التي تتخذها لجنة المسابقات بتأجيل المباريات المؤجلة لمدة أكثر هرباً من تنفيذ اللائحة والتمسك بتنفيذها لأي معترض.
ولكن أقول آه لو أن المباريات في هذه الأجواء المشحونة بحضور الجماهير وإلا انقلبت الدنيا رأساً علي عقب خاصة لو أدت لإلغاء الموسم أو اعيدت والذي يحصل لرحيل مجلس الإدارة بأكمله لأن كل ذلك شاهدناه كثيراً في سنوات المسابقة منذ أن بدأت المسابقة قبل ختام العقد الرابع من القرن الماضي والتي أخرت فرقاً كثيرة بسبب قرارات عسكية أضاعت علي حقوق الفرق المتنافسة من مكاسب كثيرة لصالح أخري.. فضلاً عن أحداث انسحابات كثيرة لفرق أخري شعرت بظلم الحكام منها علي سبيل المثال مباراة المقاولون أمام الأهلي التي طبق فيها المقاولون طريقة انسحاب فريدة و"شيك" عندما كان يخرج اللاعبون تباعاً من الملعب اضطر الحكم عادل العجمي إلي إنهاء المباراة حيث لا يمكن استمرارها بسبب النقص العددي المسموح.. وكذلك انسحاب الزمالك مرتين أمام الأهلي خلال موسم 1996. 1999 اعتراضاً علي تسجيل أهداف غير صحيحة رغم وجود الحكام الأجانب في إدارتها.
وكم تسببت احتساب ضربات جزاء أو إغفالها من قبل الحكام إلي إنهاء مباريات قبل موعدها يستتبعها شغب وتكسير المدرجات والاعتداء علي الحكام عندما رأوا عدم صحتها أو إغفال احتسابها ويضطر اتحاد الكرة إلي إما إلغاء هذه الخطوات والقرارات أو إعادة المباريات برمتها.. وهو ما كان يحسب لمجالس إدارات الاتحاد في تلك الأوقات تطبيقاً للعدل أو استمرار المباريات وإجبار المعترض علي تنفيذ قرارات اتحاد الكرة.
كل ذلك عشناه خلال السنوات الثلاثين السابقة إلي أن ظهرت آفة جديدة وهي حكاية لمسات اليد التي يلجأ إليها بعض اللاعبين عديمو اللياقة بعدم قدرتهم علي مجاراة المباراة فتراهم يلجأون لمحاولة إيقاف الهجمة للمنافس باستعمال اليد في مسار الكرة واحياناً يغفلها الحكم السرحان أو يضيفها الحكم الصاحي ويكون العقاب الذي يصل للإنذار أو الكارت الأحمر لو كان التعمد واضحاً كما حدث في مباراة الزمالك والمقاصة الأخيرة للحكم جهاد جريشة وعدم احتساب ضربة جزاء صحيحة لصالح الزمالك وعدم التفافه لاعتراض لاعبي الأبيض أو حتي اللجوء لمساعده لسؤاله.. ولولا لطف الله أن المباراة بدون حضور جماهيري رغم حساسيتها لحدث ما لم يحمد عقباه وبالقطع هو خطأ لا يغتفر.
إلا أن ما يؤخذ علي الزمالك هو تصعيد الموقف بصورة ساخنة والمطالبة بأمور يصعب تحقيقها واتحاد كرة في واد آخر لا يسمع.. لا يري.. لا يتكلم خاصة عندما يضع الزمالك شروطاً لاستمراره في المسابقة مثل إعادة المباراة وفيه اجحاف شديد للمنافس الذي ليس له أي ذنب فيما يحدث أو إلغاء المسابقة كلها وهنا يكون الظلم بعينه لباقي فرق المسابقة أو الانسحاب النهائي من المسابقة وهو يدرك تماماً أن أمراً واحداً من هذه الشروط لن ينفذ إلا إذا تبعه رحيل مجلس الإدارة بأكمله عن طريق الاستقالة وليس قرار إقالة إلي جانب عدم قدرة مجلس الإدارة في تطبيق لائحة الاتحاد وهبوط المنسحب للدرجة الرابعة وهي الورقة التي يلعب بها الزمالك أكثر من مرة.
أقول إذا عجز مجلس الجبلاية المحترم وأصحاب الياقات اتخاذ موقف جاد بمنح الزمالك حقه ويتركز في إقالة لجنة الحكام واختيار وجوه جديدة لا تصدر التبريرات مع شطب جهاد جريشة ليتجرع خطأه الفادح ويكون عبرة لمن يدير مباراة وهو فاقد الأهلية في اللياقة البدنية والتركيز التام خاصة في مثل هذه اللقاءات الحساسة أو إذا كان السادة في الجبلاية يريدون ويفكرون في إنهاء المسابقة فليكن بنفس ترتيب الفرق الحالية وليفز بالبطولة من يفز مع إلغاء الهبوط في موسم استثنائي ويكون ذلك بعقد جمعية عمومية يقدم فيها استقالته وحل جميع لجانه ومناطقه لتعيد المنظومة بأكملها وبشباب متفرغ وبفكر ناضج يتعامل مع الجميع بجرأة.. وعدل وكفانا من خربوها.. ومازالوا قاعدين علي تلها واسألوا نتائج المنتخبات المتعددة من كبيرهم إلي براعمهم.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 764        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 100%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012