اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسي في أبوظبي اليوم
رقم العدد
22063
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
عقب الفوز على الترجي هل تتوقع صعود الأهلي لنهائي أبطال أفريقيا ؟
 نعم
 لا
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
على عبد الهادى
كورنر
على عبد الهادى
 
المقالات   
 
مناوشات
مذكرات أوباما

بقلم: محمد أبو الحديد
5/3/2017 4:07:00 PM
   

في كل بلاد العالم بلا استثناء. تتهافت دور النشر الكبري علي شراء وطبع مذكرات الزعماء السياسيين والمشاهير من نجوم الفن والكرة وغيرهم.
وغالبا ما تكون هذه المذكرات. عند نشرها. أكثر الكتب مبيعا خلال الإصدار الأول لها.
وأرقام المبيعات تختلف بالطبع باختلاف شهرة صاحب المذكرات. وما إذا كانت الشهرة محلية فقط أم عالمية. وتزداد الأرقام إذا كانت في حياة صاحب المذكرات أسرار أو فضائح مما يثير شهية القراء.
وكما تختلف أرقام المبيعات. تختلف بالطبع أرقام المبالغ التي تدفعها دور النشر لصاحب المذكرات مقابل شراء حقوق النشر.
وقد لا يكون في نية الزعيم أو النجم أن يكتب مذكراته. فتسعي دور النشر لتشجيعه علي ذلك بحسب أهميته وأهمية ما لديه من قصص وما في حياته من خبايا.
وتختلف وسائل التشجيع. فبعض دور النشر تعرض علي صاحب المذكرات كاتبا يتولي كتابتها أو صياغة أفكاره فيها. وأحيانا ما تعرض عليه إقامة علي نفقتها في المكان الذي يفضله للتفرغ لإعدادها.
وفي أمريكا. يعتبر الرؤساء الأمريكيون الدخل الذي يأتيهم من بيع مذكراتهم. أحد الموارد الرئيسية التي يعتمدون عليها في حياتهم بعد خروجهم من البيت الأبيض.
وقد باع الرئيس بيل كلينتون مذكراته عام 2004 عن فترتي ولايته في البيت الأبيض بمبلغ 15 مليون دولار. فيما لم يحصل جورج بوش الابن إلا علي عشرة ملايين فقط لقاء بيع مذكراته رغم أن فترتي حكمه كانتا الأكثر إثارة وامتلاء بالأحداث الكبري مثل 11 سبتمبر 2001 وغزو أفغانستان والعراق.. وغيرها.
الآن تتهافت دور النشر الكبري في أمريكا علي الرئيس أوباما المنتهية ولايته للحصول علي مذكراته.
والصراع يدور بين أكبر دارين منها وهما "بنجوين راندوم" و"هاربر كولينز" التي يملكها ملياردير الإعلام اليهودي الأمريكي روبرت ميردوخ.
وحتي الآن. يبدو أن "راندوم" هي التي ستفوز بالصفقة.
فهذه الدار هي التي سبق لها أن نشرت ثلاثة كتب لأوباما.
ثم إنها عرضت مبلغا خياليا لشراء هذه المذكرات لم يسبق أن حصل عليها رئيس أمريكي قبله أو حتي حلم بالحصول عليه وهو 60 مليون دولار.
لكن "راندوم" اشترطت أن يكتب أوباما وزوجته ميشيل مذكراتهما معا كوحدة واحدة وهي فكرة جديدة لم يسبق لرئيس أمريكي أن أقدم عليها.
وتنتظر الدار موافقة أوباما حتي توقع العقد مع كاتبه المفضل "روبرت بارنت" الذي يتولي صياغة أفكاره.
وبالتأكيد سوف تمتلئ مذكرات أوباما بالكثير من التفاصيل والأسرار عن سنواته الثماني في البيت الأبيض. وعن حياته العائلية مع ميشيل. وفي تعامله مع تركة بوش في أفغانستان والعراق. ومع تنظيمات الإرهاب كالقاعدة وداعش وغيرها. ودور أمريكا في ثورات الربيع العربي. وهو ما يجعل دار "راندوم" تعرض فيها هذا المبلغ الخيالي.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 462        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012