اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسى وسلمان.. قمة التضامن العربى
رقم العدد
21909
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
محمد بشاري
عامود نور
محمد بشاري
 
مقالات رياضية   
 
كلمة حرة
شباب مصر .. وميركل .. وخالد عبدالعزيز

بقلم: سامى عبد الفتاح
9/3/2017 12:21:14 PM
   

قبل نحو 40 عامًا كان لدينا تعاون قوي جدا في المجال الرياضي مع ألمانيا وتحديدا ألمانيا الشرقية قبل أن تتوحد مع ألمانيا الغربية.. وكان من ثمرات هذا التعاون أن كانت لدينا بعثات للحصول علي أعلي الدرجات العلمية في المجال الرياضي حتي درجة الدكتوراه. ومن أبرز هؤلاء الدارسين وفق بروتوكول التعاون الدكتور حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وعضو اللجنة الأوليمبية الدولية. وغيره كثيرون.. إلي جانب بعثات صقل المدربين في مختلف الألعاب.. ووصلنا في مجال التعاون الرياضي أن أوفدت ألمانيا محاضرا عاش في مصر سنوات لإعداد المدربين المصريين في كرة القدم وكان اسمه هيدرجوت. والذي تولي في الوقت نفسه مديرا فنيا لمنتخب مصر وكان راتبه من الحكومة الألمانية.. كل هذه الإيجابيات انقطعت تماما خلال العقود الأخيرة لأن المسئولين الحكوميين الحاليين لا ينظرون إلا تحت أقدامهم فقط. وليس لديهم خيال الأداء حتي أصبح واقعنا الرياضي محلي جدا وليس له بىعد إقليمي أو متوسطي أو قاري أو دولي.. وأرصد هذا الواقع بعد استرجاع كيف كانت علاقاتنا الرياضية مع ألمانيا وأين هي الآن بمناسبة زيارة المستشارة الألمانية ميركل للقاهرة ولقائها مع الرئيس السيسي لبحث العديد من أوجه التعاون بين البلدين الكبيرين في أوروبا وافريقيا في كافة المجالات عدا الرياضي وكأننا في حالة اكتفاء ذاتي ولا نريد أي دعم من أحد أو تعاون مع أحد.. وكنت أتصور أن تفرض وزارة الشباب والرياضة نفسها علي هذه الزيارة من خلال التواصل مع مؤسسة الرئاسة لطرح خارطة طريق للتعاون في مجال الشباب والرياضة ودعم التعاون بين اللجنتين الأوليمبيتين في البلدين.. ولا أظن أن مؤسسة الرئاسة كانت ستمتنع عن تبني أي فكر لإعادة العلاقات مع ألمانيا في هذا المجال مرة أخري ولو علي سبيل إعلان مبادئ وخطوة بداية تتبعها خطوات عملية أخري علي أرض الواقع خاصة أن الرئيس السيسي مهتم جدا بالشباب وتأهيله ليقود هذا الوطن في الحاضر والمستقبل وفتح الآفاق الخارجية.. وهذه نقطة مهمة جدا لأن شبابنا يقع فريسة للعلاقات الخارجية المشبوهة التي تندرج تحت مسمي المنظمات المدنية والتي تحدثت عنها ميركل خلال زيارتها للقاهرة. وكانت فرصة ذهبية أن نستغل حماسها لهذه المنظمات كي ندفعها للاهتمام بالشباب المصري من خلال التعاون الرسمي مع الحكومة المصرية أي من الأبواب الشرعية وليس من النوافذ الخلفية والخفية.. ورغم أن مصر اهتمت ــ علي الورق ــ بالشباب من خلال مؤتمر الشباب الأول في نوفمبر الماضي. وما تبعه من ملاحق. إلا أن المنتج الفعلي دون المستوي بكثير لأننا لم نفتح لشبابنا فرصة التواصل مع العالم الخارجي. ولسعينا لتحقيق تواصل خارجي مع شبابنا لأن هذه الخطوة أقوي ألف مرة من أن نخاطب أنفسنا بكلام مكرر لم تعد له قيمة كبيرة.. لذلك أتأسف بشدة علي أن المستشارة الألمانية ميركل زارت مصر. ولم تعرف شيئا عن شباب مصر. ولم نستفد من زيارتها للاستفادة من الخبرات الألمانية الجبارة في المجال الرياضي والشبابي.. واللوم كل اللوم هنا يقع علي الحكومة ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأوليمبية لأن كل هؤلاء لم يساعدوا الرئيس السيسي في فهم حقيقة أن شبابنا يحتاج تواصلا خارجيا وخبرات أقوي من واقعنا وتحصين من الوسائل البديلة التي لا تقع تحت سيطرة الدولة. ويكون ضررها أخطر كثيرا من نفعها.. وأضع كل ما جاء في هذا المقال تحت عين ومسئولية الوزير خالد عبدالعزيز للبدء في استراتيجية جديدة لوزارته تواكب أهداف الدولة الحديثة.. لعل وعسي.
* * *
تكريم الكابتن حسن حمدي من الاتحاد الافريقي لكرة القدم علي قيادته للنادي الأهلي وتحقيق قدر استثنائي من البطولات الافريقية هو شهادة تقدير لهذا الرجل الذي تعرض لظلم بالغ في السنوات الأخيرة من الأصدقاء قبل الأعداء.. إلا أن جماهير الأهلي تحمل لـ "حسن حمدي" احتراما وتقديرا يمحو كل نوايا المغرضين بحق هذا الرجل.. الذي أري فيه دائما أعظم رئيس للنادي الأهلي.
وسواء تمكن حسن حمدي من السفر إلي إثيوبيا منتصف الشهر الجاري أو لم يستطع فإن التكريم سيبقي في قيمته من الاتحاد الافريقي لكرة القدم وبتاريخ النادي الأهلي الذي يقع في عصره بلقب نادي القرن.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 507        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012