اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسي في نيقوسيا: الإرهاب يواجه المنطقة والعالم
رقم العدد
22121
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
رأيك في مشروع مزرعة الأسماك ببركة غليون
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
 
مقالات رياضية   
 
بلا وحدود
ياتكسبوا.. ياترجعوا

بقلم: سمير عبدالعظيم
4/3/2017 1:21:51 PM
   

أضاع منتخب الشباب المشارك في بطولة أفريقيا للشباب بزامبيا فرصة ذهبية قبل الصعود للمباراة النهاية في الدور الأول للبطولة.. وزنق نفسه في مباراة اليوم أمام زامبيا صاحب الأرض ومتصدر المجموعة وبات كمن رقص علي السلم.. فلا طال بلح الشام أو عنب اليمن.. وباتت مباراة اليوم محفوفة بالمخاطر التي تحيط به من كل جانب أهمها تحقيق الفوز وحده حتي يضمن الاستمرار في البطولة تحسبا لفوز أحد فريقي غينيا ومالي اللذين يلعبان في نفس التوقيت ليرتفع رصيد الفائز منهما إلي 4 نقاط في حين يقبع المنتخب لمصري في المركز الرابع والأخير ويودع البطولة أو يدخل في حسبة برما إذا هو تعادل في حين أن الفوز ينقذه من الغرق بعد أن يرتفع رصيده إلي خمس نقاط وإلا فالرجوع هو السبيل المحتوم حيث ان الموقف الحالي هو أن زامبيا تتصدر المجموعة ولن يلحق بها أحد من الفرق الثلاثة الأخري ومصر نقطتان وكل من غينيا ومالي نقطة واحدة حصل عليها كل منهما من التعادل مع الفريق المصري.
كل هذه الدربكة والحيرة والخوف بسبب التعادل الذي حققه ابناء مصر أمام غينيا في المباراة الثانية وضياع فرصة الفوز التي كانت بين أيديهم وتحول لتكون الهزيمة هي الأقرب بسبب فارق الأداء لصالح غينيا بعد أن استطاع فريقها بتحقيق التعادل لولا براعة حارس المرمي الغندور النجم الأوحد للفريق المصري في هذه البطولة.
والحقيقة بلا أي مجاملة فإن الفريق المصري لم يقدم ما يمكنه من الفوز في المباراتين السابقتين وتحقيق فوز واحد خلالهما لضمان التأهل للدور الثاني بسبب عوامل كثيرة يأتي في مقدمتها التشكيل المغاير الذي لعب به الفريق أمام غينيا ظنا من المدرب معتمد جمال أن الفوز قادم ومضمون ليفاجأ الجميع بأداء باهت ولياقة بدنية متدنية عندما ظهر الارهاق وعدم القدرة علي مجاراة لاعبي غينيا حتي بدأ السقوط علي أرضية الملعب من أكثر من لاعب في المباراة ولأكثر من مرة.
وللحقيقة أيضا أن الحكاية بدأت من بداية تشكيل البعثة في جهاز فني متواضع لا يملك الخبرة في قيادة المنتخب أو حتي أندية سابقة علي خلاف ماجاء من البطولات السابقة فأبرزها ما تحقق من الفوز بالبطولة خلال السنوات السابقة عندما تولي قيادة الفريق الفنية خلال سنوات التتويج عناصر أفضل وخبرة وشهرة في الملاعب عندما فاز الكابتن هاني مصطفي الفريق عام 81 وحقق معه البطولة الأولي لمصر كما حقق مستوي فنياً راقياً في بطولة العالم باستراليا ويأتي الكابتن محمد أبو العز في تحقيق البطولة الثانية عام 1991 التي نظمتها مصر ثم المعلم حسن شحاته في نسخة 2003 عندما حقق اللقب الثالث في القاهرة وكانت فتحا طيبا لحصوله علي البطولة الافريقية للفريق الأول ثلاث مرات متتالية 2006. 2008. 2010 ويختتم الكابتن ربيع ياسين بالفوز بالبطولة الرابعة عام 2013 في الجزائر فضلا عن الكابتن شوقي غريب الذي حقق أفضل انجاز في بطولة العالم 2001 وفاز بالمركز الثالث.
وخلال جولات البطولة الافريقية للشباب قدمت مصر نجوما من اللاعبين أصبحوا هم نجوم مصر الأفذاذ حتي السنوات الأخيرة منذ بدأت مصر في المشاركات الافريقية لبطولات الشباب ابرزهم ماردونا النيل طاهر أبو زيد وحمادة صدقي وخالد القماش وعلاء ميهوب ثم نادر السيد وسامي الشيشيني وأحمد أيوب وهادي خشبة ووليد صلاح الدين وسمير كمونة وإبراهيم المصري إلي شريف اكرامي وعماد متعب وحسني عبد ربه واحمد فتحي وعمرو ذكي ليكون ختام هؤلاء النجوم السوبر محمد كهربا ورامي ربيعة ومحمد حسن تريزيجيه واحمد حسن كوكا وصالح جمعة وأحمد رفعت واسامة ابراهيم كل هؤلاء أفرزتهم البطولات الافريقية التي حققت مصر فيها البطولات الأربع.
ولا يمكن أن اعفي قادة اتحاد الكرة في المشاركة فيما يحدث للفريق بزامبيا بداية من اختيار الجهاز الفني إلي التجاهل للفريق وعدم مساندته علي غير ما كان معمول به في الدورات السابقة عندما كان يسارع مسئولو الاتحاد لمرافقة الفريق لشد ازره وتشجيعه.
ومع كل ذلك وكما تعودنا نحن المصريون ألا نفقد الأمل بعد أن علمتنا التجارب والمحن والمطبات في حياتنا ان نقاتل.. ونكافح حتي آخر رمق لنكون دائما وبإذن الله النهاية لصالح ابنائنا وهو ما نرجوه من فريق معتمد جمال ألا يخرج اليوم من الملعب إلا بثلاث نقاط حتي ولو كان يواجه أبناء اصحاب الارض فنحن مازلنا ابناء الفراعنة ابناء مصر الذين يتصدون لكل الغزوات ونخرج منها منتصرين بإذن الله وبمعني أدق.. ياتكسبوا.. يا ترجعوا.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 951        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012