اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي يوجه بدراسة إنشاء محور مروري جديد في محافظة الإسكندرية لتخفيف التكدسات
رقم العدد
22003
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
إيهاب شعبان
أهل الرياضة
إيهاب شعبان
 
المقالات   
 
أي حاجة
"البرنبالي".. يا سيادة الرئيس

بقلم: يسرى حسان
3/3/2017 2:19:10 PM
   

غُلبنا والله واحتار دليلنا. لم يعد أمامنا سوي رئيس الجمهورية نشكو إليه من البهدلة التي يتعرض لها شاعر كبير يمر بمحنة صحية مرعبة. بعد أن خذلنا الجميع واكتفوا بترديد الوعود والعهود. واكتشفنا أنه كلام معسول ليس أكثر دون أي فعل حقيقي.
الحكاية باختصار أن الشاعر الكبير طاهر البرنبالي الذي يرقد الآن في العناية المركزة. بين الحياة والموت. بمستشفي التأمين الصحي بالدقي. يحتاج إلي زراعة كبد بعد أن أصيب كبده بتليف كامل. وكان قد أجري زراعة منذ خمسة عشر عاماً. لكن أحداً لا يسأل فيه. وساءت حالته تماماً. ووصلت نسبة "الصفراء" إلي "30" مما يهدد بتدمير الكلي وغيرها من المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تودي بحياته بين لحظة وأخري.
خاطبنا وزير الثقافة حلمي النمنم. وللأمانة فقد خاطب. بدوره وزير الصحة أحمد عماد أكثر من مرة ووعد وزير الصحة بكل خير لكنه لم يفعل شيئاً. والجهة الوحيدة التي تعاونت هي اتحاد الكتاب الذي وافق علي نقله إلي مستشفي معهد ناصر علي أن يتحمل الاتحاد 70% من التكاليف بحد أقصي عشرين ألف جنيه. وهو مبلغ لا يغني ولا يسمن من جوع.
طاهر البرنبالي الذي يعمل أصلاً طبيباً بيطريا. يعد واحداً من أهم وأكبر شعراء العامية في مصر. صحيح أنه ليس في شهرة الأبنودي أو سيد حجاب أو أحمد فؤاد نجم. لكنه لا يقل موهبة ومكانة عنهم. هو فقط عازف عن الشهرة والأضواء. ويهتم أكثر بالتواصل مع الشارع الذي يحظي وسطه بشهرة واسعة.
أصدر طاهر أكثر من عشرة دواوين شعرية من أجمل ما كتب في شعر العامية. ولم يترك قرية أو مدينة مصرية إلا وأنشد فيها شعره. وتتلمذ علي يديه عشرات الشعراء. وطالما تغني بالوطن في قصائده. لكن الوطن يتخلي عنه الآن ولا يحنو عليه ولا يمد له يد المساعدة.
كبرياء ظاهر البرنبالي يمنعه أن يلجأ إلي أحد أو إلي جهة عربية. ويصر علي أن وطنه أولي به. فمتي يستجيب الوطن لنداء ظاهر وأسرته وأصدقائه؟
مستشفي التأمين الصحي بالدقي لم يقصر. للأمانة. في رعاية البرنبالي. وهناك اهتمام خاص بحالته من الأطباء المعالجين وكذلك مدير المستشفي د.أسامة فودة. لكن إمكانات المستشفي لا تناسب حالة الشاعر الكبير. ومطلوب نقله إلي مستشفي آخر يتوافر فيه إمكانيات العلاج والزراعة التي يجب أن تتم بشكل عاجل وبتكاليف تفوق طاقة هذا الشاعر.
لم يعد أمامنا سوي اللجوء للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي نعلم كم مشاغله الكثيرة ولكن هذا قدره.
أنقذوا هذا الشاعر حتي لا تكون وصمة في جبيننا جميعاً!!

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 382        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012