اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي يصدق على إتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية
رقم العدد
21970
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
محمد مجاهد
ليبرو
محمد مجاهد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
وماذا بعد
أول القصيدة "كُـفْر"..!!!

بقلم: خالد إمام
2/3/2017 1:16:51 PM
   

لا أحد إلا ويعلم علم اليقين أن الخائن محمد مرسي. لم يفز في الانتخابات الرئاسية عام 2012. وأن الفريق أحمد شفيق هو الفائز الحقيقي وأن الإخوان اغتصبوا المنصب تحت التهديد بحرق البلد.. فتم تغيير النتيجة قبل إعلانها بساعات وسحب الحرس الجمهوري الذي توجه فعلاً لتأمين منزل الفريق شفيق حماية للبلاد.. أرضاً وشعباً.
هذه حقيقة يعلمها القاصي والداني. ولا يستطيع كائن من كان أن يكذبها أو ينفيها.. وقد لخص هذه "الحدوتة" كلها المشير العظيم "المعجون في الوطنية" حسين طنطاوي. حينما سُئل أمام محكمة الجنايات: يُقال إنك سلمت البلد للإخوان.. فكان رده المزلزل والبليغ والعبقري.. ولماذا لا يُقال إنني سلمت الإخوان للشعب؟!!
هذه هي الحقيقة.. فقد تسلم الشعب منه الإخوان يداً بيد. والذين عاثوا في الأرض فساداً وإفساداً خلال عام واحد أسود من قرون الخروب. فخرج شعب مصر بالملايين وأطاحوا بهم من فوق المقاعد التي اغتصبوها في غفلة من الزمن.
جرائم الإخوان خلال حكم "الجماعة" لا تُعد ولا تُحصَي. وقد تناولناها كثيراً.. وكل جريمة منها تستوجب "الإعدام" في ميدان عام.. ولكن بمناسبة المقدمة التي ذكرتها آنفاً. لم يتطرق أحد بشكل تفصيلي دقيق إلي فصل "حلف مرسي لليمين الدستورية" اللهم إلا علي استحياء شديد.. ربما رهباً أو رغباً.. وربما صبراً أو قهراً.
هذا الفصل الذي يمكن وصفه بأنه كوميديا سوداء. وأن "أول القصيدة كُفْر".. يكشف بجلاء أن نظام حكم الإخوان كان "شبه قبلي".. حكم الجماعة والسمع والطاعة. والأهل والعشيرة.
وهذا الفصل الهزلي كشف عن كواليسه بالتفصيل وللمرة الأولي المستشار عبدالوهاب عبدالرازق. رئيس المحكمة الدستورية العليا الحالي.. اقرأوا.. واضحكوا من قلوبكم.. واحمدوا اللَّه علي أنه أزاح عن صدورنا هذا الكابوس.
كان من المقرر أن يحلف مرسي اليمين أمام المحكمة الدستورية. إلا أنه رفض في بادئ الأمر.. فماذا حدث بعد ذلك؟!.. يقول المستشار عبدالوهاب: إننا تمسكنا بأن يحلف اليمين أمام المحكمة حتي لا ننتقص من قيمتها.. وكلما وجد نفسه أمام "حل" كان يقول لنا "طيب هاروح أصلي وأرجع أرد عليكم"!!!... والحقيقة أنه كان ينتظر الأوامر من جماعة الإخوان.
أضاف.. أنه تم الاتفاق علي أن يحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية في جامعة القاهرة. ولكن ما حدث وقتها كان مهزلة بكل ما تحمل الكلمة. حيث تم إخطار المستشارين بأنهم سيستقلون جميعاً "ميكروباص" من رئاسة الجمهورية. وعندما وصلنا تم تحديد مكاننا بعيداً عن رئيس ونائب رئيس المحكمة.
أشار إلي أن أعضاء جماعة الإخوان كانوا يقفزون فوق مقاعد القاعة بأحذيتهم. وبشكل همجي لاحتلال المقاعد الأمامية المخصصة لكبار رجال الدولة. والسفراء. مما دفعنا للانسحاب فوراً.
وصف المستشار عبدالوهاب تجربة المحكمة الدستورية مع نظام الإخوان بأنها "مريرة".. وقال: لا يمكن أبداً نسيان حصارهم المؤلم للمحكمة. ولن ننسي التهديدات التي وجهها لنا كبار جماعة الإخوان بحدوث مجزرة لنا إذا أصدرنا حكماً يخالف ما يرغب فيه الإخوان.. فقد قالوا لنا بالنص: "لو حكمتم ضدنا لن تخرجوا من المحكمة"!!!
قال: إننا لم نفكر أبداً في مواءمات سياسية للتعامل مع تهديدات الجماعة. ولم يكن أمامنا إلا أن نحكم بنصوص القانون. وليكن ما يكون.
أضاف: أن بعض الجهات الأمنية اقترحت علينا دخول المحكمة في مصفحات لنظر القضايا. إلا أننا رفضنا لأنه وضع لا يليق.. ناهيك عن استفزازات وإهانات محامي الإخوان للمحكمة أثناء نظر القضايا المتعلقة بهم واتهامهم للمحكمة بإصدار أحكام مُسيَّسَة!!!
هذا فصل واحد من الفصول القذرة للإخوان.. ثم يتبجحون ويعتبرون أنفسهم مسالمين. وينفون اتهامهم بالإرهاب!!
إذا لم تكونوا إرهابيين حتي النخاع.. فمَن هم الإرهابيون يا نسل إبليس؟!!
.. وللَّه في خلقه شئون.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 370        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012