اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مصر تنطلق نحو المستقبل.. من كفر الشيخ
رقم العدد
22117
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هي نسب توقعاتك لنجاح أهداف منتدى شرم الشيخ
 100%
 75%
 50%
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
من الواقع
أين نحن في مصر من علاج إيمان عبدالعاطي؟! "لا كداوالا".. أكثر انسانية من أطبائنا!!

بقلم: محمد فودة
2/26/2017 3:08:25 PM
   

المصرية إيمان عبدالعاطي أسمن امرأة في العالم حيث وصل وزنها إلي 500 كيلو جرام لم تستطع الخروج من منزلها وظلت طريحة الفراش لا يمكنها الترك أو حتي النهوض للجلوس علي سريرها.. وعمرها الآن 36 عاما.
أختها شيماء استغاثت بأطباء العالم لإنقاذ إيمان علي مواقع التواصل الاجتماعي فاستجاب للاستغاثة الدكتور "موفي لاكداوالا" الذي أعلن انه سيتبني علاج حالة إيمان.. فتم نقلها من مصر بطائرة شحن مصرية إلي مستشفي "سيفي الهندي" منذ أكثر من أسبوعين.. وأعلن الطبيب أنه سوف يجمع التبرعات لعلاج ايمان من المواطنين الهنود.
تعاني إيمان من خلل هرموني منذ ولادتها تسبب في زيادة وزنها.. ويقول طبيبها الهندي إنها تعاني حاليا من "وذمة لمفية حادة واحتباس السوائل وقصور في الغدة الدرقية وداء السكري من النوع الثاني وارتفاع في ضغط الدم".
وقد تمكن أطباء الهند بعد اسبوعين من العلاج من تحقيق الأمر الذي كان يعتبر مستحيلا من قبل حيث جلست ايمان لأول مرة بعد 25 سنة وظهرت في الصورة مع الفريق الطبي بالهند مستندة علي الوسادة وجالسة بعد أن خسرت 40 كيلو جراماً من وزنها بسبب النظام الغذائي الذي خضعت له مؤخرا.
وكانت إيمان عبدالعاطي سعيدة تماما وتملأ وجهها الابتسامة العريضة وسط فريق الأطباء وهيئة التمريض.. حيث تحظي بدعم الجميع لها من مشاهير الهند الذين استجابوا لأمنيتها لهم مثل سالمان خان الذي ينتظر طلبا رسميا من المستشفي حاليا.
وقد تبرعت والدة "ريتيك روشان" بمبلغ مليون روبية لحالة إيمان من أجل اتمام كورس العلاج.
ووفقا لموقع MID - DAY فإن إيمان تخضع الآن لنظام علاجي وضعه لها الطبيب الهندي الذي ساعد علي سفرها للهند حيث الرعاية المركزة التي تليق بوضعها الصحي.
وتتمثل العقبة الوحيدة التي تحول دون إجراء عملية علاج السمنة حاليا في أن يقل وزن إيمان إلي 200 كيلو جرام.. لذلك وضعها الأطباء تحت الملاحظة وأخضعوها لنظام غذائي مبني علي السوائل الغنية بالبروتين باشراف من 14 متخصصا ليتم بعدها اتخاذ قرار العملية بعد متابعة علامات تحسن علي الكلي والكبد الخاص بها.
ويحتاج الفريق الطبي برئاسة "موفي لاكداوالا" إلي انقاص وزن ايمان 2 كيلو كل يوم علي مدار 25 يوما متواصلا.. أي التخلص من 50 كيلو في أقل من شهر.
ولكن كيف سيتمكن الأطباء من تحقيق ذلك؟!
الروشتة التي وضعها الأطباء لحالتها: أن تتوقف تماما عن تناول اللحوم والخبز.. وأن تتناول مكملات غذائية سائلة غنية بالبروتين.. وكذلك مكملات ألياف ومنتجات ألبان.
وتأخذ هذه الجرعات المتنوعة كل ساعتين بمعدل 7 مرات في اليوم.. إلي جانب علاج طبيعي يعتمد علي المساج وتحريك المفاصل لحرق الدهون وتحسين الدورة الدموية.. ووضع الكلي والكبد والقلب تحت الملاحظة.
هذه المعلومات منقولة عن الموقع الإلكتروني لصحيفة اليوم السابع.
سؤال:
* أين أطباؤنا من علاج حالة إيمان عبدالعاطي؟! هل تخلت عنهم حالة الإنسانية حتي وصلوا إلي عدم اللامبالاة لمثل هذه الحالة.
* هل أصبح أطباؤنا مشغولين بكثرة الارباح من مزاولة مهنتهم فضاعفوا أجرة الكشف والعمليات مرات عديدة؟! وبماذا نصف هذه الحالة لديهم؟!
* حتي أطباؤنا ـ عندما عرضت حالة إيمان عليهم ـ عجزوا عن تشخيصها في بادئ الأمر ومنهم من ظن انها تعاني من داء الفيل!!!
* أين رجال أعمالنا وهم بعشرات المئات من التبرع لعلاج حالة إيمان؟! حتي أموال زكاتهم حبسوها لتزيد ثروتهم مرات ومرات!! لم نر أي واحد منهم يهتز لحالتها ويساهم في علاجها..وتركوا أمر التبرع للنواحي الانسانية التي يتميز بها الهنود.
* أين نقابة الأطباء في مصر من متابعة حالة المريضة.. كلهم مشغولون بتحصيل مزايا للأطباء في كل التخصصات!! لماذا لم يتطوع نقيب الأطباء بارسال رسالة شكر للطبيب الهندي ولنقابة الأطباء في الهند؟!
* أين وزير الصحة الدكتور أحمد عماد؟! ألم يفكر لحظة واحدة في ارسال برقية شكر للطبيب الهندي المعالج للحالة؟! وإلي وزير الصحة الهندي؟!
الكل أصبح مشغولا بحالته الخاصة ونسوا الدورالانساني الذي تحتمه مهنتهم.
وداعًا للإنسانية.. ومرحبا بحالة اللا مبالاة!!

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 597        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012