اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
التعليم العالى مجانا من اليوم .. لأبناء الشهداء
رقم العدد
21881
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
 
المقالات   
 
أي حاجة
عندي فكرة للحكومة!

بقلم: يسرى حسان
2/24/2017 3:00:27 PM
   

عن نفسي قررت تكبير دماغي والتوقف عن توجيه أي نقد من أي نوع لأي حد. الحكومة والزوجة والأبناء ورؤسائي في العمل وزملائي من ركاب المترو.
تفاجأت أو فوجئت - اختر ما تشاء فلسنا في حصة لغة عربية - بارتفاع الضغط ونسبة السكر وطلبوا مني فحصا شاملا ورفضت لأنني من مدرسة "البني آدم طبيب نفسه".
ولأنني طبيب نفسي - نفسي فقط والله - فقد توصلت إلي أن أكثر شيء يمكن أن يعيدني إلي ممارسة كرة القدم وربما المصارعة الحرة أيضا هو التناحة وتكبير الدماغ ووضع أعصابي في الثلاجة والحمد لله ان الصقيع هذه الأيام يغنيني عن استعمال الثلاجة التي ليس بها لا ماء ولا خبز ولا حتي قطعة جبن وأهو كله توفير في استهلاك الكهرباء حتي نعطي للدولة فرصة النهوض واكتساح العالم.
ومادمنا نتعاون مع الدولة فمطلوب منها ان تتعاون هي الأخري وعندي فكرة لها لو نفذتها فسوف تريح وترتاح.
نحن قوم مسرفون وجيوبنا كما يقولون مخرومة وننفق أموالنا فيما لا يفيدنا وبما ان الدولة هي الأب والأم والزوجة والحبيبة فلا بأس ان تعلمنا الأدب بزيادة وتمنع عنا المصروف الذي هو الرواتب وتتولي بنفسها الانفاق علينا وتلبية احتياجاتنا البسيطة والضرورية والتي تعيننا فقط علي ممارسة حياتنا وأشغالنا ونحن مطمئنون إلي أننا لن نجوع ولن نتعري ولن نمرض ولن نسكن في الشارع.
بلاها فلوس في ايدينا وليس مطلوبا من الحكومة سوي توفير الآتي:
أولا: توفر لنا ثلاث وجبات يومية وعلي ذوقها هي لا نريد فاكهة ولا حلوي ولا شيكولاتة ولا نسكافيه ولا كابتشينو. يكفينا باكو شاي وكيلو سكر لكل أسرة أسبوعيا.
ثانيا: تدفع الدولة عنا مصروفات المدارس والكتب الخارجية والدروس الخصوصية.
ثالثا: تجعل المواصلات والكهرباء والغاز والبنزين مجانا أو نركب ونستعمل نحن وتحاسب هي الشركات.
رابعا: تمنح كل أسرة كسوتين واحدة للشتاء والأخري للصيف. مستعدون لاستعمال ملابس الكساء الشعبي. الظروف لا تسمح بالماركات أو الهاي كوبي أو حتي الكوبي نفسه.
خامسا: توفر لنا الدولة مستشفيات أو حتي مستوصفات للعلاج والحصول علي الادوية ولنجعلها ادوية محلية.. بلاها مستورد.
سادسا: تتولي الدولة تجهيز البنات المقدمات علي الزواج بأدوات من الموسكي وباب الشعرية وتوفر سكنا للشباب حتي يتستروا علي بناتنا.
سابعا: يصدر البرلمان قانونا بذلك بعد ان يستثني نفسه طبعا هو وجميع المسئولين ومن يرفض التنفيذ من الشعب تتكفل الدولة بأن "تشوف له بلد تانية".
ورغم انني صاحب الفكرة فقد قررت حال اقرارها وتنفيذها ان ارفض التنفيذ لأني بصراحة نفسي في بلد تانية.. ساعتها سوف أريح وارتاح.. وربما حصلت علي بطولة العالم في كمال الأجسام.. دعك من العقول فهي تتعب أصحابها!!


 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 615        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012