اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
قمة "السيسى - سليمان" تبحث العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب والقضايا الدولية
رقم العدد
21908
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
المقالات   
 
وماذا بعد
زيارة ميسي لمصر .. علي كل شاشات العالم

بقلم: خالد إمام
2/23/2017 4:37:47 PM
   

إوعي حد أهطل يسأل: "مين هو ميسي ده اللي يتعمل له الإجراءات الأمنية المشددة دي؟!!.."!!
وإوعي حد متخلف يقول: "وفيها إيه يعني إن ميسي ده يزور مصر؟!!.."!!
وإوعي حد غبي يتساءل بهبل: "مش كان الناس الغلابة أولي بالفلوس اللي صرفتها الحكومة علي ميسي والاحتفال به؟!!.."!!
أيها الأهطل.. إن ليونيل ميسي الذي لا تعرف قيمته هو أسطورة كروية.. أحسن لاعب في العالم 5 مرات.. له مليار صديق من العالم كله علي موقعه الإلكتروني.. وله مثلهم أو ضعفهم من محبيه ومتابعيه أو كارهيه. كخصوم غير مصنفين علي الموقع.. ميسي هذا يا أهطل. أشهر من أي مشهور في الدنيا. ولا يتحرك من مكان إلي آخر علي ظهر الأرض إلا بحراسات خاصة.. والإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذت لحماية هذا النجم العالمي هي أمور حتمية وطبيعية مع أي شخصية مهمة تزور البلاد. وهي نفس الإجراءات المتبعة معه في أي بلد آخر لحمايته سواء من تعدي إرهابي أو تطاول واحد أهطل مثلك يجهل قيمته.. ميسي هذا الذي تتهاون به لاحقته 25 قناة وموقعاً إخبارياً ورياضياً من شتي بقاع العالم. ونقلت زيارته لحظة بلحظة منذ وصوله مصر حتي مغادرته "7 ساعات كاملة" وفي مقدمة هذه القنوات "سي.إن.إن" التي يتابعها غالبية سكان المعمورة. حتي أن التغريدات والهاشتاجات التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي. وصلت إلي 20 ألف تغريدة وهاشتاج بعد ساعة واحدة من وصوله علي طائرته الخاصة. وكلها تقول للدنيا بأسرها "ميسي في مصر".. وهذا يكفينا.. زيارة ميسي هي ترجمة حرفية لتعبير "الرياضة صناعة".. فكل العالم أصبح يستعين بنجوم الرياضة في الترويج للحملات المختلفة.. للأسف مَن لا يعرف هذا ليس "أهطل" فقط.. بل إنه جاهل أيضاً.
* وأيها المتخلف الذي يستهين بزيارة ميسي.. عندما يزور مصر لاعب في قيمته وقامته الرياضية والإنسانية. فلا أبالغ إذا قلت إنه حدث تاريخي بالفعل. يبعث بالعديد من الرسائل إلي شعوب القارات الخمس التي تتابعه. وفي مقدمة هذه الرسائل: "إن مصر آمنة".. و"إن مصر مهد الحضارة".. و"إن مصر عادت بقوة جبارة لتخرس الألسُن".. وأن ميسي عندما يأتي ويصر علي دخول الهرم الأكبر. ويخرج معلناً عن عظمة أجدادنا. فإنه يقول ببساطة للبشرية جمعاء: "لماذا لا تأتون وترون بأنفسكم هذه المعجزة؟!!".. وأن هذا الأشهر في العالم عندما يجلس وسط المدعوين في الحفل. وكلهم بالمناسبة مصريون. وكأنه واحد منهم. فإنها رسالة أخري تطمئن القريب والبعيد علي الأوضاع في مصر. وأن ميسي حينما يحضر احتفالاً راقياً كهذا. لن يعجب بالطبع أصحاب الرايات السوداء. ومَن علي شاكلتهم. لأنهم أعداء الحياة والتقدم والتحضُر والفكر. فإنه يقول في انبهار: إن "مصر دولة غير" وأنها "دولة حضارة ومدنية حديثة وعلم وذوق فني رفيع".
* وأيها الغبي المتحجر عقلاً وقلباً.. مصر لم تتكبد مليماً واحداً في هذه الزيارة أكثر من الإجراءات الأمنية التي هي عمل الشرطة الطبيعي مع أي ضيف كبير.. الزيارة بكل مشتملاتها علي نفقة الشركتين الراعيتين. ولها هدف إنساني أسمي وأكبر من أن يفهمه أو يستوعبه عقلك الضحل.. فالشركتان وميسي يروجون للسياحة العلاجية لعلاج المرضي من فيروس "سي" بدواء صناعة مصرية 100% دخلنا به العالمية.. أليس هؤلاء المرضي بذلك المرض الذي يحصد الأرواح هم أحوج للدواء من الطعام ذاته؟!.. أليس غالبيتهم "غلابة" أيضاً مثل مَن تتحدث عنهم بجهل وغباء؟!!
الآن.. فلنترك الهطل والتخلف والغباء. وكل الصفات القبيحة التي يتحلي بها البعض. وطفحت غلاً وحقداً أسود علي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي منذ وصول ميسي. حتي مغادرته.. ولننتبه جيداً لما هو آتي.. فقد جاء ميسي مصر وزار الهرم الأكبر. وتفقده من الداخل. وحضر احتفالاً رائعاً وراقياً. تردد اسم مصر خلاله علي شاشات قارات الدنيا علي مدي 7 ساعات كاملة. ثم غادر ميسي مصر.. والسؤال هنا: ماذا نحن فاعلون؟!.. كيف سنستثمر هذه الزيارة التاريخية سياحياً وعلاجياً واستثمارياً؟!!
ننتظر القيام بحملات ترويجية في المجالات الثلاثة تستند في دعايتها إلي زيارتة ميسي ومعناها وفحواها ورسائلها.. وأتمني ألا تكون "حملات حكومية" وإلا فإنها ستفشل.
أحذر كل مَن يحاول أن يركب الموجة ويعتبر نفسه أحد الذين لهم فضل في حضور ميسي رغم أنه لا دور له من قريب أو بعيد.. انسبوا الفضل ـ بعد اللَّه ـ لأصحابه الأصليين.. ميسي والشركتين الراعيتين وقناة "أون.إي" وفرق العمل التابعة لهم جميعاً.
وننتظر إرسال فريق "إعلامي طبي" إلي الأرجنتين فوراً لمتابعة حالات المرضي بفيروس "سي" أثناء وبعد علاجهم بالدواء المصري.. وأرجو أيضاً ألا يكون هذا الفريق "حكومياً" حتي لا يسبقه الفشل الذريع كالعادة.
.. وباللَّـه التوفيق.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 477        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012