اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين لاغتنام فرصة تاريخية للسلام
رقم العدد
22057
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتوقع فوز الأهلي على الترجي في تونس
 نعم
 لا
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
مناوشات
الوزير الطائر

بقلم: محمد أبو الحديد
2/20/2017 4:47:08 PM
   

كانت أول رحلة يقوم بها "ريكس تلرسون" منذ تنصيبه وزيراً للخارجية في الإدارة الأمريكية الجديدة. إلي أوروبا. وكذلك فعل أيضاً "مايكل بنس" نائب الرئيس الأمريكي.
ريكس تلرسون. الذي شغل من قبل منصب رئيس مجلس إدارة شركة "إكسون موبيل" للبترول. حضر اجتماع مجموعة الدول العشرين الذي عقد في العاصمة الألمانية السابقة بون. بينما حضر بنس مؤتمر الأمن الأوروبي الذي عقد بمدينة ميونيخ. عاصمة ولاية بافاريا الألمانية أيضاً.
وأعلن الاثنان.. ريكس وبنس. دعم الإدارة الجديدة لحلف الأطلنطي والتزامها بالدفاع عن حلفائها بالشرط الذي وضعه ترامب منذ حملته الانتخابية. وهو أن يدفع الحلفاء ثمن ذلك لأمريكا.
والحلفاء. من جانبهم أكدوا تحملهم لالتزاماتهم التي يوجبها التحالف عليهم.
الرسالة هنا. أن أوروبا مازالت هي الخيار الأول للولايات المتحدة في سياستها الخارجية. وفي سياستها الدفاعية أيضاً. وواضح أنها ستظل كذلك. وأي شروط أو تغيرات مستجدة ستكون في التفاصيل وليست في العنوان.
وزير الخارجية في أي دولة هو "الوزير الطائر". فهو يقضي في الجو أوقاتاً أكثر بكثير مما يقضيه علي الأرض. يطوف معظم دول العالم. حاملاً الرسائل. أو مشاركاً في مؤتمرات. أو محاضراً في منتديات. أو ممثلاً لبلاده في منظمات.
رحلة ريكس تلرسون. وزير الخارجية الأمريكي إلي أوروبا يوم الجمعة الماضي كانت بداية تشغيل "عداد الرحلات" له في وزارة الخارجية بواشنطن.. كم بلداً سيزور خلال توليه منصبه. وكم ميلاً أو كيلومتراً سيقطعها في جولاته العالمية.
الأمر ليس سراً.. بل إن الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأمريكية يتابع ـ عادة ـ رحلات الوزير الخارجية ويسجل عند نهاية كل رحلة هذه البيانات.
هيلاري كلينتون مثلاً. قضت أربع سنوات وزيرة للخارجية. من يناير 2009 إلي فبراير 2013. وهي فترة الرئاسة الأولي لباراك أوباما. وخلال تلك السنوات. قطعت بالطائرة "البوينج 757" الخاصة بوزارة الخارجية. والتي تحمل شعار الحكومة الأمريكية مليوناً و539 ألفاً و712 كيلومتراً في رحلاتها الخارجية الرسمية. التي شملت 112 دولة.
ورغم أن الرقم بدا وقتها كبيراً. إلا أن جون كيري. الذي خلفها في المنصب للسنوات الأربع التالية في رئاسة أوباما. استطاع أن يحطمه ويتجاوزه في ديسمبر 2015. أي بعد 34 شهراً فقط من توليه الوزارة في فبراير 2013. زار خلالها 77 دولة فقط. بعضها لعدة مرات في رحلات مكوكية. وهذا سبب قلة عدد الدول قياساً إلي هيلاري.
لا أعرف إن كان هذا التقليد مطبقاً في وزارة الخارجية عندنا أم لا.. لكني أتذكر أني كنت مرافقاً للرئيس الأسبق حسني مبارك ـ ضمن الوفد الصحفي ـ في رحلاته الخارجية عندما كان نائباً لرئيس الجمهورية في عهد الرئيس السادات. وبالتحديد خلال أربع سنوات ما بين 1977 و1981. وكان ـ بصفته طياراً سابقاً ـ حريصاً علي أن يقرأ لنا بيانات عداد الطائرة عقب كل رحلة لنعرف كم ساعة أمضينا. وكم كيلومتراً قطعنا.
وقد كانت أطول هذه الرحلات وأكثرها إثارة. تلك التي انطلقت الطائرة بنا خلالها من القاهرة لتحط في سلطنة عُمان للقاء السلطان قابوس. ومنها إلي الصين للقاء "دنج هسياو بنج" زعيم الصين. ومهندس الانفتاح الاقتصادي بها. ثم إلي كوريا الشمالية للقاء زعيمها "كيم إيل سونج". ثم إلي ولاية ألاسكا الأمريكية في استراحة قصيرة. طرنا بعدها إلي سان فرانسيسكو علي الشاطئ الغربي للولايات المتحدة. لنبيت ليلة ننتقل بعدها إلي واشنطن.. ثم بون في ألمانيا. قبل العودة إلي القاهرة.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 525        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012