اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
افتتاح مزارع الإنتاج الحيواني.. خلال أسابيع
رقم العدد
22118
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
رأيك في مشروع مزرعة الأسماك ببركة غليون
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
 
المقالات   
 
في حب مصر
نساء خارج السياق

بقلم: أحمد سليمان
2/18/2017 6:53:45 PM
   


المرأة هي الجنس الناعم. اللطيف. الحنون. العطوف. المرهف الإحساس. وفي أدبيات أخلاقياتنا وتقاليدنا الشرقية نقول إن الأنثي تعني الحياء. الأدب. الهدوء. السكينة. الجمال. الرحمة. الجلد. وغير ذلك من صفات تلائم الأنثي وتضعها موضع تكريم وتقدير واحترام الرجل الذي قد يكون زوجها أو أباها أو أخاها أو ابنها.
ولكن. وفي ظل المتغيرات المتلاحقة والمفاجآت التي تصدمنا في أخلاقياتنا وجدنا نساء خارج السياق. لا تنطبق عليهن أيا من هذه الصفات. بل يتجاوزن في جبروتهن وخشونتهن وصلفهن وغرورهن ـ وفي أحيان كثيرة سفالتهن ـ الكثير من الرجال. حتي أصبح الرجال بجانبهن كالعذراء في خدرها.
وهذه أنواع من النساء استعرضها لعلها تكون فرصة لاتخاذ إجراءات وربما صدور قوانين وتعليمات بتصحيح الصورة. وبخاصة أننا في عام 2017 الذي سيكون عام المرأة المصرية. والذي بدأ بتعيين أول امرأة في منصب المحافظ في لفتة كريمة تعبر عن تقدير الدولة الكامل لدور المرأة وعطائها.
ـ مسئولة بإدارة السادس من أكتوبر التعليمية استولت علي أكثر من ثلاثمائة مليون جنيه بالاشتراك مع شقيقتها وأحد مسئولي الحسابات بالإدارة وحولتها لحسابها الخاص وتم القبض عليها وعندما طالبوها بسداد ما استولت عليه قالت "أسددهم بالقسط!!".
ـ موظفة في شباك إنهاء الإجراءات الخاصة بتجديد رخصة سيارة ملاكي بإحدي إدارات المرور تطلب ـ وبمنتهي الجرأة وبلا أي حياء ـ رشوة من صاحب الرخصة قائلة: "عاوزين نفطر يا أستاذ" فما كان من الاستاذ إلا أن قال لها: "ما تفطروا" ثم قال لها بنظرة تحمل تهديدا: "خلصي الورق اللي قدامك يا مدام" فاستشعرت انها ربما يتم القبض عليها قبل ان تنهي اجراءات تجديد هذه الرخصة فما كان منها إلا ان نظرت فيما أمامها من أوراق ثم سلمتها لصاحب الرخصة.
ـ مدرسة في مدرسة اعدادية لغات تابعة لإحدي الإدارات التعليمية بالهرم ترفض منح تلاميذ الفصل بالكامل درجة أعمال السنة في امتحانات التيرم الأول التي انتهت منذ أسبوعين تقريبا. فكانت النتيجة ان حصل كل التلاميذ المتفوقين من هذا الفصل علي الدرجات النهائية في كل المواد إلا مادة هذه المدرسة التي خسروا بسببها ما بين تسع وعشر درجات أطاحت بهم من الترتيب العام لأوائل المدرسة أو الإدارة التعليمية وربما المحافظة وعندما سأل أولياء الأمور بعضهم البعض جاءتهم الاجابة: "هذه المدرسة تتبع هذه الطريقة لإجبار التلاميذ علي أخذ دروس خصوصية لديها. وبتتبع نتيجة التلاميذ الذين كانوا من زبائنها في الدروس الخصوصية خلال هذا التيرم تبين انهم لم يفقدوا هذا الرقم الكبير من الدرجات علي الرغم من انهم ليسوا متفوقين.
ـ ممثلتان.. الأولي "غ. ع" والثانية "ع. غ" تتباريان في تقديم مشاهد الإثارة بالملابس والألفاظ والايحاءات والايماءات.. وتدعيان أن الأدوار التي تؤديانها في الأفلام هي نماذج موجودة في الواقع وان اتقانهن لهذه الأدوار ـ علي الرغم من سفالتها ـ هو ابداع فني ونجاح في تقمص الشخصية بينما لم نر ابداعا من هاتين الممثلتين ولا تقمصا لدور واحد في أي فيلم يدعو للاحترام ويحض علي الفضيلة.
ـ مذيعة بإحدي القنوات الخاصة تري نفسها أكبر من أي مسئول بالدولة وتتحدث وكأنها العالم ببواطن الأمور ووصل غرورها وصلفها لدرجة التهديد بالتصعيد ضد الدولة لمجرد طرد مذيع زميل لها من إحدي القنوات الخاصة الأخري واعلنت ما يشبه الثورة عندما قالت "كلنا....." هذا المذيع. ولكنها سرعان ما استعادت عقلها بعد حلقتين من برنامجها ثم بدأت مرحلة اخري من الهجوم علي الدولة بالتركيز علي السلبيات ومشكلات محدودي الدخل في المجتمع. بينما هي وزوجها يرتعان في ملايينهما التي حصداها من الفضائيات باللعب علي أنين الغلابة.
ـ فتاة هربت من أسرتها بصعيد مصر واختفت لأيام عديدة وفي نهاية المطاف عثروا عليها تقيم مع شاب في الإسكندرية بعد أن أوهمها بالزواج.
ـ أم تقتل طفلها لأنه أزعجها اثناء قضاء وقت ممتع مع صديقها.
هذه طبعا نماذج فردية لا يصلح ولا يجوز تعميمها. ولكن أسوقها للفت الانتباه اليها داعيا كل جهة تتصل بهذه النماذج اتخاذ ما يناسب المرأة المصرية من إجراءات تعيد للمرأة المصرية صورتها الجميلة وسيرتها الطيبة التي شوهتها مثل هؤلاء النساء.





الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 680        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012