اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين لاغتنام فرصة تاريخية للسلام
رقم العدد
22057
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتوقع فوز الأهلي على الترجي في تونس
 نعم
 لا
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
مقالات رياضية   
 
أهل الرياضة
فرصة من ذهب أمام وزير الرياضة

بقلم:
2/16/2017 1:32:13 PM
   

جاء التعديل الوزاري الجديد ليجدد الثقة بالمهندس خالد عبدالعزيز ليواصل مهامه كوزير للشباب والرياضة وقد أسعدني استمراره في منصبه ليس لأنه شخص ناجح كما عهدته وتابعته عن قرب عندما كان عضوا بمجلس إدارة نادي الصيد وفي مجلس إدارة اتحاد التنس مع اللواء محمد توفيق والرائع د.حسين نصر ثم في اللجنة المنظمة لبطولة الأمم الأفريقية 2006 ومن بعدها دوره الايجابي في فترة وزارته الحالية. وحتي السابقة ولكن لأن في بقائه استقرارا مهما في فترة مهمة للرياضة المصرية ومنذ خروج عبدالأحد جمال الدين ومن بعده عبدالمنعم عمارة من قيادة الرياضة المصرية عانت الأسرة الرياضية في مصر من حالة ارتباك فيما عدا بعض الوقت مع المهندس حسن صقر لا لشيء سوي لأن الخطط المتوسطة والطويلة المدي لا تأخذ طريقها للتنفيذ والمتابعة والمراقبة والإنتاج وقد ازداد الأمر سوءا بعد ثورة يناير فلن يبق العامري فاروق أو طاهر أبوزيد سوي وقت قليل لم يسعفهما من إنجاز الكثير من الأفكار لاسيما مع العامري الذي كان يخطط للكثير من الأعمال لم تأخذ طريقها إلي النور.
بقاء المهندس خالد عبدالعزيز وحصوله علي الثقة الكبيرة يعني استمرار كل ما تم التخطيط له منذ سنتين وأمامه بإذن الله الوقت لإنجاز المهم من هذه الخطط. ولكنني أود أن أذكره بأن أهم ما عليه السعي إليه هو الضغط بما لديه من أدوات ليخرج قانون الرياضة والشباب إلي النور بعد أن وصل إلي الأمتار الأخيرة من اعتماده لأن ذلك يعني حدوث حراك حقيقي في العمل الرياضي وظهور كوادر جديدة مع مجالس إدارات شابة وواعية بالاتحادات والأندية ومراكز الشباب والهيئات الرياضية كافة وعليه من الآن العمل علي صدور اللوائح المنظمة للقانون الجديد حتي لا يضيع وقتا طويلا أكثر مما ضاع ولو تم ذلك ليكفيه فخرا انه أول من ظهر في عهده القانون الذي ظل الرياضيون يحلمون به منذ 42 عاما من الانتظار.
وعليه أيضا أن يبدع في منظومة دقيقة للحضور الجماهيري لمباريات الكرة فهو مسئول ولاشك عن تجهيز الاستادات وكان قد أعلن عن جاهزية ثمانية ملاعب لدخول وخروج الجمهور ولكن نحتاج الضوابط التي تساعد علي حسن التنظيم في المدرجات وقد آن الأوان لتكون كل الملاعب الكبيرة بأرقام مسلسلة بالمقاعد ليتم بيعها بتذاكر موسمية نعرف أصحابها من بداية الموسم حتي نهايته.
عليه أيضا النظر إلي اضافة أندية ومراكز شباب جديدة في المناطق التي تحتاج ملاعب وأنشطة رياضية وشبابية مثل نادي الشيخ زايد الجديد ونادي الزمالك في 6 أكتوبر وغيرهما من المشروعات التي لم تكتمل لأنه بذلك يزيد من أصول الرياضة ويفتح آفاقا جديدة لإبداع الشباب والرياضيين وحتي كبار السن. فذلك أفضل كثيرا من دعم الأندية بدون عائد حقيقي سوي لشراء هذا اللاعب أو ذاك. وما أتمناه أن يتوقف عن بناء الملاعب القديمة بالأندية ومراكز الشباب بالنجيل الصناعي فهذا النجيل وقت الحرارة المرتفعة ينتج مادة سرطانية. ولهذا العالم كله أوقف تغطية الملاعب بالنجيل الصناعي بل ويحاربه. أما نحن فنتوسع فيه!!
وبالطبع.. أتمني أن يواصل اهتمامه بالرياضة المدرسية والجامعية ويجعلهما أساس عمله وهو يصنع بذلك جيلا مثقفا رياضيا وصحيحا جسديا وأتمني كذلك أن يواصل التزامه بتطبيق القوانين واللوائح بكل حذافيرها فهو قاضي الرياضيين عند اللزوم.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1395        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 100%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012