اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
"نصدق مين".. في أزمة غزل المحلة؟!
رقم العدد
22026
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
مناوشات
علي هامش التعديل

بقلم: محمد أبو الحديد
2/16/2017 1:16:36 PM
   

أفلت وزيران علي الأقل من الخروج من الحكومة في التعديل الوزاري رغم تعرضهما لهجمات مستمرة لفترة طويلة قبل التعديل رشحتهما للخروج. وهما وزيرا الصحة والأوقاف.
وزير الصحة بسبب مستشاره الذي يحاكم الآن بتهمة الفساد وكان مقربا إليه. وهو من أتي به من الوزارة. ثم بسبب غضبة الرأي العام من رفع أسعار الأدوية مرتين في عهده. وهو من قال: علي جثتي زيادة الأسعار.. فلما زادت. أو زيدت. قال: زيادة الأسعار في صالح المواطن لان البديل هو توقف شركات الأدوية عن الانتاج!!
ووزير الأوقاف بسبب خطبة الجمعة الموحدة التي لم يلتزم بها أحد ورفضها الجميع حتي الدعاة داخل الوزارة. واللغط المستمر حول الخلاف بين الأزهر والأوقاف. واختلاف أساليب تناول قضية تجديد الخطاب الديني التي يتحدث فيها من يعرف ومن لايعرف. ولايقول أحد ما هو مفهوم التجديد. ولا كيف يتم.
وخرجت داليا خورشيد وزيرة الاستثمار وكان ينبغي أن تخرج. فلم تقدم للاستثمار خلال وجودها علي رأس الوزارة إلا انجازين.. اقتراح انشاء المجلس الأعلي للاستثمار برئاسة رئيس الجمهورية حتي تنفض يدها من المسئولية وتعلقها في رقبة الرئيس والمجلس.. ثم إعداد مشروع قانون الاستثمار الجديد الذي يقول البعض إنها فضلته علي مقاس شخص واحد هو من كانت تعمل معه قبل تعيينها وزيرة.
وتمت مكافأة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي علي نشاطها الدءوب في الخارج والداخل لجلب المنح والمساعدات والقروض. ولمتابعة المشروعات الممولة بها علي أرض الواقع بضم الاستثمار إلي مسئوليتها الوزارية فأصبحت وزيرة للاستثمار والتعاون الدولي.
وأقول إنها مكافأة رغم انها عبء أيضا. لأنها ستساهم في تصحيح صورة الوزيرة أمام الرأي العام. وفي التاريخ.
فتوليها مسئولية الاستثمار سينفي عنها صفة أنها وزيرة الاقتراض فقط. ولايقال يوما إنها التي اغرقت مصر في الديون. بل ستتيح لها هذه المسئولية أن تحقق الطرف الآخر في المعادلة وهو تحسين مناخ وفرص الاستثمار بما يضمن تدفق الاستثمارات علي مصر وخلق فرص عمل للشباب وتنمية الانتاج والتصدير.
ولايمكن الحديث عن الوزراء الجدد في التعديل قبل ان يتم اختبارهم عمليا.. فلا مؤهلاتهم العلمية. ولا خبراتهم السابقة تكفي للحكم عليهم.. المنصب الوزاري مختلف تماما.. له مسئولياته. وعليه قيوده وضوابطه وتعامل علي هذا المنصب مع الجماهير. ومع القيادة. ومع الإعلام. ومع مسئولياته نفسها له دور كبير في نجاجه أو فشله.
فلننتظر حتي يتسلموا مسئولياتهم رسميا. لنري ماذا هم فاعلون.

loading...
loading...
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 624        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012