اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين لاغتنام فرصة تاريخية للسلام
رقم العدد
22057
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتوقع فوز الأهلي على الترجي في تونس
 نعم
 لا
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
وماذا بعد
إرهابيون بالفطرة..!!!

بقلم: خالد إمام
2/15/2017 12:52:45 PM
   

محاولات مستميتة يقوم بها الإخوان والدول والمنظمات ووسائل الإعلام الداعمة لهم لمنع صدور قرار أمريكي بتصنيفهم جماعة إرهابية.
الدول التي تدعم الإرهاب عامة والإخوان خاصة وفي مقدمتها تركيا وقطر تحاول فتح قنوات اتصال مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتتحالف مع دول أخري للضغط عليه حتي لا يحول قراره الشفوي الذي أعلنه خلال حملته الانتخابية ثم أكده بعد الفوز بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية إلي واقع تنتهي به الجماعة إلي الأبد.. وهذه الدول جميعاً تشيع أن هذا التصنيف إذا تم سيزيد من الإرهاب في العالم.. ولا أدري بأمارة إيه يطلقون تلك الفتوي؟؟.. ثم أليس كلامهم هذا دليلاً دامغاً علي أن الإخوان إرهابيون..؟؟
والمنظمات الداعمة للإخوان مثل هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية وكير الإخوانية تقلب دائماً الحقائق لصالحهم وتتغاضي تماماً عن جرائمهم لتجميل صورتهم القبيحة.. وآخر نكتة أطلقتها ما تسمي "كير" وهي تتفاوض مع أعضاء بالكونجرس الأمريكي لاقناعهم بعدم إصدار القرار الكارثي لهم أن "الإخوان ليست لهم أي علاقة بالإرهاب وأن أفكارهم تعتمد علي السلمية ورفض العنف"..!!! تصوروا؟؟.. وكأن الاعتصام في رابعة والنهضة بالسلاح سلمية.. وحرق الكنائس وبيوت الأقباط وأقسام الشرطة واقتحام السجون سلمية.. ومونديال الإرهاب الذي يجري علي أرض سيناء سلمية.. وقتل ضباط الجيش والشرطة في الشارع والمتظاهرين في الميادين وأمام الاتحادية سلمية.. وتفجير أبراج الكهرباء وزرع المتفجرات هنا وهناك سلمية.. ومحاصرة المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامي سلمية.. والتحريض علي الدولة ومؤسساتها عبر القنوات الإخوانية والعميلة سلمية.. صحيح اللي اختشوا ماتوا.
ووسائل الإعلام المعروفة بالاسم وبتوجهاتها القذرة في بريطانيا وأمريكا وتركيا وقطر تفتح صفحاتها وساعات إرسال قنواتها علي البحري للإخوان لبث سمومهم والتحريض ضد مصر في الأساس وضد سوريا وليبيا واليمن والعراق.. انظروا إلي السموم التي تكتبها مثلاً صحيفتا تلجراف البريطانية ونيويورك تايمز الأمريكية وإلي السم الناقع والتحريض الفاضح ضدنا في قنوات "سي.إن.إن" الأمريكية والشرق ومكملين التركيتين والجزيرة القطرية.
آخر ما تفتق عنه ذهن الداعمين علي طريقة "مسك العصا من النص" ما ذكرته شبكة "بلومبرج" الأمريكية من أن الإخوان ليست جماعة واحدة وإنما تندرج تحتها أفرع عديدة بدول مختلفة.. وأنه رغم تورط أعضاء بها في جرائم عنف إلا أنه من الخطأ أن تصنفها واشنطن بالكامل تنظيماً إرهابياً.. لأن كل الأفرع ليست متورطة في الإرهاب.
وفي مسخرة فاضحة وكاشفة.. ذكرت الشبكة أن بعض هذه الأفرع تركز جهودها علي النشاط الخدمي والقضايا الإنسانية بينما اخترقت أفرع أخري ببلدان مختلفة معترك السياسة مثل إخوان تونس وسوريا وهما مختلفان.. فحزب النهضة الموالي للإخوان في تونس يسعي لبناء ديمقراطية إسلامية حقيقية بينما إخوان سوريا متورطون في خوض حرب ضد نظام بشار الأسد.. كما أن حركة حماس وهي فرع الإخوان في غزة لها طبيعة ثورية وتتخذ من العنف سياسة لها وأن واشنطن أدرجتها علي قوائم الإرهاب دون غيرها.
الأمثلة التي ضربتها الشبكة لنا عليها ملاحظات: فحزب النهضة التونسي بدأ بعد ثورة الياسمين يستخدم العنف وهناك عشرات الحوادث الإرهابية التي ارتكبها ولكن بعد سقوط إخوان مصر تراجع للخلف مئآت الخطوات بعد أن رأي رأس الذئب الطائر حتي لا يلحق بفرعه الرئيسي في مصر. وحماس صنفتها واشنطن إرهابية دعماً لإسرائيل فقط.. وطبعاً الشبكة لم تتحدث عن إخوان مصر داخل البلاد وخارجها بعد هروب الكثيرين وجرائمهم المخزية والذين لا يختلفون عن إخوان سوريا.. ولم تتحدث أيضا عن الإخوان في ليبيا واليمن وجرائمهم هناك.
شبكة "بلومبرج" تحاول تقسيم الجسد الواحد إلي أجزاء متفرقة لا يعرف بعضها بعضاً وهذا لا يجوز لا عضوياً ولا عقائدياً ولا واقعياً.. لأن فكر الإخوان واحد في أي مكان.. الكل يحكمه تنظيم دولي وكل فروعه في جميع البلدان أعضاء في هذا التنظيم وتأتمر بأمره.. مثلاً أليس الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسي الذي ضربت به الشبكة المثل في الديمقراطية عضواً بهذا التنظيم؟؟.. وبالتالي.. لا يمكن تجريم البعض وتبرئة البعض الآخر.. فكلهم "الإخوان وباقي التنظيمات التي خرجت من رحمهم ومن تحت عباءتهم" رضعوا من جاموسة حسن البنا وسيد قطب.. فكرهم إرهابي دموي ولا يعترفون لا بالسلمية ولا بالديمقراطية إلا كسلم للصعود عليه إلي السلطة ثم يتم تحطيمه.. ما يرددونه له مؤيدوهم هو أسطوانة مشروخة حطمها الواقع العملي لهم.
الرئيس السيسي بدوره خلص مسألة مواجهة التنظيمات الإرهابية وحصرها في 3 مبادئ وخلال لقائه أيضا مع وفد من الكونجرس الأمريكي.. وهي:
* عدم التفرقة بين التنظيمات الإرهابية وضرورة اتباع منهج موحد إزاءها.
* تعزيز الجهود الدولية من أجل وقف تمويل التنظيمات الإرهابية ومدها بالسلاح والمقاتلين.
* التصدي لاستخدام تلك التنظيمات للمواقع الإلكترونية ووسائل الاتصال الحديثة في الترويج لمنهجها الإجرامي.
هذه المبادئ سنتحدث عنها بالتفصيل غداً بإذن الله.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 691        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012