اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
هدية السيسي للمرأة المصرية في عيدها
رقم العدد
21876
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
على عبد الهادى
كورنر
على عبد الهادى
محمد بشاري
عامود نور
محمد بشاري
 
المقالات   
 
باختصار
مطلوب وزير بـ "راتب مغر"!!

بقلم: أيمن عبد الجواد
2/13/2017 3:34:52 PM
   

موضوع التغيير - أو التعديل - الوزاري أصبح دمه ثقيلاً في ظل التسريبات بعزوف شخصيات مهمة وعلماء عن قبول الحقائب الوزارية. ومن ثم فإن الحكومة الجديدة قد لا تكون علي مستوي المرحلة.
الموضوع يتكرر مؤخراً مع كل تعديل وزاري حيث نسمع دائماً عن اعتذارات بالجملة من أسماء نتوسم فيها الخير والقدرة علي العطاء والاصلاح وانتشال الوطن من عثرته. وهو أمر يحتاج إلي دراسة ومناقشة مستفيضة لنتعرف علي أسباب زهد الأشخاص المناسبين في حين يتكالب آخرون علي المناصب.
بالطبع فإن جانباً من الأسباب معلوم للعامة والجوانب الأخري يعلمها المسئولون. ومن الضروري وضع آلية لمواجهة تلك الاشكالية والتغلب علي أسباب الرفض لأنه من العار ان بلداً تعداده تسعين مليوناً أو أكثر لا يستطيع تشكيل حكومة من عشرين أو ثلاثين وزيراً.
في تصوري.. هذا الأمر يمثل أهمية وأولوية قصوي تفوق تشكيل الحكومة الجديدة سواء أقرها مجلس النواب أم لم يقرها. حتي لا يأتي يوم ننشر فيه اعلانات بالصحف "مطلوب وزير براتب مغر" وبمواصفات تتناسب مع هذا المنصب الرفيع.
***
البحث العلمي في أبسط معانيه هو التفكير خارج الصندوق بحثاً عن حلول غير تقليدية لمشاكل المجتمع. ولا توجد دولة علي وجه المعمورة تحتاج الآن إلي التفكير خارج الصندوق أكثر من مصر للتغلب علي قائمة طويلة من المشكلات وتوفير احتياجات المواطنين.
المشكلة أننا لا نريد أن نتعلم من دروس الماضي القريب أو البعيد ونصر علي أن نكون دولة طاردة للعقول. ولا أذيع سراً أو أفجر مفاجأة لو قلت أن لدينا عشرات الآلاف من العلماء ينتشرون في كل بقاع الأرض ويساهمون في نهضة الدول الكبري لأننا ببساطة لا نريدهم بيننا أو بمعني أدق المناخ عندنا لا يتيح لهم الإبداع.
وسيظل العرض مستمراً حتي اشعار آخر وسنظل دولة طاردة لخيرة أبنائها ممن لديهم القدرة علي ابتكار الحلول السحرية لمشاكلنا بشكل علمي مدروس بدلاً من سياسة الفهلوة التي نبرع ونتفوق فيها علي كل شعوب الدنيا.
***
أجمل ما في مباراة السوبر بين قطبي الكرة المصرية يوم الجمعة الماضية انها اعادتنا إلي أجواء المتعة حتي لو كانت المباراة فقيرة فنياً مثلما أفاض المحللون وخبراء الكرة.
كل شيء كان مثالياً بداية من استاد محمد بن زايد والجماهير الرائعة التي حضرت المباراة معاً وانتهاء بسلوكيات اللاعبين داخل الملعب وهي صورة نحتاج ان نراها في ملاعبنا. فمن أدي المباراة وشاهدها في أبوظبي مصريون.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 433        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012