اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسي يفتتح أكبر مزرعة سمكية في الشرق الأوسط بـ "بركة غليون" بكفر الشيخ
رقم العدد
22116
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هي نسب توقعاتك لنجاح أهداف منتدى شرم الشيخ
 100%
 75%
 50%
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
 
المقالات   
 
وماذا بعد
مصر عادت "2" نبني ونحارب .. معاً

بقلم: خالد إمام
8/2/2017 3:23:03 PM
   

عندما قال هيرفي رينارد المدير الفني الفرنسي للمنتخب المغربي الشقيق بعد فوزنا عليه في أمم افريقيا ان "مصر عادت بقوة".. فإنه كان يُقر بحقيقة دامغة عن كرة القدم المصرية استناداً إلي ان منتخبنا اخفق في الوصول إلي النهائيات 3 دورات متعاقبة في 7 سنوات بعد ان كنا أسيادها 7 مرات منها 3 دورات متتالية قبل هذا الاخفاق مباشرة.. والآن عدنا من جديد وبمنتهي القوة.. انها شهادة خبير متخصص في مجاله دون مجاملة أو رياء.
لكن.. عندما يعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال افتتاحه الجناح المصري في مهرجان الجنادرية الأربعاء الماضي ان "مصر قامت مرة أخري.. مصر عادت من جديد" فإنها شهادة اشمل وأعم بأن العودة تجاوزت المجال الرياضي وكرة القدم إلي شتي مجالات الحياة.. والفضل في ذلك بعد المولي سبحانه وتعالي يعود إلي ثورة 30 يونيه ..2013 البوابة التي رجعت منها مصر وقامت من جديد بعد 30 شهراً أخرجت خلالها من منظومة الحياة بفعل فاعل.. ومنذ هذا التاريخ قامت مصر وعادت بمنتهي القوة في كافة المحافل والمجالات.
* مصر قامت وعادت بعد 30 يونيه إلي أصحابها الأصليين.. هذا الشعب الجميل الطيب المحب لبلده والذي لا يحمل ضغينة أو حقداً لأحد وضرب ومازال أروع الأمثلة في الانتماء والولاء والتضحية بأغلي الغاليين "الأبناء" فداء لمصر متحدياً المؤامرة الكونية لاسقاط أرض الكنانة وتمزيقها وبيع نسائها في سوق النخاسة.
* مصر قامت وعادت "عربياً".. أماً رءوماً لكل العرب وعاد العرب إلي أحضانها من جديد بعد ان تكالب عليها وعليهم أعداء الحياة من كل حدب وصوب ومن كل بالوعة وجحر.. من وراء الأطلنطي وأسطنبول والدوحة ولندن وإخوان الشيطان وعملاء الداخل المأجورين.. ولا يجب ان نتغافل عن ان "الأسيست" لكل هؤلاء انما يقبع فيما يسمي "الكيان الصهيوني".
* مصر قامت وعادت "دولياً" أقوي مما كانت وأعلن السيسي من فوق منبر الأمم المتحدة في نيويورك "تحيا مصر" وها هي تجني ثمار سياستها الدولية الرشيدة ومواقفها الثابتة وصبرها علي السفهاء في صورة علاقات متينة بغالبية دول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والهند وباكستان بل وبأمريكا ذاتها الآن بعد ازاحة أرباب السوابق منظري "الربيع العبري" - العبري وليس العربي - كما أصبحت مصر عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي.
* مصر قامت وعادت ولديها الآن جيش عصري وقوي هو رقم "12" عالمياً.. جيش مسلح تسليحاً حديثاً بحاملتي طائرات ومقاتلات رافال وفرقاطات فريم وغواصات ألمانية وفي الطريق "ميج 35" والتي تفوق "إف 35" الأمريكية.. ناهيك عن أهم سلاح تمتلكه مصر.. انه المقاتل المصري صاحب الروح والعزيمة والانضباط والجاهزية العالية والتدريب الراقي والرائع.. انه وكل رفاقه خير أجناد الأرض بحق.
* مصر قامت وعادت تخطو خطوات هائلة لبناء اقتصاد قوي ومدن عمرانية جديدة ومساكن آدمية لسكان العشوائيات تنقلهم من الموت إلي الحياة وطرق حديثة ولا أروع ومطارات وموانيء واكتشافات بترولية وغازية هائلة في مياهنا الاقتصادية بالبحر المتوسط والصحراء الغربية وقناة سويس جديدة ومشروعات استثمارية ومزارع سمكية ومناطق لوجستية علي ضفتيها وغيرها.
* مصر قامت وعادت متحدية كل المؤامرات لضرب مصادر اقتصادنا القومي من سياحة وتحويلات المصريين بالخارج وضرائب.. مصر قامت وعادت بمصدرين: دخل قناة السويس ومدخرات المصريين في البنوك حيث يسارعون ويودعون أموالهم بها عن طيب خاطر.. ما أعظمك يا شعب مصر.. أنت فعلاً أسطورة.
* مصر قامت وعادت وها هي تحقق إنجازات اعجازية.. نبني البلاد من أول وجديد بيد. ونحمل السلاح في اليد الأخري لصد حرب تكسير العظام التي نتعرض لها ونواجه الإرهاب الأسود والتكفيرين "صبيان وصناعة أوباما وهيلاري وأردوغان وتميم والإخوان" الذين يسعون بدعم أجنبي وتركي وقطري لاسقاطنا وأفشالنا.. ونحن بعون الله لن نسقط ولن نفشل.. نحن نستهزئ بهم وبدعاواهم للحشد بالخروج والتنزه.. شعبنا "كياد" أوي ولا يخشي الموت والخطر.. اعداؤنا هم الذين سيسقطون ويفشلون.. وان غداً لناظره قريب.
من لا يعرف كل هذا جهلاً أو تجاهلاً أو غرضاً أو مرضاً.. عليه ان يعرفه وليتق الله في بلده وفي أهله وناسه وفي ذريته الضعاف الذين سيتركهم ان كان خائفاً عليهم.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 765        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012