اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
قمة "السيسى - سليمان" تبحث العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب والقضايا الدولية
رقم العدد
21908
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
مقالات رياضية   
 
كلمة حرة
كنتم رجالاً.. والأهم في المونديال

بقلم: سامى عبد الفتاح
6/2/2017 3:37:10 PM
   

لن نحزن.. فرحتنا بمنتخبنا مستمرة ولن تزول رغم الخسارة في النهائي الأفريقي. وضياع فرصة الفوز باللقب للمرة الثامنة. أمام الكاميرون. بعد مباراة غريبة في أحداثها ما بين الشوطين الأول والثاني.. منتخبنا يستحق أن نقف له تحية واحتراماً. لأنه وصل إلي نقطة بعيدة في البطولة. بعد غياب سبع سنوات وثلاث نسخ أممية سابقة. مع جيل جديد يحمل آمالاً كبيرة. أهمها التأهل لمونديال روسيا القادم.. وهذا هو الهدف الكبير المنتظر للكرة المصرية التي لها صيت كبير ولكن إنجازات مونديالية قليلة.. وإذا كانت الجماهير قد صدمت في ضياع اللقب الأفريقي. بعد أن اقترب الأمل والحلم كثيراً عقب الهدف النني. ولكن لعبت الظروف الصعبة والتحديات الغريبة ضد فريقنا لتخسر اللقب بخطأين في الشوط الثاني. ولم يكن بيد كوبر أوراق أخري لإنقاذ المباراة من الضياع سوي رمضان صبحي. لأن أغلب عناصره كانت في قائمة الإصابات.
قدمنا الشوط الأول بشكل نموذجي. وتقدمنا بهدف النني وكان من أجمل الأشواط التي لعبها منتخبنا. وقدموا ثلاث مفاجآت. أرصدها علي النحو التالي. وقبل أن ينقلب الحال في الشوط الثاني.
المفاجأة الأولي. هي الطريقة التي لعب بها كوبر في ظل عدم وجود رأس حربة أصلي في التشكيل أو في البدلاء. فلعب الرجل بطريقة عجيبة وغريبة وفاجأ بها المنتخب الكاميروني. بتشكيل هجومي ثلاثي مكون من محمد صلاح وعبدالله السعيد وعمرو وردة. بالاعتماد علي المثلثات البرازيلية في اختراق الدفاع الكاميروني من القلب دون الحاجة إلي اللعب العرضي. لعدم و جود رأس حربة. ولكن ثعالب تتسلل بين عرين الأسود.. وكاد عبدالله السعيد أن يفتتح التهديف في الدقيقة الثانية. ونجح النني في التهديف في الدقيقة 22 بنفس الطريقة. بعد أكثر من 7 تمريرات بين أقدام لاعبينا. حتي تسلل النني إلي داخل الصندوق. وباغت الحارس أوندوا بالهدف الصعب في الزاوية الأصعب. والمفاجأة الثانية. كانت من كوبر أيضاً الذي غامر بالصاعد الواعد عمرو وردة في الربط الهجومي مع محمد صلاح والسعيد. وفي مساندة الدفاع من وسط الملعب بمجهوده الوافر. واستغل كوبر أن وردة لم يكن مرصوداً من المدير الفني للكاميرون لأنه لم يكن من اللاعبين الأساسيين لمنتخب مصر في المباريات السابقة.. واستطاع وردة بالفعل أن يكون أيقونة هذه المباراة وكلمة السر فيها ورغم صغر سنه وقلة حجمه إلا أن في هذه المباراة قد أكد ميلاد نجم مصري جديد. يضاف إلي كتيبة المواهب الكروية المصرية التي تخرجت نجومها في الجيل الحالي.. واستطاع وردة أن يخفف كثيراً من الضغط علي محمد صلاح. والسعيد ليخترقا عدة مرات بشكل خطير.
المفاجأة الثالثة كانت في مستوي محمد صلاح في هذه المباراة. خاصة في الشوط الأول الذي كان نموذجياً في تحركاته وتعاونه مع زملائه. وضع هدف النني. ليؤكد صلاح دائماً أنه اللاعب المبدع في منتخب مصر.
علينا أن نفرح بلاعبينا إلي أبعد نقطة. وأن نشكر كوبر علي ما قدمه مع فريقنا. وننتظر منه في المرحلة القادمة اختيارات أفضل وغرس الروح الهجومية في عقلية لاعبينا. لأن الآمال الكبيرة لن نبلغها بالأسلوب الدفاعي دائماً.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 830        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012