اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مجلس الأمن يوافق علي اعتبار خطاب السيسي في قمة الرياض وثيقة رسمية
رقم العدد
21941
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
جمال البدراوى
علي فكرة!!
جمال البدراوى
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
أجمل يوم .. وأحلي ليلة مصر عاشت فرحة العيد

بقلم: سمير عبدالعظيم
6/2/2017 3:36:52 PM
   

عاشت مصر بالأمس واحدًا من أجمل أيامها وهي تستعد لأداء المباراة النهائية لكأس الأمم الافريقية لكرة القدم الحادية والثلاثين.. الأفراح عمت كل مكان والبهجة ملأت القلوب.. الدعاء غطي علي الأسماع "يا رب تكسب مصر" ورغم برودة الجو رأيت أن أتجول في شوارع القاهرة قبل المباراة لأعيش أجواء الفرحة عند كل المصريين.. والناس تتصافح في تسامح.. ورضا بكلمات التهنئة علي النتيجة مهما جاءت كل ذلك بدون معرفة وأشيع في الوجوه جو الرضا والخشوع بالدعاء لله.. وازدحمت الأسواق بالبائعين والمشترين خاصة بائعي الفاكهة والإقبال الشديد علي البرتقال واليوسفي والموز والبطاطا لزوم البرد.. أما محلات الحلويات فقد ازدحمت هي الأخري وأقبلت علي شراء كل أنواع الحلوي الشرقية مثل الكنافة والبسبوسة والجاتوه والتورت ووضح ازدحام الشوارع أمام محلات الحلوي بشكل لافت للنظر في وجود مزيد من السيارات والتي وضع أصحابها بشكل عشوائي الذي صاحبه الاعتذار بالابتسامة من أجل هذه المناسبة السعيدة.
وعلي أرصفة الشوارع والميادين انتشر بائعو البالونات والأعلام والزمامير وأصوات الأغاني الوطنية والحماسية وبعض لقطات لبعض مباريات الانتصار تشد أسماع المارة وراكبو السيارات يرددون معهم.. جول جميل يعطره التفاؤل والدعاء.
وعلي جانب آخر لم تنس الجماهير أشهر المسليات من اللب والسوداني والفسدق وغيرها من أنواع المسليات المختلفة.. كل ذلك ولم يسع أو يبحث أو يهتم أي مشتر بالسعر المهم أن يرضي الشخص نفسه وعائلته يغطي بها فرحته في هذا اليوم الجميل.
كل ذلك من أجل ساعتين فقط يلعب فيها المنتخب القومي المباراة النهائية لبطولة ضاعت منذ سبع سنوات وبالتحديد أعوام 2011 و2013 و2015 وطارت منهم ألقاب بعد آخر لقب 2010 إلي أن جاء 2017 وكان الإصرار والتحدي لعودة الإنجازات فليست مصر هي التي تغيب عنها البطولات والإنجازات في بطولة نشأت بأفكار المصريين حتي وصلت لتنافس البطولات العالمية.. وجاءت الإنجازات من البداية عندما تخطاه المصريون متصدرو المجموعة وصعدوا لدور الثمانية واجتازوه ولحقوا به إلي الدور قبل النهائي وأسقطوا متحديهم ليصلوا للدور النهائي الذي وصلوا إليه 7 مرات حصدوا فيها اللقب.. وللعلم لم تصل مصر إلي الدور النهائي للبطولة وفقدته وإنما اجتازته وحملوا الكأس أي أن الفريق المصري لم يحصل علي المركز الثاني كل المرات التي شاركت فيها وإنما تكون قد حققت المركز الثالث عام 1974 في البطولة التي نظمها في القاهرة وفازت بها الكونغو الديمقراطية بعده فوزها علي زامبيا في حين فاز الفريق بالمركز الثالث بفوزه علي الكونغو 4/صفر ثم فوزها بالمركز الرابع عام 1976 بإثيوبيا. 1980 نيجيريا و1984 بكوت ديفوار وتصل هذا العام للنهائي لنقابل فريقا ليس بغريب عن مصر البطولة 4 مرات وسبق له اللعب مع الفريق المصري ونال أكثر هزيمة مرتين أشهرهما عامي 1998 في بوركينافاسو وفي 2008 بغانا.
ولن ينسي المصريون وقفة قناة بين سبورت التي قررت فتح القناة اليوم أمام المصريين ليشاهد نهائي بلدهم بالمجان وفي أماكن تواجدهم لينضم هذا القرار أمام مواقف الفرحة التي يعيشونها قبل حصد اللقب الثامن والذي أغلق دور السينما والمسارح لأول مرة في هذا اليوم.
سهر المصريون وهم متقبلون أي نتيجة تنتهي بها المباراة متفائلين بأنها ستكون مباراة في الكأس الثامنة تحت دعاء "يارب" كما عاشوها سبع مرات سابقة.. مرة أخري اللهم كمل فرحتنا.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1134        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012