اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس: بذل أقصي الجهود لضبط مرتكبي حادث الواحات
رقم العدد
22091
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هي توقعاتك لنتيجة مباراة الأهلي والوداد المغربي في ذهاب نهائي بطولة أفريقيا للأندية
 فوز الأهلي
 ففوز الوداد
 التعادل الإيجابي
 التعادل السلبي
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
 
المقالات   
 
باختصار
رسائل السعودية لمصر

بقلم: أيمن عبد الجواد
6/2/2017 2:39:30 PM
   

في أقل من ثمان وأربعين ساعة فقط وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومن بعده وزير الثقافة والاعلام السعودي عادل الطريفي صفعة شديدة للحاقدين والشامتين والمتربصين بالعلاقات المصرية السعودية عبر رسائل قوية جاءت في وقتها تماماً.
الرسالة الاولي تمثلت في دعوة مصر لحضور مهرجان التراث والثقافة السعودي "الجنادرية" كضيف شرف. وهو أمر ذو مغزي لمن لديه القدرة علي استيعاب الرسائل السياسية وقراءة ما بين السطور.
الرسالة الثانية كانت في اصطحاب خادم الحرمين الشريفين لوزير الثقافة المصري حلمي النمنم معه في نفس العربة التي يستقلها خلال افتتاح المهرجان واستقباله بصورة حميمية تعبر عن تقدير بالغ لقيمة ومكانة مصر لدي المملكة ولديه هو بشكل شخصي.
الرسالة الثالثة جاءت عبر تصريح مهم وقوي يزيل أي لبس في توصيف أو تناول العلاقات الاستثنائية بين البلدين الشقيقين خاصة ان هناك من يعملون دائماً علي اطلاق العنان لخيالهم المريض وتحميل الامور أكثر مما تحتمل حيث حرص الملك سلمان خلال تفقد أروقة الجناح المصري علي التعبير عن اعجابه بمحتويات الجناح وقال بالنص: "مصر قامت مرة أخري.. مصر عادت من جديد" معبراً عن سعادته بحالة الاستقرار الامني التي تشهدها مصر حالياً.
الرسالة الرابعة جاءت من وزير الثقافة والاعلام بالمملكة الذي رد بصراحة ووضوح علي المتربصين مؤكداً ان مشاركة مصر في المهرجان دليل علي قوة ومتانة علاقتنا المشتركة وأبلغ رد علي من يحاولون اثارة المشاكل بيننا فما يربطنا أقوي من كل ما يتوهمون علي حد تعبيره.
دعونا نتفق علي ان العلاقات بين الدول لا تسير علي وتيرة واحدة في كل الاوقات وتتعرض أحياناً للحظات فتور مهما كانت قوتها ومتانتها.. ودعونا نعترف ان العلاقات المصرية- السعودية لم تكن خلال الفترة الاخيرة في أفضل حالاتها لكنها لم تصل أبداً إلي حد القطيعة أو الجمود في ظل حرص القيادة بالبلدين علي تجاوز أي خلاف أو بالاخري اختلاف وجهات النظر حول بعض القضايا.
القيادة بمصر والمملكة ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تعاملت بحكمة مع المواقف الاخيرة ورؤية كلا البلدين لبعض الملفات ادراكاً بصعوبة الظرف الراهن علي المستويين الاقليمي والدولي.
مصر والسعودية أكدا دائماً أنهما أكبر من كل محاولات الوقيعة التي يفتعلها الكارهون والحاقدون. والتصريحات الصادرة من الجانبين تتحلي بالوعي والحرص علي متانة وخصوصية العلاقات التاريخية بين الدولتين الشقيقتين.
والتاريخ يذكر ان البلدين كانا دائماً علي قدر المسئولية ولم يتخليا أبداً عن بعضهما البعض باعتبار ان ما يصيب أحدهما من قوة أو ضعف يؤثر في الاخر.. هكذا كنا وسنظل حصن الامة المنيع الذي تنكسر وتتحطم امامه المؤامرات.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 914        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012