اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسي يفتتح أكبر مزرعة سمكية في الشرق الأوسط بـ "بركة غليون" بكفر الشيخ
رقم العدد
22116
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هي نسب توقعاتك لنجاح أهداف منتدى شرم الشيخ
 100%
 75%
 50%
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
 
المقالات   
 
وماذا بعد
الهدف.. ثلاثي الأبعاد.. مصر والإمارات.. وترامب

بقلم: خالد إمام
6/2/2017 2:36:57 PM
   

لا حديث الآن في العالم كله إلا عن "عبدالله الحماحمي" الذي تتهمه فرنسا بإشهار سكين أو ساطور في ساحة متحف اللوفر بباريس مما دفع رجال الأمن إلي اطلاق النار عليه فأصابوه عن قرب في بطنه وقدمه.
ولا أخفي عليكم ان شكوكاً كثيرة تساورني في السيناريو المعلن للحادث من ألفه إلي يائه والذي يتعارض جملة وتفصيلاً مع احساسي وقناعتي الشخصية ومع المعلومات المتوفرة عن المصاب.
** أولاً.. المعلومات المتوفرة..
* اسمه عبدالله رضا رفاعي الحماحمي.. يعمل في مكتب قانوني وتجاري في الشارقة.. والده لواء شرطة متقاعد وأشقاؤه: الأكبر في الرقابة الإدارية والآخر مبرمج تنمية بشرية في دبي والثالث رائد شرطة بالأمن المركزي يدافع عن مصر وترابها بسيناء.
* أهله وجيرانه يؤكدون ان عبدالله شاب محترم ومهذب وبار بأسرته.. يحب الفكاهة وقراءة الأدب وهو ملتزم دينياً.. وأظن ان هذا ليس عيباً أو تهمة بل ميزة وليت كل الشباب ملتزمون دينياً خاصة انه لا يطلق لحيته حتي بطنه ولا يرتدي الجلباب القصير بل يرتدي الجينز.
* سافر فرنسا بتكليف من المكتب الذي يعمل به لإنجاز بعض الأعمال.. أي انه في مهمة رسمية.
* في يوم الحادث.. أنهي عمله وخرج للترويح عن نفسه.. زار برج إيفل ودخل متحف اللوفر ليشاهد معروضاته.
السؤال: هل هذه المعلومات تشكل جريمة؟؟.. هل تنبئ بأي إشارة انه إرهابي..؟؟
** ثانياً.. السيناريو الهابط..
* هناك تخبط شديد وتناقض أشد في التصريحات الرسمية وعلي أعلي مستوي.. الرئيس الفرنسي وصف الحادث بأنه عملية ارهابية ورئيس وزرائه أعلن ان هناك احتمالاً لأن تكون عملية إرهابية والشرطة تزعم تارة ان عبدالله كان يحمل ساطوراً وتارة أخري خنجراً وتارة ثالثة سكيناً..!! ما هذا التخبط واللف والدوران..؟؟
* الشرطة قالت انه بمجرد ان رفع الساطور أو الخنجر أو السكين أطلق عليه الشرطي الرصاص في بطنه وقدمه من مسافة قصيرة..!!
* هل من المعقول أن يقوم شاب نحيل طوله 165 سنتيمتراً بمحاولة قتل شرطي عملاق طوله أكثر من مترين؟؟.. ولو افترضنا انه أراد قتله فهل يقتله بسكين أو خنجر أو ساطور وهو يعلم جيداً ان كل رجال الشرطة داخل المتحف مدججون بالسلاح الناري؟؟.. السؤال الأهم: كيف دخل اللوفر ومعه أي سلاح أبيض كان.. لقد زرت اللوفر كثيراً وأعرف جيداً الإجراءات الأمنية المشددة به والتي زادت بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة خاصة البوابات الالكترونية التي تكشف أي معدن ولو كان "دبوس ابرة".. فكيف مر من هذه البوابات حاملاً سلاحاً أبيض دون أن يكتشفه أحد؟؟.. هل كان يرتدي طاقية الاخفاء مثلاً..؟؟
انه سيناريو "عبيط" و"غبي" لا يدخل أي عقل يحاولون به التغطية علي ضرب عبدالله بالنار والذي له أهداف أخري غير التسرع في ضربه.
** ثالثاً.. قناعتي الشخصية..
انطلاقاً من السيرة الذاتية للشاب المصاب وأسرته والسيناريو الهابط والمتناقض في معلوماته.. فإن قناعتي الشخصية عن كل ما حدث تتلخص في ان وراء هذا هدفاً ثلاثي الأبعاد يتلخص في "مصر.. الإمارات.. ترامب"..!!
الشاب المصاب مصري من الدقهلية ويعمل في الشارقة بدولة الإمارات.. والدولتان ليستا ضمن الدول السبع التي منع ترامب دخول رعاياها الولايات المتحدة.
ولأن مصر مستهدفة وكذلك الإمارات وهناك حملة ضخمة ضد ترامب وضد كل قراراته بما فيها قرار منع رعايا الدول السبع من دخول أمريكا.. فإن المطلوب هو مهاجمة الرئيس الأمريكي لعل وعسي يمنع أيضاً رعايا مصر والإمارات ويتم نسف التقارب الموجود بين القاهرة وواشنطن علي وجه الخصوص والذي لا يعجب بعض الدول.. وهذا ما تتمخض عن الرسالة غير المكتوبة ذات الهدف الثلاثي: لماذا لم تدرج مصر والإمارات ضمن قرارك السباعي يا ترامب..؟؟
أكثر من ذلك.. فإنني أتوقع خلال ساعات أن تطال الطنطنة أيضاً السعودية لأن والد زوجة المصاب يعمل محفظاً للقرآن هناك.. حتي يكتمل الهدف ويصبح "رباعي الأبعاد".
دليلي علي هذه القناعة وذاك التوقع ان الحادث نفسه لو صح فإنه "هايف" حيث لم يصب أو يقتل أحد فيه بخلاف "عبدالله" الذي أصيب وبالتالي لا يستحق أكثر من خبر في 3 سطور.. لكننا وجدنا الإعلام "شغال عليه" وكأن هذا الشاب فجر برجي التجارة بنيويورك أو نسف متحف اللوفر..!! اللي اختشوا ماتوا.
عبدالله لن يكون نهاية المطاف.. بل هو البداية.. وسترون من الآن فصاعداً العجب العجاب.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 790        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012