اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
"السكوت" علي قطر غير مقبول
رقم العدد
21997
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
جمال البدراوى
علي فكرة!!
جمال البدراوى
 
المقالات   
 
في حب مصر
ألاعيب عيسي حياتو

بقلم: أحمد سليمان
4/2/2017 5:35:07 PM
   

لا أدري ماذا فعلت مصر لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عيسي حياتو حتي يفعل بنا كل ما يحلو له ويحرمنا من حقوقنا في اللعبة سواء علي مستوي القارة السمراء أو المستوي العالمي. فمنذ أزمة مباراتي مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بالقاهرة ثم بأم درمان وما تبعها من أزمة بين البلدين ما زلنا نعيش أصداءها وعيسي حياتو لا يدخر جهداً في سبيل حرمان مصر من الحصول علي البطولات أو معاملتها كما يعامل أي فريق آخر في القارة الأفريقية.
حرم حياتو مصر من الصعود لتصفيات كأس العالم 2010 عندما لم يطبق قاعدة "الهدف خارج الأرض بهدفين" فلم نستطع الصعود بعد مباراة القاهرة والهدف التاريخي للاعب عماد متعب باستاد القاهرة والذي كان كفيلاً بصعود مصر بمجموع مباراتي الجزائر والقاهرة ولكنه رأي أن تقام مباراة فاصلة علي أرض محايدة بأم درمان علي الرغم من تطبيق المبدأ نفسه "الهدف بهدفين" وقتها بين فريقين آسيويين ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم عن قارة آسيا. ثم حدث ما حدث من إرهاب للاعبين والجمهور بأم درمان وخرجت مصر من التصفيات وصعدت الجزائر.
مواقف أخري عديدة لعل آخرها منح عيسي حياتو حق البث الحصري للبطولة الأفريقية الحالية لقناة "بين سبورت" دون الإعلان عن مناقصة يشارك فيها أكثر من قناة. وبالتالي أضاع علي قناة مصرية إمكانية الفوز بهذا الحق. وهو ما دعا جهاز حماية المنافسة في مصر لرفع دعوي قضائية ضد حياتو بسبب هذا الموقف وقررت النيابة التحقيق معه بتهمة التحيز لقناة "بين سبورت" وكاد الأمر يتطور لأزمة لولا تدخل جهات معينة قبيل انطلاق البطولة الأفريقية حتي لا يؤثر ذلك علي البعثة المصرية في الجابون ويعرضها لاضطهاد ومضايقات من حياتو وأتباعه هناك.
ويبدو أن ما كنا نخشاه قد حدث بالفعل. فتم اختيار أسوأ ملاعب البطولة الأفريقية لتقام عليه مباريات المجموعة التي يشارك فيها المنتخب المصري. حتي إن أكثر من عشرة لاعبين تضرروا من سوء أرضية هذا الملعب من فرق المجموعة. نصفهم تقريباً من مصر وحدها وهم شريف إكرامي ومحمد عبد الشافي ومروان محسن وأحمد حسن كوكا بخلاف أحمد الشناوي الذي عاودته الإصابة السابقة بسبب أرضية الملعب.
ومن المعروف في كل البطولات الدولية والقارية أن هناك لجنة تفتش في مدي صلاحية الملاعب التي ستقام عليها أية بطولة قبل منح الدولة المنظمة حق استضافة البطولة. وإذا لم تكن الملاعب علي درجة من الجاهزية بحيث تحفظ اللاعبين من الإصابة يتم إلغاء إقامة البطولة في هذا البلد. ولكن هذا لم يحدث مع الجابون.
كل خبراء الكرة في العالم استنكروا إقامة البطولة الإفريقية علي هذه الملاعب التي لا ترقي لمستوي إقامة مباراة ودية بين فريقي مدرسة ابتدائية في إحدي القري الإفريقية. وعلي الرغم من ذلك أقيمت البطولة وخسرت فرق كثيرة جهود لاعبيها لمدد تصل إلي أشهر وربما أكثر. ولم يعترض أحد من الفرق الأفريقية ولا حتي أي مسئول بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" علي هذه المسخرة التي يقودها بمنتهي الجرأة والصلف عيسي حياتو رئيس الاتحاد الافريقي. وإذا كان هناك عدل في أوساط الاتحاد الدولي للعبة لأقام اللاعبون المصابون بسبب سوء أرضية ملاعب البطولة الأفريقية قضايا ضد الاتحاد الإفريقي وكسبوها وحصلوا علي تعويضات أيضاً. ولكنه عيسي حياتو الذي يخرس كل الألسنة في الاتحادين الأفريقي والدولي لكرة القدم.
الخوف الآن من ألاعيب عيسي حياتو مع مصر في مباراتها الفاصلة مع الكاميرون "بلد عيسي حياتو" غداً في نهائي البطولة الأفريقية فيوحي لحكم المباراة ومساعديه بضرورة أن تفوز الكاميرون بالبطولة بأي شكل سواء باحتساب ضربة جزاء غير مستحقة للكاميرون أو إلغاء هدف صحيح لمصر أو احتساب وقت بدل ضائع ضد مصر سواء بالزيادة أو النقصان أو استفزاز اللاعبين المصريين واخراجهم عن شعورهم أو بأية طريقة أخري تحقق النصر للكاميرون كمجاملة لرئيس الاتحاد الافريقي قبيل رحيله عن الاتحاد. لأنها ربما تكون فرصة لن تتكرر مرة أخري بوصول الكاميرون لنهائي البطولة في وجود عيسي حياتو. لذلك سيحاول حكم المباراة مجاملته سواء بتعليمات أو بمبادرة منه حفظاً لماء وجه رئيس الاتحاد بعد الخسائر المتتالية السابقة لمنتخب الكاميرون أمام مصر وأشهرها مباراة بطولة 2008 بغانا والهدف الأشهر الذي شهد إصرار اللاعب محمد زيدان علي استخلاص الكرة من سونج لاعب الكاميرون وإرسالها للاعب المصري -وقتها- أبو تريكة ليحرز هدف الفوز في الوقت القاتل.
سيحاول عيسي حياتو الانتقام لفريقه من المنتخب المصري اليوم بالحق أو بالباطل وهذا ما أخشاه.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 756        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012