اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مصر تثأر.. لشهداء المنيا
الرئيس: وجهنا ضربة كبرى لمعسكرات الإرهاب فى ليبيا
رقم العدد
21942
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
محمد مجاهد
"ليبرو"
محمد مجاهد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
التالتة تابتة.. يا فراعنة فات الكتير.. وباقي القليل!

بقلم: سمير عبدالعظيم
1/2/2017 12:45:43 PM
   

لم يبق علي نهاية بطولة الأمم الأفريقية الحادية والثلاثين غير أيام قليلة حيث يدخل منتخب المصريين.. الساجدين.. الفراعنة.. الأشاوس مواجهة علي طريق مشوار التتويج بالكأس الثامنة بإذن الله عندما يلعب اليوم أمام خصماً انطلق بعد أن كان يوماً لقمة سائغة لدي أقطاب القارة حتي أن منتخب مصر فاز عليه في آخر لقاء من 17 سنة وبالتحديد في بداية الألفية الثانية بأربعة أهداف لنكمل الثنائية بعد الهزيمة الأولي التي نالها عام 1998 في عقر داره بهدفي أحمد حسن وطارق مصطفي لتكون الضربة القاضية هي فوز الضيف القادم بالبطولة علي يد الجنرال محمود الجوهري.
غير أن الوضع اختلف عن 98 وحتي عن 2000 حيث تقدم مستوي فريق بوركينا فاسو كثيراً وبات ذلك الحصان الشارد والخيل الجامح ويظهر بلون وشكل وأداء مختلف حتي أبرز ما يميزه في هذه البطولة هو الجهد البدني القوي واللا محدود علي مدار 90 دقيقة فظهر لاعبوه كالخيول التي لا تتوقف عن الجري في الملعب ويتمتع الفريق بمزيج لافت من الخبرة واللياقة البدنية العالية والإصرار علي تحقيق الانتصارات لتكون النتيجة هي تقدمه وتصدره لمجموعته الثانية بلا هزيمة وحصد "5" نقاط بعد التعادل مع الكاميرون والجابون صاحب الأرض.. لتكون كبري المفاجآت الاطاحة بتونس بعد أداء راق وعلي المستوي غير فكرة الجميع عن هذا الفريق الذي لم يتخط الأدوار الأولي في أغلب مشاركاته السابقة.. ليكون لقاؤه اليوم أمام الفراعنة أحد أهم المحطات لأبناء النيل والباب الملكي للوصول للنهائي رغم أنه ليس الأول.
غير أن الموقف أمام المصريين مختلف ولم ينس الخيول هزيمة 98. و2000 وبالقطع فهم يدركون أن الثالثة ستكون تابتة بإذن الله لأنهم الفراعنة الذين أذاقوا أوغندا وغانا والمغرب مرارة الهزائم وصدروا فرحة الانتصارات لشعبهم ويبقي الدور علي الحصان الجامح لشدوا لجامه ويذكروه لأن هناك خيالاً آخر يستطيع إيقافه.
وللأسف أسمع كلاماً كثيراً من بعض دعاة الهزيمة وآراهم يحذرون من البوركانيين الذين اطاحوا بالتوانسة في مفاجأة مدوية هزت أجواء تونس الخضراء وكأنهم لم يكونوا متابعين أجواء البطولة وما أحدثه الفراعنة في الفوز علي ثلاثة فرق متتالية أوغندا وغانا والمغرب ولعبوا كل مبارياتهم وخرجوا بشبكة عذراء لم يهزها أي هدف والذي وضح تجاهل إحدي المجالات الأجنبية التي ابعدت منتخب العملاقة عن الترشيح للفوز بالكأس - الذي اعترف بأدائه ونتائجه رأس اللعبة الشعبية في العالم الاتحاد الدولي "فيفا" وهنأ حارس مرماه أسطورة البطولة - وراح يختار بصورة مضحكة فرقاً أقل مستوي من الفريق المصري ونجوماً لم يقدموا ما قدمه المصريون.
ومع ذلك يجب أن يدرك منتخب مصر أنه مازال الأفضل والاحسن والأعلي في البطولة رغم تصرفات الكاف معه بعدم التدريب علي ملعب مباراة اليوم وكذلك احتجاج فريق المغرب قبل هزيمته علي ملعب الجنتيل. ويعلمون أنه لم يبق غير القليل.. والقليل جداً ليعود المارد المصري وينطلق فوق الجميع واضعاً تاج الانتصارات وكأس الاحترام والاستحقاق فوق رءوس كل المصريين.. ليكون دعاؤنا اليوم لله أن يكون معنا كما عودنا لتعلوا بفضله سبحانه كلمة الحق والتي قالها في كتابه العزيز "إن ينصركم الله فلا غالب لكم" صدق الله العظيم.
***
* منهم لله الذين أصابوا نجم فريقنا القومي محمد النني بالاكتئاب والقرف وهو النجم الأول في ناديه الإنجليزي رغم قناعة المدير الفني للمنتخب بتنفيذ كل طلباته وبأدائه الراقي حتي فضل الابتعاد في صورة إصابة أعتقد أنها نفسية أكبر وأكثر من كونها إصابة فعلية وفي توقيت حساس جداً لينضم لقائمة المصابين الأساسيين عبدالشافي ومروان محسن والفريق يقترب من حصد البطولة.. حرام عليكم!!!
* تألق عصام الحضري في حراسة مرمي المنتخب لا يمكن أن تحرم شريف إكرامي من المشاركة وأعتقد أن كوبر يدخره لتوقيت مهم جداً في المباراة ولن يحرقه الآن حيث سيكون توقيت اشراكه مهماً جداً إلا إذا.. حيث إن ذلك هو إحدي ميزات إكرامي بعد تألقه مع ناديه في الأسابيع القليلة السابقة.. علي أي حال فإن الجهاد مع المنتخب يكون مثل كتيبة الجيش لا فرق بين الضابط والجندي فالكل مخلص.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1355        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012