اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
قمة مصرية - أمريكية.. في نيويورك
السيسي بحث مع ترامب دفع العلاقات بين البلدين.. لتحقيق مصالح الشعبين
رقم العدد
22059
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتوقع فوز الأهلي على الترجي في تونس
 نعم
 لا
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
ايهاب شعبان
أهل الرياضة
ايهاب شعبان
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
الفراعنة بين عقدة الأسود وطموح الخيول قسوة دور الثمانية أطاحت بتونس

بقلم: سمير عبدالعظيم
1/30/2017 6:00:19 PM
   

اكتب هذا المقال قبل أن تبدأ مباراة مصر والمغرب في ختام مباريات دور الثمانية لبطولة أفريقيا التي شهدت مفاجآت كثيرة وأطاحت بفرق تعبت وتألقت خلال مباريات المجموعات ولم يتوقع أحد خروجها مثل السنغال التي اطاحت بها الكاميرون. وتونس التي مازالت مطاردات دور الثمانية تتبعها حتي اخرجتها من البطولة لتكون المرة السادسة لنجوم قرطاج الذين يودعون فيها الكان الأفريقي كما كان الدور علي الكونغو التي دوخت غانا إلي أن فات البلاك ستارز واحرزوا هدفين غاليين مقابل صاروخ أرض جو لنجم الكونغو إلا أن ضربة الجزاء قصمت ظهر الكونغو.
وخوفنا من لجوء مصر والمغرب لضربات الترجيح وحفاظاً علي ظروف طبع الجريدة فكان لابد أن احتفظ بالتعليق علي المباراة في مقال آخر.. غير أن ما شد الانتباه هو مستوي بوركينا فاسو الذي من المقرر أن يواجه مصر إذا استطاع المنتخب اقصاء أسود الأطلسي المغرب وقتها سيكون هناك كلام كثير وهام ويجب أن يعرف القارئ حول هذا الفوز الذي يقرب كل المسافات للنهائي ومواجهة أحد القطبين الكاميرون وغانا.
وقتها لن يستطيع أي محلل أو نجم أن يضع طرفي النهائي حيث إن الفرق الأربعة تطمح في حمل الكأس خاصة بوركينا فاسو لتكون المرة الأولي له حيث سبق لمصر وغانا والكاميرون أن حصلوا علي اللقب أكثر من مرة وصاحبة السبق مصر في حصد الألقاب وتتقدم كل الصفوف لتكون الكأس القادمة هي الثامنة بإذن الله.
لذا ربما أسبق الأحداث ويصدق توقعي وتصعد مصر بعد فوزها علي المغرب لتواجه بوركينا فاسو ليكون اللقاء الثالث بينهما خلال البطولة اللذين لعبا معاً بطولة عام 1998 التي نظمتها بوركينا فاسو وألتقي الفريقان في الدور قبل النهائي وانتهي اللقاء بفوز مصر 2/صفر كما انتهت البطولة لصالح المنتخب المصري في أغرب بطولة يلعبها المصريون.
وبالمناسبة فقد وقف دور الثمانية للبطولة الأفريقية حجر عثرة أمام الفريق الشقيق تونس الذي قدم مردوداً جيداً خلال مباريات الدور الأول عندما هزم الشقيق الثالث الجزائر إلا أن عثراته السابقة كانت في دور الثمانية الذي تسبب في خروجه من البطولة علي مدي ست دورات بعد خروجه من هذا الدور العنيد في بطولة 2006 أمام نيجيريا التي فازت بضربات الترجيح 5/6 ثم جاء الخروج الثاني أمام الكاميرون بالهزيمة 3/2 في 2008. ونفس الموقف تكرر في 2012 أمام غانا التي فازت 1/2 وأيضاً في 2015 الذي أخرجه أسود الأطلسي بالفوز 1/2 إلي أن كانت الهزيمة السادسة هذا العام أمام بوركينا فاسو صفر/2 وأحدث دوياً كبيراً في القطر الشقيق وطالبت الأوساط الكروية هناك بإقالة المدرب كاسبرزاك.
وعندما يلتقي المنتخب المصري كما يتمني كل أبناء النيل ويستطيع تكرار فوزه علي الفريق الأفريقي الصديق يكون اللقب قد اقترب كثيراً ليرتفع العدد إلي ثمانية ويحقق معه طموحات كثيرة حيث يرفعه إلي قمة الفرق الأفريقية ويعود لمكانته في الصدارة كما يؤكد تفوقه وعدد الألقاب التي حصدها في عروس بطولة القارة الأفريقية.
من هنا فإن الحذر يكون واجباً جداً إذا تحقق الفوز علي المغرب الذي لم أستطع التعليق عنه اليوم حيث إن الفريق البوركيني يملك لياقة بدنية عالية وأجساماً قوية ويتمتع اللاعبون بالسرعة ويكون التفكير الأول هو كيف يخرج الفريق المصري فائزاً بطريقة التوازن بين الدفاع والهجوم ونحصد اللقب والكأس.. قولوا يارب.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1418        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012