اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس السيسي يصدق على إتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية
رقم العدد
21970
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
محمد مجاهد
ليبرو
محمد مجاهد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
باختصار
"نيللي".. وأخواتها!!

بقلم: أيمن عبد الجواد
1/30/2017 4:11:36 PM
   

لم يكن لديَّ أدني شك في أن فكرة الـ "سنجل ماذر" التي أطلقتها "هدير مكاوي" ليست عفوية أو وليدة اللحظة من فتاة تحتاج إلي من يعلمها أصول دينها وأخلاقيات مجتمعها. مثلما كنت علي يقين بأن القصة لن تقف عند هذا الحد وسيتبعها حلقات أخري في مسلسل لن يخلو من الاثارة والتشويق.
لم يمض سوي أيام قليلة حتي خرجت علينا "شريهان نور الدين" بالتفاصيل المقززة لمسألة الـ "سنجل ماذر" من خلال فيديو مثير قامت ببثه علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بعنوان "باشتري راجل" تتحدث فيه عن رغبتها في الانجاب دون زواج وتعرض تحويشة عمرها مكافأة أو أجراً لمن يلبي طلبها.
إلي هنا والموضوع يبدو مع وقاحته مفهوماً ويتسق مع حالة السيولة الفكرية التي يعاني منها مجتمعنا خلال السنوات الأخيرة فالكثيرون يعتقدون ان الفوضي الفكرية واطلاق الدعوات الشاذة بمثابة مرادف طبيعي وعصري لمفهوم الحرية. ولدينا دائماً مؤيدون من الشباب وعدد لا بأس به من الفضائيات متفرغة لعرض وترويج كل الأفكار الشاذة دون النظر إلي تأثيرها السلبي علي المجتمع المهم ان ترتفع نسبة المشاهدة.
هذا يجري طوال الوقت وحدث مع مليونية خلع الحجاب التي أطلقها وتبناها الإعلامي شريف الشوباشي ولم يتجاوب معها سوي عدد محدود للغاية من الفتيات لا يتجاوزن أصابع اليد الواحدة ومع ذلك تم استضافته أكثر من مرة علي شاشات الفضائيات ليبرر دعوته الغريبة لأسباب لا يعلمها إلا الله وحده.
أقول.. من هذا المنطلق فإن الفكرة في حد ذاتها مع شذوذها وغرابتها قد تكون مفهومة.. أما غير المفهوم والذي لم أتوقعه ولا أظنه خطر علي بال الجن الأزرق فجاء من الفنانة نيللي كريم التي خرجت علينا في أحد البرامج لتعلن ان الموضوع كله لا يعدو كونه مشهداً من فيلمها الجديد الذي سيتم عرضه الشهر القادم.. أي أن البلبلة التي حدثت وتسببت في حالة من الاستياء العام خاصة علي مواقع التواصل الاجتماعي كانت مقصودة في إطار الدعاية للفيلم.
المضحك وشر البلية ما يضحك ان النجمة السينمائية قالت في البرنامج ذاته انها في حقيقتها بعيداً عن التمثيل خجولة جداً.. ولا أدري ماعلاقة المشاهد إن كانت خجولة جدا أو نص نص. فالذي يريده المشاهد من الفنان ليس أكثر من أعمال محترمة تتضمن الحد الأدني من احترام الذوق والأخلاق بحيث يستطيع مشاهدتها مع أبنائه وبناته وبالطبع تلك القصة التي تحايلت للترويج لها لا تفي بالغرض.
ولا يقول أحد ان صناع السينما يقدمون الفن بشكل مجرد دون النظر إلي حجم انتشار الموضوع المطروح للنقاش أو أن زمن الرقابة انتهي وبالتالي فالمبدع يقول ويروج لأي فكرة "تطق" في دماغه دون رقيب أو حسيب. فهذا يمكن قبوله في أي شيء وفي أي قضية أخري لا تتطرق إلي تلك الأمور الشائكة والحساسة لأنها تؤدي وتساهم بصورة كبيرة في شيوع الانحلال الأخلاقي بين الشباب.
في حدود علمي ان الدستور والقانون يجرمان مثل هذه الأعمال التي تدعو لنشر الرذيلة.. وفي حدود علمي انه تم معاقبة صاحبة كليب "امسك ايدي" واسمها "رضا" علي ما أتذكر بتهمة خدش الحياء العام لمجرد انها قدمت أغنية مصورة فيها بعض الخروج عن النص. والقانون نفسه يعاقب الراقصات لو ارتدين ملابس خليعة. فهل سيقف "القانون" مكتوف الأيدي أمام فيلم يكرس للفاحشة والخلاعة ومعان أخري يمنعني الحياء من ذكرها؟!
مطلوب موقف واضح تجاه صناع الفيلم من الجهات المعنية.. وإلي أن يحدث هذا فأقل رسالة يمكن أن يوجهها الناس لـ "هدير" و"شريهان نور الدين" و"نيللي كريم" هي مقاطعة الفيلم الذي تحايلن علينا لجذب أكبر عدد من المشاهدين.
ہ ہ تغريدة:
"رحم الله امرءاً أهدي إليَّ عيوبي ـ عمر بن الخطاب".

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 666        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012