اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسي في نيقوسيا: الإرهاب يواجه المنطقة والعالم
رقم العدد
22121
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
رأيك في مشروع مزرعة الأسماك ببركة غليون
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
 
المقالات   
 
في حب مصر
تغيير الفكر قبل الأشخاص

بقلم: أحمد سليمان
1/28/2017 7:05:53 PM
   

عبارات مهمة جداً قالها الرئيس عبدالفتاح السيسي الليلة الماضية خلال الجلسة النقاشية بمؤتمر الشباب الذي يختتم فعالياته اليوم بأسوان.. قال الرئيس: "مصر تمر بمرحلة تغيير كبيرة. وما نمر به سيأخذ وقتاً ليس بالكثير. وأي دولة بالعالم تحتاج عشرات السنين حتي تشعر بالتغيير. وعلينا أن ندرك أن حل أي مشكلة في مصر يجب أن يكون بأفكار غير تقليدية".
وخلال السنوات الأخيرة عانت مصر ومازالت تعاني من التغيير الذي لا يحدث فارقاً. التغيير في الأشخاص وليس في الفكر. وعندما فكر الأشخاص الذين جاءوا في التغييرات السابقة لم يخرجوا عن القوالب الجامدة. إما خوفاً من الفكر الجديد أو حباً في القديم. أو نقصاً في الكفاءة والقدرة علي تجديد الفكر لمواكبة التطوير الحادث في كل المجالات علي مستوي العالم.
مصر مقبلة علي تغيير وزاري خلال الأيام المقبلة. ونرحو أن يكون الوزراء الجدد القادمون أصحاب فكر غير تقليدي كما قال الرئيس. أن يكونوا أصحاب رؤي جديدة في حل المشكلات بعدما فشلت كل الطرق التقليدية في الحل. نريد رؤية إبداع في فكر الوزراء وليس إرجاع كل القرارات إلي رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية شخصياً.
من المفترض في كل وزير يتم ترشيحه لمنصب أن يقدم رؤيته ويشرح فكره في حل المشكلات. وفي المقابل من المفترض أن تكون لديه كافة الصلاحيات لتنفيذ هذا الفكر مادام متسقاً مع الرؤية العامة واستراتيجية الدولة في هذا التوقيت.
مواجهة الفساد التي زادت خلال الفترة الماضية تحتاج فكراً جديداً من كل مسئول لاجتثاث الفساد من جذوره. فقد بدأ الفاسدون يشعرون بالخوف من سقوطهم في أي وقت مع ما يصاحب ذلك من فضيحة لهم ولأسرهم وأبنائهم. خاصة أن الأجهزة الرقابية دخلت مناطق وأماكن لم نكن نتوقع أن تصلها من قبل.
القضاء علي الفساد يحتاج مواجهة شاملة وحاسمة وليس كما قال المهندس مصطفي مدبولي وزير الإسكان بالأمس.. فقد طالب رؤساء المدن بإعادة تحريك الموظفين في الإدارات المختلفة لمنع الفساد.. كيف يا سيادة الوزير تبقي علي فاسد في أي مكان؟ فما أدراك أن هذا الفاسد لن يستطيع معرفة خبايا المكان الجديد الذي انتقل إليه في مدة وجيزة يمكنه بعدها ممارسة نشاطه الفاسد.
إن فكراً كهذا لا يناسب المرحلة. الإدارة فن وجرأة ومسئولية وأمانة قبل أن تكون مجرد منصب لهذا الشخص أو ذاك. وأعتقد أن المرحلة الحالية لا تحتمل البطء في الأداء. ولا التقليدية في التفكير ولا الخوف من الفاسدين. ولا الحرص علي مشاعر المتكاسلين ورافضي العمل والهاربين من ملحمة البناء.. فما دام هناك راتب يتقاضاه العامل أياً كان موقعه فلابد أن يقابله عمل طبقاً للقانون. ومن يخالف ذلك فهو الفاسد بعينه ويجب بتره من جسد المؤسسة التي يعمل بها.. فحتي "الطابونة" التي كنا نتندر بها علي كل من يأتي متأخراً عن موعد عمله أصبحت أكثر التزاماً ولها مواعيد حضور وانصراف يلتزم بها العاملون فيها. ومن يخالف هذه المواعيد يطرد.. نريد تنفيذ سياسة "الطابونة" التي ربما تكون أكثر حسماً من سياسة الكثير من المؤسسات والمصالح الحكومية.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 623        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 100%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012