اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
"نصدق مين".. في أزمة غزل المحلة؟!
رقم العدد
22026
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
باختصار
أبو تريكة الإرهابي!!

بقلم: أيمن عبد الجواد
1/23/2017 3:37:52 PM
   

يظن البعض ربما بجهل وضيق أفق. وربما لحاجة في نفس يعقوب. أن الهجوم علي "أبوتريكة" يخدم أو يرضي أو يساعد النظام.. هؤلاء يفعلون بالضبط مثل الدبة التي قتلت صاحبها لثلاثة أسباب:
الأول: "أبوتريكة" مع كل نجوميته يبقي مجرد مواطن مصري من بين تسعين مليوناً ـ أو أكثر ـ له كل حقوق المواطن الطبيعي. خاصة أنه يعيش بيننا.. لم يهاجر أو يسعي للهجرة إلي تركيا أو قطر. أو غيرها من بلاد الله الواسعة. ولم يصدر عنه ما يظهر العداء للنظام الحالي. والأهم أنه حصل مؤخراً علي حكم برفع التحفظ علي أمواله.
الثاني: أنه مازالت أمامه درجة أخري من درجات التقاضي. وهي النقض خلال ستين يوماً من تاريخ الحكم بوضعه علي قائمة الإرهاب. ومن ثم فإنه من السفه أن نتعجل الحكم عليه. ويجب الانتظار إلي حين صدور حكم نهائي باتا. وقتها ستكون كلمة القضاء هي الفاصلة والملزمة للجميع دون تطاول أو إساءة.
ثالثاً: "أبوتريكة" نجم كبير ومعروف في كافة الأوساط الرياضية عربياً وأفريقياً ودولياً وتاريخه الرياضي ناصع علي المستويين المهاري والأخلاقي. ولا أظن أن معاداته تخدم النظام باعتبار أن لاعبي الكرة والفنانين والمثقفين هم القوة الناعمة لأي دولة. خاصة إذا كانت دولة عريقة وكبري مثل مصر.
هذه همسة في أذن من يتطوعون للهجوم علي نجم الكرة السابق من هذه الزاوية الضيقة جداً.. هؤلاء المصابون بفوبيا فقدان الاستقرار. وعودة الفوضي والانفلات الأمني. يتشابه عليهم البقر مثلما تشابه علي بني إسرائيل. وتختلط عليهم الأمور في قضايا عدة. فيضرون أو يسيئون للنظام. وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً.
"أبوتريكة" هو "أبوتريكة" الذي صنع أمجاداً للكرة والرياضة المصرية. وكانوا من قبل يحملونه علي الأعناق عندما يقود مصر أو النادي الأهلي إلي منصة التتويج.. كان وقتئذ بطلاً قومياً وساحراً وأميراً للقلوب. وغيرها من الألقاب التي خلعتها عليه الجماهير. وليس أي نظام حالي أو سابق.
الطريف ـ أو المؤسف ـ أن الكثيرين أصبحوا يركبون الموجة. ويسيئون إلي شخصيات مشهورة لتحقيق مكاسب شخصية أو لعلهم يستفيدون من شهرتهم. وبعض هؤلاء ليسوا فوق مستوي الشبهات ومجرد اقتران أسمائهم بالنظام خطيئة كبري. لأن الناس سوف تقارن بين المنتقِد "بكسر القاف" والمنتقَد "بفتحها" والنتيجة بالتأكيد ليست في صالح الأول.
من يريد أن يهاجم "أبوتريكة" فليفعل. خاصة أن المناخ حالياً يسمح بذلك لأي أحد حتي لو علي حساب نجم كبير قدم الكثير لمصر بشرط ألا يلمح أو يصرح بأنه يفعل ذلك انتصاراً للنظام لأنه في حقيقة الأمر يسيء إلي النظام.
مصر كبيرة برئيسها وجيشها وأمنها وقضائها وإعلامها المستنير. ويمكنها أن تتسع للجميع لمن تحب ومن تكره.. لمن تتفق أو تختلف معه. والفيصل في النهاية بين كل فئات الشعب. قضاء عادل وأحكام نهائية باتة هي عنوان الحقيقة.

loading...
loading...
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 654        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012