اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الداخلية تؤكد رفع “درجة الإستعداد” قبل مؤتمر الشباب
رقم العدد
21999
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
مقالات رياضية   
 
أهل الرياضة
لسه الأماني ممكنة !!

بقلم: إيهاب شعبان
1/19/2017 2:46:08 PM
   

أدهشتني ردود الأفعال الغاضبة من التعادل السلبي الذي انتهت به مباراة منتخبنا الوطني مع مالي في افتتاح مباريات المنتخبين في البطولة الأفريقية فالأغلبية تري ان المنتخب سيئ ولن يستكمل المشوار في هذا المعترك الأفريقي وذلك علي ضوء المستوي المتذبذب الذي ظهر عليه "الفراعنة" وبالتأكيد الجميع محق في غضبه ولكن أري أنهم تسرعوا في الحكم علي مسيرة المنتخب في البطولة وهذا أمر محبط للغاية علي الرغم من ان فريقنا لم يخسر اللقاء وانما تعادل مع منتخب قوي له اسمه ولاعبوه المتميزون في أوروبا.
علي الجميع ان يدرك انها المباراة الأولي للمنتخب ومباريات البطولات المجمعة لها حسابات خاصة وليس شرطا أن تفوز في أول مباراة لتفوز في النهاية بالكأس واللقب المهم ان تتخطي كل دور علي حدة.. ويرتفع مستواك تدريجيا ليصل إلي القمة في ختام المنافسات ولا أعني ان ما أذكره هنا انني أرشح "الفراعنة" وحده للوصول إلي النهائي بل يوجد أيضا الجزائر والكاميرون والمغرب والسنغال وغانا وكوت ديفوار "حامل اللقب" وكلها لم تقدم عرضها المتوقع في أول لقاءاتها في البطولة.
ومازال عالقا في الأذهان - خصوصا أنا - ما حدث في بطولة أفريقيةا عام 1986وفي المباراة الافتتاحية خسرنا من السنغال بهدف وتصورنا اننا خرجنا مبكرا من المنافسة ولكنها كانت بداية انطلاقة وفزنا بكل المباريات وحصلنا علي اللقب عن جدارة واستحقاق ولماذا نذهب بعيدا وكنا قريبا نشاهد بطولة الأمم الأوروبية بفرنسا الصيف الماضي وظهرت البرتغال بمستوي متواضع في البداية وتعادلت في ثلاث مباريات مع أيسلندا ثم النمسا وأخيرا مع المجر وصعدت للدور الثاني وتفوقت علي نفسها وحصلت علي اللقب.
من هنا أقول ان الحكم السريع بأن هذا المنتخب أو ذاك سيئ أو جيد في أول مواجهة لا يصلح مطلقا في مثل هذه البطولات القارية المجمعة ولابد أن ننظر بتفاؤل إلي المستقبل ولا نصدر الاحباط إلي نفوس لاعبينا وكل مباراة في حد ذاتها بطولة خاصة.
ولكن دعونا نقول أيضا ان منتخبنا أمام مالي..أفلت من الهزيمة بحالة التوهان في الشوط الأول وأهدر أيضا الفوز في الشوط الثاني والسبب في تصوري ان المدرب كوبر لم يطور من أدائه الهجومي خلال الثلث ساعة التي تفوق فيها لاعبونا علي خصمهم بل انه أعادهم إلي الوراء بتغييرين أراهما غير ذي فائدة فنية تذكر فضاعت فرصة الضغط الايجابي علي مرمي مالي فأنا أري ان تغيير مروان محسن خطأ وبقاء عبدالله السعيد خطأ آخر.
وكل التوفيق لمنتخبنا في مباراته المقبلة مع أوغندا والفوز قريب باذن الله.
** ملاحظة أخيرة : كثرة إصابات الحارس الموهوب أحمد الشناوي في المباريات المهمة تستدعي وقفة.. فهذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها تغييره من قلب أحداث المباريات.. لا أظن انها صدفة.. بالتأكيد يوجد خطأ طبي فادح.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 582        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012