اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسى وسلمان.. قمة التضامن العربى
رقم العدد
21909
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
انقلاب في كأس العالم رفض في أوروبا وسعادة في باقي القارات

بقلم: سمير عبدالعظيم
11/1/2017 1:36:27 PM
   

بطولة كأس العالم لكرة القدم أقدم المسابقات العالمية للعبة الشعبية والتي انطلقت أولي بطولاتها عام 1930 ببرنامج الأربع سنوات وظلت منتظمة بلا توقف إلا في مرتين 1942 و1946 بسبب أحداث الحرب العالمية الثانية.. وتقام تحت اشراف الاتحاد الدولي للعبة ويشارك في نظامها من التاريخ الأول لها 32 فريقاً من 1998 مقسمون إلي ثماني مجموعات يتنافسون للحصول علي اللقب العالمي واستطاع منتخبين فقط احراز اللقب مرتين متتاليتين حيث كان المنتخب الايطالي أول منتخب يحرز اللقب مرتين في نسختي 1934 و1938 ثم البرازيل بطل عامي 1958 و1962 وكلام كثير يقال عن تلك البطولة التي تشد أنظار العالم خلال العام التي تقام فيها والبلد الذي تنظمه.
وخلال هذه السنوات منذ انطلاق أحداث هذه البطولة لم تشهد تقلبات أو تغيرات في نظامها إلي ان جاء مجلس إدارة الاتحاد الجديد برئاسة جياني أنفنتينو بالأمس فقط وأصدر قراراً صادماً للبعض وفي أوروبا بالذات وسعيداً لباقي القارات الأخري خاصة في أفريقيا وآسيا وباقي الدول في أمريكا وبلدان أخري وذلك عندما أعلنت الفيفا زيادة عدد الدول المشاركة في المسابقة العالمية من 32 منتخباً إلي 48 فريقاً بداية من مسابقة .2026
أحدث القرار ثورة كروية في دول أوروبا التي رفضه أغلب دول القارة العجوز والتي تضم أفضل أندية العالم علي ظهر الكرة الأرضية متعللين أموراً كثيرة ومتهمة الفيفا بعودة أيام بلاتر الرئيس السابق واتهمت القائمين الحاليين بأن من أسباب هذا التغيير المفاجئ لأكبر بطولات العالم يرجع إلي اتجاهات سياحية وتنفيذ لمقترح رئيس الاتحاد كان قد تقدم به أثناء حملته الانتخابية للحصول علي رئاسة الفيفا.
وانتقدت رابطة الأندية الأوروبية الصيغ والتوقيتات التي اتخذ فيها الفيفا للقرار معتبرة ان مثل هذا القرار كان يتطلب مزيداً من المشاركة من الأطراف المعنية التي ستشهد تأثير هذا التغير ومتهمة ان التعجيل في اتخاذ القرار هو محل شك نظراً لبداية تنفيذه قبل تسعة أعوام أمام إقامة مونديال .2026
كان أغلب الرافضين للقرار هما انجلترا وألمانيا معللين ان زيادة عدد المشاركين لن يحقق أي مكسب من هذه الزيادة وأنها سوف تغير مضمون كرة القدم نفسه من جانب عنصر الجذب الذي سوف يتأثر بشكل سلبي وأن هذا الموقف يعد أمراً مبالغاً فيه حتي وصل الاتهام رئيس الرابطة الاسباني لرئيس الفيفا الجديد بأنه لا فرق بين بلاتر السابق وانفنتينو والحالي بعد زيادة المشاركين للبطولة بشكل فردي دون الاهتمام بالآخرين رغم علمه بعد كأس العالم تمضي بفضل الأندية وليس بفضل الفيفا كما أعرب المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا بيرتي فوجتس عن ذعره من قرار الاتحاد الدولي و سانده الكثيرون من دول أوروبا.
وعلي الجانب الآخر من دول مناطق الجنوب الأوروبي قد أعربوا عن سعادتهم ورضاهم مؤكدين ان هذا القرار سوف يغير اللعبة ويفتح المجال لزيادة أعداد المشاركين من دولهم ومعلنين عن مساندتهم لكل قرارات الفيفا كما أشار الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي والذي شارك في اجتماع الأمس بزيورخ موضحاً الفوائد التي سوف تعود علي باقي الدول المشاركة في الحدث العالمي.
أهم هذه الفوائد الكبيرة ارتفاع عدد المشاركين في المونديال العالمي حيث يزيد عدد المشاركين في أوروبا إلي 16 فريقاً بدلاً من 13 وزيادة عدد مقاعد الأفارقة إلي تسعة مقاعد بدلاً من خمسة ويصبح عدد آسيا ثمانية ونصف بدلاً من أربعة ونصف إلي جانب زيادة عدد مقاعد أمريكا الجنوبية إلي ستة مقاعد بدلاً من أربعة ونصف كما سيزيد عدد منتخبات قارة أمريكا الشمالية والكاريبي إلي ستة مقاعد ونصف بدلاً من ثلاثة ونصف وحصول أوقيانوس علي مقعد كامل بدلاً من نصف مقعد كما حددت الفيفا نظام المسابقة وكذلك تاريخ مونديال 2018 ليكون يوم 14 مايو 2018 هو الموعد النهائي للاتحادات المختلفة لإرسال القوائم المبدئية الخاصة بالفرق المشاركة في المونديال وتتكون من 30 لاعباً.
كم أتمني ان يكون للمنتخب المصري مكان في مثل هذه التغييرات في 2018 وما بعده.. قولوا يارب.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 653        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012