اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
البرلمان العربي يسحب رعاية أمريكا لعملية السلام
رقم العدد
22144
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما رأيك في هزيمة داعش في سوريا والعراق
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
جمال البدراوى
علي فكرة!!
جمال البدراوى
 
مــلـف   
 
بعد دعوة الرئيس للاصطفاف في مواجهة الإرهاب
جيش مصر..شعبها
11/1/2017 12:39:42 PM
   

من زمان.. بنسمع ونردد كتير أغاني.. الحلوة بلادي. السمرا بلادي.. أجمل بلد بلدي. أشجع ولد ولدي.. تعيشي يا مصر يا أرض النعم.. أحلف بسماها وبترابها. وغيرها الكثير مرات نبكي ومرات نفرح لكن النضال ظل لسنوات طويلة مجرد أغاني.
اليوم تبدل الحال. ومنذ ثورة الثلاثين من يونيو التي أطاحت بأتباع الشيطان من الإخوان. ونحن نعاني حرباً ضروساً.. تمتد من الخارج إلي الداخل. ومن هنا إلي هناك.. أطرافها كثيرون والشركاء فيها فوق الحصر. ويوماً بعد يوم نودع شهداء يدافعون عن مصر ويثأرون لأبطالها ويستردون عافيتها التي ضاعت تحت حكم جماعة الإخوان الإرهابية.
اليوم.. علينا أن نفعل شيئاً آخر. غير أن نغني وأن نستمع علينا أن نصطف يداً واحدة في مواجهة الارهاب اللعين الذي يريد أن يغتال الاحلام والمستقبل.. علينا أن نثبت أننا نستحق هذا الوطن.. نعاني ممكن.. نشكو ضيق الحال ربما.. لكن لابد أن يظل الوطن قويا وفتيا.
لم تكن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي جميع المصريين للاصطفاف معا في مواجهة الإرهاب. مجرد كلمات لكنها تجارب ورؤي وأرقام يدركها قائد المسيرة. ويدرك منها أن وحدتنا هي قوتنا الحقيقة. وأنه طالما وقفنا معاً صفاً واحداً. فلن ينال منا أحد. ولن يقدر علينا أحد.
المصريون بدورهم يؤكدون للرئيس أنهم فداء للوطن وأن كل شيء يهون من أجل الوطن. ويقسمون بكل غال بالله.. بالأرض وبالنيل وبالسماء التي تظلنا أنهم لن يتخلوا عن ذرة من تراب وطنهم مهما كانت التضحيات.. المصريون يدركون أبعاد المؤامرة وحجم التحدي. ويدركون أن بقاءهم من بقاء مصر. وأنه لأجل مصر يهون كل شيء. ولأجل مصر فإن شعبها كله هو الجيش. يقف خلف قواتها المسلحة والشرطة للدفاع عن حاضرها ومستقبلها.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 251        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 100%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
اقرأ أيضا
     حقوق التأليف والنشر
    جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012