اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
"نصدق مين".. في أزمة غزل المحلة؟!
رقم العدد
22027
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
اسألوا أهل الذكريحرره:    فكرى عبدالرشيد
fikryrasheed@hotmail.com
 
الزواج بنية الطلاق.. حرام
للزوج النصف وللأم السدس ولاشئ للاخوة الأشقاء
11/1/2017 12:35:20 PM
   

* يسأل سيد فتحي من الاسكندرية: سافرت إلي بلد عربي وتعرفت علي صديقة لي في العمل. وبعد ان تحدث الاصدقاء في شأننا كثيرا و علينا بكثير من الاتهامات عقدت عليها لتجنب المشاكل والفتن. ولكن أثناء العقد نويت تطليقها في نفسي؟
** يجيب الدكتور عثمان عبدالرحن مستشار العلوم الشرعية بالازهر هذه القضية الشائكة ليست جديدة. وإنما هي مسألة قديمة ذكرها مجموعة من أهل العلم. وقال بجوازها مجموعة من الائمة. ومنهم ابن قدامة حيث اشار إلي انه لامانع من نسبة الاقوال لاصحابها دون تبنيها او الدعوة للاخذ بها بالضرورة. مع بيان حكمها في حالة الاضطرار ودفع الحرج وبواعث الفتنة في السفر. لا السفر من أجل هذا الزواج.
وقد أفتي بعض الفقهاء المعاصرين في الزواج بنية "الطلاق" بجواز ذلك لمن كان مسافراً لغرض الدراسة أو التجارة أو اكره علي ذلك بغير حق. ولكن تم التراجع عنها. بعد الاستخدام السيئ لها. بل واعتبارهم هذا النوع من الزواج من قبيل زواج المتعة الذي أجمع علماء السنة علي تحريمه واعتباره من صور النكاح الباطلة. لأن الفتوي تتغير بتغير الزمان والمكان. وأن ائمتنا القدامي والمحدثين القائلين بجوازه لو اطلعوا علي ما وصل إليه سوء تطبيق فتواهم لرجعوا عنها وتبرؤوا منها.. لأن هذا التراجع أو تغير الفتوي لا يعد عيباً. بل ميزة.. حيث يتم درء المفاسد الناتجة عن تهاون وتحايل الناس. وفي نفس الوقت جلب المصالح بالمحافظة علي المقاصد الشرعية. ومنها المحافظة علي العرض.
وانهي بعضهم كلامه بتأكيد ان الفتوي كما تتغير بالتيسير فقد تتغير بالتعسير للاحتياط والبعد عن الشبهات أو الوقوع في الحرام وأن "هذا ليس جديداً بل هناك سوابق كثيرة لعل أشهرها ما جاء في الصحاح ان الطلاق بالثلاث في عهد الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم وعهد الخليفة الاول أبي بكر. بل وفي بداية عهد الفاروق عمر بن الخطاب كان يعتبر واحدة ثم تغير الوضع واستهان الناس بالطلاق فأمضاه أمير المؤمنين عمر ثلاثاً. وقال ما معناه: "لقد استعجلوا أمراً كان لهم فيه أناة" فأمضاه عليهم ثلاثا.. وهاجم بعض الفقهاء هذه العلاقة بأنها أسوأ من زواج المتعة خصوصاً إذا كانت المرأة عالمة بالامر. وأن إضمار نية الطلاق سلفاً قبل الزواج ينافي مقتضي عقد النكاح. فالاسلام شدد علي منع الطلاق إلا لضرورة فكيف بإضمار النية مقدماً. وأن في ذلك خداعاً للمرأة المسلمة.
وذهب بعضهم إلي جواز هذا الامر. لأن هذا النكاح صحيح عند أهل العلم بشرط مراعاة الضوابط الشرعية. غير انه ليس من الوفاء والصدق خاصة بعد استخدامه من قبل بعض الشباب العربي كتكئة لعدم تحمل مسئولية الزوجة والاولاد.. وأهم الضوابط الشرعية هي ان يكون الشاب مسافراً سفراً بعيداً قد تطول مدته. فإنه يجوز له الزواج بنية حماية نفسه من الوقوع في الفتن غير انه اشترط علي من يضطر لهذا الامر ألا يضمر نية الطلاق مقدماً وان يجتهد ان يكون زواجه اصيلا بناءً. وانه لايشترط علي الرجل اخبار المرأة بذلك حتي لا يلزم نفسه ما لاتطيق. فإن أحبها الرجل استمر معها وان كرهها طلقها.
والخلاصة: ان الزواج بنية الطلاق ممنوع شرعاً. ويحرم علي المسلم ان يقدم عليه لمخالفته لمقاصد الشارع الحكيم ولما يترتب عليه من مفاسد كثيرة.
* يسأل فريد علي من الجيزة: ماتت أمي وتركت: زوجاً. وأما. وأخوين لأم. وثلاثة إخوة أشقاء فمن يرث ومن لايرث؟
** من القواعد المتبعة في تقسيم التركات ان نبدأ بأصحاب الفروض ثم بالعصبات فيقدم ذوو الفروض علي العصبات عملاً بقوله صلي الله عليه وسلم: "ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولي رجل ذكر". وهذه المسألة محل السؤال تسمي: المسألة المشتركة. لانها خرجت عن القاعدة السابقة التي تقضي بأن صاحب الفرض يأخذ فرضه ما بقي يأخذه العصبة.
ولقد اختلف الصحابة والتابعون والائمة المجتهدون في هذه المسألة لاننا لو قمنا بتقسيم التركة حسب القاعدة المتبعة فيكون للزوج نصف المال. وللأم السدس وللاخوين لام الثلث ولم يبق شئ للعصبة وهم الاخوة الاشقاء. مع ان قرابتهم أقوي من الاخوين لام وهم من العصبات أيضاً.
لذلك فالذي عليه الفتوي ان الاخوة الاشقاء يشاركون الاخوة لام في الثلث. ويحسب الجميع كأنهم إخوة لأم يستوي فيهم الذكور والاناث علي حد سواء.

loading...
loading...
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 358        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012