اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
اتفاق مصري - كيني:
تحقيق أقصى استفادة من نهر النيل.. لكل دول الحوض
رقم العدد
21845
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
هل تتأثر العلاقات المصرية - الايطالية بمقتل الشاب الايطالى ريجينى؟
 اوافق بدرجة كبيرة
 اوافق جدا
 اوافق
 لا اوافق
 غير مهتم
   
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
على عبد الهادى
كورنر
على عبد الهادى
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
اطمئنوا.. المنتخب بخير والله زمان يا استاد القاهرة

بقلم: سمير عبدالعظيم
9/1/2017 1:32:10 PM
   

استطاع المنتخب القومي لكرة القدم التصدي.. والتغلب علي برودة الجو في القاهرة وكسر درجة الحرارة التي وصلت لأقل من معدلها ويحول جو استاد القاهرة إلي جو دافئ.. بل ساخن ولم تشعر الجماهير بتلك البرودة بعد أن شدهم أداء المنتخب الوطني في تجربة اختبارية قبل خوض مباريات ومنافسات بطولة الأمم الأفريقية الجديدة في الجابون والذي يسافر إليها مرفوع الرأس يوم الجمعة القادم ويبعث بإنذار لفرق المجموعة مالي وأوغندا وغانا معلناً عودة الفراعنة أصحاب الأمجاد في هذه البطولة. وحامل أكثر ألقابها بعد أن قدم عرضاً جيداً ورائعاً في نصف شوطه الأول وكل الشوط الثاني أنهاه بهدف في الدقيقة الأخيرة من شوط اللقاء الثاني بصناعة ثلاثي التألق محمد صلاح وكهربا لتكون اللقطة الأخيرة للهداف الجديد مروان محسن الذي يعود الفضل لانطلاقه إلي مدربه حسام البدري الذي وضع فيه كل الثقة لقيادة هجوم الأهلي.
وقبل أن أخوض في تحليل المباراة التي أعلنت عن عودة الفراعنة لابد أن أوضح فوائد فوز المنتخب علي تونس في اللقاء الودي الأخير قبل السفر إلي الجابون أولاً فقد كسر نحس نتائج المباريات بين مصر وتونس رغم تفوق فريقنا وثانياً فقد أصلح تصنيف فريقنا الدولي خلال شهر يناير في مطلع العام الجديد حيث المباراة ودية دولية ليتقدم خطوات سوف يستكملها بإذن الله مع كل فوز يحققه في البطولة الأفريقية ليقترب من العودة إلي ترتيبه الطيب الذي كان عليه قبل سبع سنوات وبالتحديد بالفوز ببطولة أفريقيا 2010.
ومن مكاسب الكرة المصرية قبل وبعد فوز المنتخب علي خصم ومنافس شرس له مكانته في كرة القدم أفريقياً وعودة صورة استاد القاهرة لاستقبال المباريات الكبري وبحضور الجماهير الحقيقية المحبة لكرة القدم المصرية وتحملها عناء برودة الطقس البارد القارس الذي يهاجم مصر هذه الأيام.. ليكون مؤشراً جيداً لاطمئنان أمن مصر علي حضور الجماهير للمباريات في الملاعب المتنوعة وأولها الاستاد مع بداية مباريات الدور الثاني للدوري المصري.
وأعود للمباراة والتجربة الطيبة التي جاء عليها مستوي اللقاء والذي منح كل محبي اللعبة والجهاز الفني واتحاد الكرة الثقة الكاملة في مستوي الفريق خلال مباريات البطولة الأفريقية وأن هذا الفريق بمجموعة شبابه قادرون علي العودة من الجابون بالكأس بإذن الله كما عادوا به من قبل من بوركينا فاسو وأنجولا وغانا ومن قبلهم أثيوبيا والسودان.
وإذا أردت عزيزي القارئ والمشاهد للمباراة التأكيد علي التألق في البطولة القارية انظر لاختيار المدير الفني الأرجنتيني وتشكيل الفريق الذي خشي عليه بعض الخبراء بالدفع ببعض اللاعبين الجدد وأبرزهم كريم حافظ الظهير الأيمن وعمرو وردة وأحمد حسن كوكا بالإضافة إلي بعض نجوم المحترفين بالخارج والداخل ومفاجآته باشراك عملاقي حراس المرمي شريف إكرامي وأحمد الشناوي ولعل خط الدفاع بقيادة أحمد فتحي وسعد سمير وعلي جبر والشاب كريم حافظ ثم أحمد المحمدي كانوا الأبرز والسد المنيع بقطع كل إشارات وتسديد عمالقة تونس وتألق تريزيجيه ورمضان صبحي والنني وطارق حامد ثم من بعدهم إبراهيم صلاح ومروان محسن ومحمد صلاح وكهربا والذين كونوا مع زملائهم سيمونية في الشوط الثاني إلي أن انتهي الموقف بهدف مروان في الدقيقة الأخيرة ليكون بداية الاطمئنان علي كل الفريق مع مجموعة النجوم التي لم تشارك.
ولا ينبغي إلا أن يستثمر الجهاز الأيام الباقية قبل السفر ليكون التركيز علي مزيد من خلق الانسجام بين كل هؤلاء النجوم التي تسافر للجابون وعلينا في داخل مصر المتابعة و انتظار اللقب الثامن والتصنيف الدولي الأعلي والتقدم في الترتيب كما هي عادة كل المصريين.. ومبروك البشائر.

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 562        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012