اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مصر تثأر.. لشهداء المنيا
الرئيس: وجهنا ضربة كبرى لمعسكرات الإرهاب فى ليبيا
رقم العدد
21942
أرشيف المســـــاء
مقالات رياضية
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
محمد مجاهد
"ليبرو"
محمد مجاهد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
في حب مصر
الزيارة المباركة

بقلم: أحمد سليمان
7/1/2017 4:32:28 PM
   

الزيارة المباركة التي قام بها الرئيس السيسي الليلة الماضية إلي مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد واستقبله خلالها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية كانت مليئة بالمشاعر الجميلة وحفاوة الترحيب والاستقبال من الأخوة الأقباط للرئيس السيسي الذي بادلهم حباً بحب ودفئاً بدفء وانعكس ذلك من خلال الكلمات التي خرجت من قلب الرئيس ووصلت إلي قلوب كل المصريين مسلمين وأقباطاً.
تملكتني مشاعر السعادة والحب والسمو والرقي والنقاء والجمال والتفاؤل وحب الآخر والانتماء وحب الوطن والأمل في غد أفضل وأنا أشاهد حفاوة استقبال الصغار قبل الكبار من الأخوة الأقباط داخل الكاتدرائية للرئيس ونثرهم الورود عليه وتقليده إكليلاً من الورد كان معبراً عن حالة الود والتعاطف والألفة والمحبة بين أبناء مصر. كما حرص الجميع علي السلام علي الرئيس يداً بيد. وقد كان الرئيس أكثر حرصاً علي الشيء نفسه لولا تأكيده أكثر من مرة خلال كلمته التي ألقاها لتقديم التهنئة أنه لا يريد حرمانهم من صلاتهم أو الإطالة عليهم لذلك كان الرئيس حريصاً علي أن يسلم علي كل من مد له يده قدر استطاعته.
أما الكلمة الموجزة التي ألقاها الرئيس فكانت بحق معبرة عن مشاعر كل المصريين الوطنيين الشرفاء الذين يذوبون معاً في بوتقة واحدة لا تفرق بين مسيحي ومسلم. فخرجت الكلمات منطلقة تحمل كل الحب والود للأخوة الأقباط وفي الوقت نفسه تحمل طلقات موجهة إلي كل قبيح. فاجر. خائن. غادر. لايريد خيراً لهذا البلد.
قال الرئيس في كلمته الرائعة : إن التنوع والاختلاف إرادة إلهية ومن يرد مخالفتها فهو جاهل. وتعهد الرئيس بالاحتفال العام المقبل إن شاء الله وفي التوقيت نفسه بافتتاح مسجد وكنيسة بالعاصمة الإدارية الجديدة. مؤكداً أن المصريين سوف يرون في مصر خيراً كثيراً وجديداً وسيخرج منها النور والخير للمنطقة والعالم أجمع. وسوف نعلم الناس كما علمناهم من قبل المحبة والسلام و الأمان والاستقرار الحقيقي بفضل الله وستكون مصر عظيمة جداً واستشهد علي ذلك قائلاً "إننا نتعامل بأمانة وشرف وإخلاص ومحبة وسلام لنا ولغيرنا. ولا يمكن أن تكون كل هذه النوايا الحسنة دون دعم من الله سبحانه وتعالي ,فمصر تقدم الجمال للعالم ولا مكان لأي قبيح بيننا". وقال "إن احترامنا لدياناتينا واختياراتنا سنشاهده السنة القادمة وسنعيشه في العاصمة الادارية الجديدة بمشيئة الله". واختتم الرئيس كلامه قائلاً "إنني أدعو الله من هذا البيت الذي هو من بيوت الله بهذه الدعوة "يارب احفظ مصر واجعل الأمن والاستقرار لبلادنا واغننا بفضلك عمن سواك".. هنا ضجت القاعة بالتصفيق والزغاريد وكأن هذه الدعوة هي لسان حال كل المصريين في هذا التوقيت الذي تقترب فيه مصر من الخروج من عنق الزجاجة وبداية طريق الانطلاق وحصد الخير بإذن الله.
كل عام وكل مصر وأخوتنا الأقباط بخير وسلام وسعادة. حمي الله مصر من شرور الأشرار. وتآمر الأعداء. وغباء الجهلاء.


 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 600        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012