اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
مصر تنطلق نحو المستقبل.. من كفر الشيخ
رقم العدد
22117
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هي نسب توقعاتك لنجاح أهداف منتدى شرم الشيخ
 100%
 75%
 50%
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
إبراهيم كمال
أضواء كاشفة
إبراهيم كمال
 
المقالات   
 
في حب مصر
أهم من البرادعي وأمثاله

بقلم: أحمد سليمان
12/31/2016 9:23:51 AM
   

لن أخوض في الحديث عن الحوار الذي أجراه الدكتور محمد البرادعي مع قناة "العربي" ذات التوجه الإخواني والممولة من قطر والذي تم نشر البرومو الخاص به وسيتم بثه في عدة حلقات ابتداء من الأسبوع المقبل فأسباب إجراء هذا الحوار مع هذه الشخصية في هذه القناة وفي هذا التوقيت معروفة. ومن المنتظر أن ينشط أمثال البرادعي كلما اقترب يوم الخامس والعشرين من يناير الذي يصيبهم بالهذيان وكل أمراض الخرف بعدما تجاوزت مصر كل المحن خلال الأعوام التي تلت ثورتي يناير ويونيو.
دعونا نتجاوز هذه الأمور التي تريد وضع العراقيل أمام مسيرة الوطن في الوقت الذي بدا واضحاً أن مصر انطلقت في طريق البناء وينتظرها مستقبل أفضل بإذن الله وفي القريب العاجل لن يتجاوز الأشهر وكما قال المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء فان الأحوال الاقتصادية ستكون أفضل كثيراً العام المقبل.
القضية الأهم من البرادعي وأمثاله الآن والتي يجب أن تشغل بال المصريين في الداخل والخارج هي نظام التعليم عندنا.. فالكل اجمع علي انه نظام فاشل يخرج طلابا فاشلين ومدرسين جشعين بلا ضمير ومدارس خاوية وفصولاً بلا تدريس ومراكز للدروس الخصوصية مكدسة وفي أوقات الدراسة الرسمية من العاشرة صباحاً وحتي ساعات متأخرة من الليل.
لو أن أسرة لديها ثلاثة أبناء في مراحل التعليم المختلفة وكل ابن يحصل علي درس خصوصي في أربع مواد علي الأقل أسبوعياً وإذا كانت الحصة لا يقل سعرها عند المدرس المتواضع المستوي عن ثلاثين جنيهاً- مع العلم بأن هناك تلميذاً بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة رسمية يحصل علي درس في مادة واحدة بمائة جنيه في الحصة- فانه بحسبة بسيطة سيكون مطلوباً من ولي أمر هؤلاء التلاميذ الثلاثة شهرياً ألف وأربعمائة وأربعون جنيهاً وإذا كان عدد الأبناء في التعليم أكثر أو عدد المواد التي يحصل الأبناء علي دروس خصوصية فيها أكثرفان المطلوب شهرياً من كل أب أو أم سيكون أكثر من هذا المبلغ.
إذا تم تعديل أو إصلاح أو حتي تغيير نظام التعليم للأفضل بحيث تختفي معه أزمة الدروس الخصوصية فان معني ذلك ان الدولة ستكون قد وفرت أو منحت كل أسرة ما لا يقل عن ألف وخمسمائة جنيه شهرياً ومبلغ كهذا علي الرغم من ضآلته مقابل غلاء الأسعار سيفرق كثيراً مع الأسر التي هي في أمس الحاجة إليه بدلاً من انتظار علاوة أو منحة لا تتعدي مائة أو مائتي جنيه ودون أن تتكلف ميزانية الدولة أية زيادة في بند المرتبات.
ألا تستطيع الدولة وضع نظام تعليمي بدلاً من هذا الهراء الذي نعيشه كل يوم بلا فائدة ويضيع مئات المليارات من الجنيهات كل عام؟.. ألا يمكن لعلمائنا في الخارج استنساخ نظام تعليمي تم تطبيقه بنجاح في أي دولة ويصلح للتطبيق في مصر؟
مشاكل التعليم عندنا معروفة منذ عشرات السنين وتتزايد كل عام وإذا لم نستطع انقاذ هذه المنظومة وبسرعة اليوم فإن التكلفة غدا ستكون أضعافاً وربما لن يمكن التنفيذ.
التعليم والبحث العلمي أهم عنصرين لبناء مصر وتنميتها حتي تلحق بركب بقية دول العالم وأي تأخير في الاهتمام بهما بعيداً عن المؤتمرات الكلامية والتوصيات التي لا تنفذ يعد حرثاً في الماء وضياعا لأبنائنا وموارد الدولة ومستقبلها فيما لا يفيد.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 916        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012